عرض مشاركة واحدة
04-11-2012, 08:54 PM   #21
السيلاوي
شريك فنان
stars-2-6
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: بلاد العرب أوطاني
المشاركات: 2,032





الدكتورة السعودية سامية عبد الرحيم ميمني

دكتورة وشابه طموحة في مقتبل العمرارتكبت بحقها
جريمة بشعة دون أن ترتكب أدنى فعل يستحق ما حدث لها.
لقد كانت الدكتورة سعودية الجنسية وكان لها أكبر الأثر
في قلب موازين عمليات جراحات المخ والأعصاب
كما أنها جعلت من الجراحات المتخصصة الصعبة
جراحات بسيطة سهلة بالتخدير الموضعي.
لقد درست هذه الطبيبة وتخرجت في مدرسة الطب في
جامعة الملك فيصل وقد توفي والدها في حادث مريع
تعرض خلاله إلى كسر في الجمجمة ومن هنا أصرت
وقررت أن تكون أول جراحة سعودية تتخصص
في هذا المجال ونظرا لعدم وجود هذا النوع من
الدراسات في البلاد العربية فقد تغربت وتقدمت
وقتها لمجلس الدراسات العليا في الولايات المتحدة
الأميركية واجتازت اختبارات الامتياز لتنضم لجامعة
من أعرق جامعات الطب في اميركا وهي جامعة
شارلز درو للطب والعلوم في مستشفى مارثن لوثر كنج
بعد أن تأهلت وأنهت دراستها في هذا التخصص
الصعب عملت جاهدة على ترتيب معايير الإصابات
الدماغية وطرق علاجها وقد استفاد العالم كله من
أبحاثها الطبية واختراعاتها التي جعلت الطب في
تطور مستمر وكان من اختراعاتها جهاز الإسترخاء
العصبي وهوعبارة عن وحدات من أجهزة الكمبيوتر
المحاكي تستطيع من خلالها تحريك وشفاء الأعصاب
المصابة بالشلل بإذن الله تعالى كذلك اخترعت
الشهيدة جهازالجونج وهو جهاز فريد من نوعه
يساعد على التحكم بالخلايا العصبية ما بين فتحها
وإغلاقها وهذاالجهاز يعتبر الوحيد في العالم إضافة
للإختراع الذي يساعد على اكتشاف حالات السرطان
المبكركما أنهاحصلت على براءة الاختراع من
المجلس الطبي الاميركي P.C.T ومن هنا بدأت
لحظات عمرالدكتورة السعودية سامية ميمني
بالعد التنازلي.
وقالت صحيفة الراية القطرية أنه قد عرض عليها
مبلغ من المال والجنسية الاميركية مقابل التنازل
عن بعض اختراعاتها ولم يكن المبلغ بسيطا بل
كان العرض خمسة ملايين دولار اميركي إضافة
للجنسية الاميركية لكن الدكتورة البارعة لم
تقبل بهذا العرض بل قالت: فائدة اختراعي ستعم
العالم كله وليس بلادي فقط واستمرت الدكتورة
سامية في دراستها وإنجاز أبحاثها ولم يصبها اليأس
إلى أن حلت الفاجعة الكبرى عندما نشرت محطة
ال C.N.N صورا لجثة الدكتورة الشهيدة وقد
تعرف عليها أهلها عن طريق الصدفة لمشاهدتهم
هذه القناة التي بثت الواقعة وصور الدكتورة
سامية ميمني حيث قتلت خنقا في شقتها ووجدت
جثتها في أحدى المدن الاميركية داخل ثلاجة
عاطلة عن العمل.
ويشاء الله أن يتم القبض على الجاني من خلال
فاتورة هاتف منزلها وعن طريق البصمات التي
وجدت في مكان الجريمة إلا انه لا يزال ينكر
ارتكابه للجريمة البشعة في حق هذه الفتاة العربية
والمسلمة وصاحبة الاختراعات الطبية المتميزة
كما أن الجاني سرق أثاث شقة الشهيدة وأبحاثها
الطبية وبراءة الاختراع إضافة لكل ما تملكه
من مال ومصوغات وأزهق روحها وألقى
بها في ثلاجة قديمة في احد شوارع المدينة.
والسؤال هنا يفرض نفسه لماذا قتلت الدكتورة سامية؟
وأين اختفت أبحاثها واختراعاتها وبراءة الاختراع؟
وما الهدف المنشود من وراء هذه الحادثة البشعة؟
وما الهدف المنشود من وراء هذه الحادثة البشعة؟





العالم الطبيب كريم محمد أسعد

إغتيال الطبيب المصري كريم أسعد تعد حلقة من
ضمن سلسلة طويلة من الإغتيالات التي إرتكبها
الموساد الإسرائيلي لتصفية علماءنا العرب فى
شتى المجالات سواء وعلى وجة التحديد " الذرة
،الفضاء ، الهندسة الكهربائية ،هندسة الطيران
الطاقة ، الدواء، الهندسة الكيميائية "
تعتبر قضية الدكتور كريم واحده من أهم
القضايا المصرية كونها أتت في سياق إستهداف
العلماء المصريين فى الخارج وليست جريمه قتل
عابره ولم ولن يكون الأخير فى العالم العربي.
الدكتور كريم محمد أسعد طبيب تخدير
مصري يبلغ من العمر 31 عاما حصل على
بكالوريوس طب و جراحة من جامعة الاسكندرية
عام 2003.
كان هو الإبن الأكبر لعائلة صغيرةمكونة من أب
وأم و أخت صغرى وكان مداوما على
الصلاة وخاصة صلاة الفجر وكان على درجة
عالية من الثقافة .
لم يسافر كريم للعمل بانجلترا فى 2008 بحثا عن
المال و إنما من أجل إستكمال مسيرته العلمية
للحصول على درجة إستشارى تخدير.
كان كريم يعمل أستاذا بمجلس الإنعاش الاوروبى
حيث كان يحاضر للاطباء الانجليز بجميع
المستشفيات الجامعيه بانجلترا فى هذه الاثناء
كان يجرى بحثا خاصا بالتخديرعن ماده بديله
للمورفين ليس لها نفس الخطورة و قد كان من
المقرر أن يناقشه بمؤتمر طبى بالمانيا فى
أوائل سبتمبر 2011 وكان هناك اضطهاد دائم
لمنعه من إستكمال بحثه العلمي.
كان الدكتور كريم يعمل على بحث علمي يكسر
إحتكار العدو الصهيوني لتجارة المواد المخدرة
والأدوية
فضلا عن إلغاءه نسبة كبيرة من المخدرات التى
تستخدم فى المورفين كون الصهاينة يحتكرون
كبرى شركات الأدوية فضلا عن تجارة
المخدرات وعندما أبدع كريم فى إكتشافه مادة بديلة
للمورفين لم تجلس دول الأعداء ساكنة بل قامت
بِإغتياله بعدما رفض عروض مؤتمر فى اسرائيل.
أبلغهم كريم أنه سيغادرالمستشفى فى آخر أغسطس
ثم بدأ يتلقى تهديدات علنية بالقتل من قبل بعض
العاملين بالمستشفى و هم عملاء للموساد.
يوم 24/8 إتصل كريم أسعد بوالدته وأبلغها بحدوث
مشاجرة كبيرة بينه و بين بعض العاملين بالمستشفى
و تم تهديده قائلين (اليوم نهايتك ايها المصرى)
قال كريم لأسرته إن هذا سيكون آخر يوم عمل له
بالمستشفى.
قتل كريم أسعد فى أواخر شهر رمضان المبارك
24/8/2011 بالمستشفى التي كان يعمل بها قبل
أن يناقش بحثه بأسبوع.
تلقت أسرته من الإنتربول المصري يوم
السبت 27/8/2011 لإبلاغهم بالوفاة و وجود
شبهة جنائيه.وفي يوم 1/9/2011
سافرت الأسرة إلى إنجلترا لمتابعة التحقيقات
فلم يتم فتح أى تحقيقات جنائية
وعند إصرار الإسره على إجراء التحقيقات تم إتلاف
الجثمان عن عمد بتركه يتعفن محاولة لإخفاء
معالم الجريمة.

تم إحتجاز الجثمان هناك لأكثر من 35 يوما و لم

يفرجوا عنه إلا من خلال المظاهرات
وإتهمت عائلة كريم أسعد جهازالموساد الإسرائيلي
بإغتيال كريم بمعاونة السلطات كما إنتقدت
عائلة كريم الخارجية المصرية وإتهمتها
بالتقاعس عن مساعدة الأسرة ومساندتهم في
الوصول لحقيقة مقتل كريم.

يتبع
__________________

signature

السيلاوي غير متواجد حالياً