عرض مشاركة واحدة
04-04-2012, 05:56 PM   #11
السيلاوي
شريك فنان
stars-2-6
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: بلاد العرب أوطاني
المشاركات: 2,032





د. اسماعيل احمد ادهم
عالم الذرة المصري العربي «الأول» والذي يحتاج الى
إعادة النظر في أسباب وفاته
الغامضة وهو لم يتجاوز الـ 29 من عمره فهو
د.إسماعيل أحمد أدهم المولود عام 1911
من أب مصري ذي أصول تركية وأم ألمانية والذي حاز
عام 1931 وهو في العشرين من
عمره الدكتوراه في الفيزياء الذرية من موسكو وقام
بالتدريس في جامعاتها وكان عضوا
في مجمع علومها ثم مدرسا في جامعة أتاتورك التركية
قبل أن يستقر في مصر منتصف
الثلاثينيات ويعرفه الناس عبر العديد من مؤلفاته
الأدبية والعلمية.
وفي عام 1940 بدأ جمع كبار علماء الذرة في العالم
للبدء في مشروع «منهاتن» الأميركي
لصنع القنبلة النووية وفي نفس العام كانت طائرات
هتلر تغزو بريطانيا وقوات رومل تكتسح
شمال افريقيا وتدق أبواب الاسكندرية التي هجرها
أهلها وانتقل اليها بالمقابل الدكتور
الشاب إسماعيل أدهم ليستقبل كما قيل الجنرال
رومل حال وصوله وينتقل من هناك إلى برلين التي
كان على تواصل معها للمشاركة في المشروع النووي النازي.
وفي العدد 366 من مجلة «الرسالة» المصرية الشهيرة الصادر في
8/7/1940 ينتقل
د.أدهم من الكتابة الأدبية المعتادة الى مقال احتل 4
صفحات مليء بالمعادلات الفيزيائية المعقدة والمعلومات
العلمية أسماه «الذرة وبناؤها الكهربائي» وقد كتبه الدكتور ـ لسوء حظه
لربما بالإنجليزي كذلك
THE ELECTRICAL
STRACTURE OF
THE ATOM
ذكر ضمنه أن ما وصل إليه العالم الألماني
«هينزنبرغ» قد أثبته هو في معامل البحث العلمي
في موسكو قبله بسنوات وأن ما أعلنه البروفيسور
الروسي «سكوبلزن» عام 1938 ينسجم مع مبادئ
الفيزياء الحديثة التي أثبتها د.أدهم عام 1933.
لم يمر على ذلك المقال «القاتل» إلا أيام قليلة حتى
أعلن عن وفاة د.إسماعيل أحمد أدهم غرقا على ساحل
«جليم» بالاسكندرية وهو لم يبلغ 29 عاما وقيل
انه وجدت في جيبه رسالة يعلن فيها انتحاره ويطلب
حرق جثته وتشريح مخه ومعروف أن دعوى الانتحار
هي أقدم وأشهر وسائل الاغتيال المخابراتي
الغريب أن الرسالة لم يبللها ماء البحر وهي في جيب
معطفه كما أن من يريد حرق جسده وتشريح دماغه
لا يلقي نفسه في البحر حيث قد تختفي الجثة أو تأكلها
الأسماك وقد أعلن شقيقه د.إبراهيم أدهم أن جميع أوراق
وكتب وأبحاث د.إسماعيل ومنها 3 كتب في الفيزياء
والذرة قد اختفت في ظروف غامضة ولا يعرف
مكانها أحد.
إن عدم تسليط الضوء على مقتل أول عالم ذرة عربي
قد تكون له أسباب عدة منها أن انتحاره أو قتله قد تم
قبل 5 سنوات من إلقاء القنبلة الذرية على اليابان
لذا لم يعلم أحد في مصر أهمية علوم الذرة التي كتب
عنها د.أدهم، كذلك كان د.أدهم قد أصدر كتابا أسماه
«لماذا أنا ملحد» فيما بعد كتب الفيلسوف البريطاني
برتراند رسل كتابا بنفس العنوان مما جعل كثيرين
يرون في فاجعته وهو شاب صغير عقابا ربانيا له
لا يصح النقاش حوله..







دكتورة سلوى حبيب
ربما كان عنوان كتاب الدكتورة سلوى حبيب الأخير
"التغلغل الصهيوني في أفريقيا" والذي كان بصدد النشر
مبرراً كافياً للتخلص منها د. سلوى حبيب الأستاذة
بمعهد الدراسات الأفريقية عثر عليها مذبوحة في شقتها
وفشلت جهود رجال المباحث في الوصول لحقيقة مرتكبي
الحادث خاصة أن سلوى حبيب كانت نموذجاً أقرب
لنموذج الدكتور جمال حمدان فيما يتعلق بالعزلة
وقلة عدد المترددين عليها.
وحاول الكثيرون التنحي بقضية قتلها جانباً وإدخالها

في إطار الجرائم الأخلاقية وهو ما نفاه البوليس المصري
ليظل لغز وفاتها محيراً خاصة أنها بعيدة عن أي
خصومات شخصية وأيضاً لم يكن قتلها بهدف السرقة
ولكن إذا رجعنا لأرشيفها العلمي سنجد ما لا يقل
عن ثلاثين دراسة في التدخل الصهيوني في دول
أفريقيا على المستوى السياسي والاقتصادي
والاجتماعي وبشهادة الجميع كانت هذه النقطة
من الدراسة ملعبها الذي لا يباريها أحد فيه الأمر
الذي يجعلنا ويجعل الجميع يشير بإصبع الاتهام إلى
"إسرائيل" ودورها في قتلها.







العالم اللبناني رمال حسن رمال

يعد رمال حسن أحد أهم علماء العصر في مجال فيزياء

المواد كما وصفته مجلة لوبوان التي قالت أيضا إنه
مفخرة لفرنسا كما تعتبره دوائر البحث العلمي في باريس
السابع من بين مائة شخصية تصنع في فرنسا الملامح
لعلمية للقرن الحادي والعشرين جاءت الوفاة في ظروف
مريبة حيث حدثت في المختبر ووسط الأبحاث العلمية
التي تحدثت عنها فرنسا وكانت فرنسا قد طلبت من العالم
الراحل العمل لديها عقب حصوله على درجة الدكتوراه
فوافق على تولي منصب أستاذ في جامعة جرونوبل
إضافة إلى عمله كباحث في المركز الوطني للبحوث
العلمية الذي يضم خلاصة العقول المفكرة في فرنسا
كما تولى مهام مدير قسم الفيزياء الميكانيكية
والإحصائية في المركز بعد فوزه بالميدالية الفضية
عن أبحاثه حول فيزياء المواد عام 1989م كما تمكن
من التوصل إلى اكتشافات علمية مبهرة في مجال
الطاقة ومن أبرز إنجازاته العلمية اكتشافاته في
مجال الطاقة البديلة باستخدام الطاقة الشمسية
والكهرباء الجوية والطاقة الصادرة عن بعض
الأجسام الطبيعية

للدكتور رمال أكثر من 120 بحث علمي .
منح بعد وفاته وسام الأرز الوطن برتبة كومودور

وتخليدا لذكره ولعلمه استحدث المجمع الفرنسي
للفيزياء جائزة يوروساينس تمنح منذ العام 1999
في المجال العلمي تكريماً لذكرى عالِم الفيزياء اللبناني
الراحل رمال رمال الذي اعتبر من ألمع اختصاصيي
الفيزياء في القرن العشرين وعقد في غرنوبل مؤتمر
علمي نشرت أعماله في عدد خاص عام 1993 م .

و لا يستبعد وجود أصابع خفيه وراء الوفاة التي تتشابه
مع وفاة العالم حسن صباح في عدم وجود آثار عضوية
مباشرة على الجثتين

يتبع
__________________

signature

السيلاوي غير متواجد حالياً