عرض مشاركة واحدة
04-03-2012, 01:49 PM   #7
السيلاوي
شريك فنان
stars-2-6
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: بلاد العرب أوطاني
المشاركات: 2,032



1

الدكتور نبيل احمد فليفل
نبيل أحمد فليفل عالم ذرة فلسطيني شاب استطاع
دراسة الطبيعة النووية وأصبح عالماً في الذرة وهو
في الثلاثين من عمره وكان ينوي الاستمرار في دراسة
مادة القرن الواحد والعشرين وتمكن من القيام بدراساته
كاملة وكان -رحمه الله- يلتهم كل ما تقع علية يده
من كتب الذرة
.
وعلى الرغم من أنه كان من مخيم "الأمعري" في
الأراضي الفلسطينية المحتلة فقد رفض كل العروض
التي انهالت عليه - في الخفاء وعن طريق الوسطاء–
للعمل في الخارج وكان يشعر أنه سيخدم وطنه
بأبحاثه ودراساته العالمية وفجأة اختفى الدكتور نبي
ل
ثم في يوم السبت الموافق 28/4/1984 عثر على
جثته في منطقة "بيت عور" ولم يتم التحقيق في الموضوع
.





الدكتور عمر ابو خضير

عالم ذرة فلسطيني ايطالي كان يعيش في ايطاليا

و يحمل شهادة الدكتوراة من احدى جامعاتها في

الهندسة النووية استغل الموساد سفره الى الولايات

المتحدة الامريكية لزيارة صديق له في مدينة تامبا بولاية

فلوريدا و اطلقوا عليه النار من مسدس كاتم للصوت

فأردوه قتيلا








اسماعيل الفاروقي وزوجته شهيدا الاسلام

إسماعيل راجي الفاروقي فلسطيني مفكر مبدع من
مدينة يافا الفلسطينية ذات البيارات البرتقالية الفواحة
التي حلت محلها بنايات اليد الصهيونية الهدامة ولد
عام 1921 لإحدى الأسر الفلسطينية الثرية العريقة
ألحقه والده بمدرسة الفرير الدومينكان الفرنسية حتى
ينال التعليم المدني الحديث بالرغم من أنه تربى على يد
والد عمل قاضيا شرعيا فحصل من هذه المدرسة على
الشهادة الثانوية عام
1936 بعدها حصل
على شهادة بكالوريوس العلوم والفلسفة
عام 1941من كلية
الآداب من الجامعة الأمريكية ببيروت وفي
عام 1948 حيث شارك في بعض العمليات
الجهادية ولكن بعد تأسيس الدولة اليهودية
غادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأكمل
فيها دراسة ماجستير الفلسفة بعدها حصل
على درجة الدكتوراه عام 1952
عن رسالته “نظرية الخير :
الجوانب الميتافيزيقية والإبستمولوجية
للقيم من جامعة أنديانا
ولكن الفطرة البشرية النقية مهما وصلت إلى
أكبر الدرجات أو القمم العلمية المادية الروابط
تبقى بحاجة لشيء يلم شتاتها الفكري ومفكرنا أكبر
دليل واقعي على ذلك حيث نال درجة الدكتوراه من
أكبر المعاهد العالمية إلا أنه لم يجد ضالته في
تكوينه المعرفي عندما اقتصر في الاطلاع والتعمق
العلمي على فكر وثقافة الغرب لذا انطلق مسرعا
إلى الرافد العلمي الإسلامي فغادر الولايات المتحدة
إلى القاهرة حيث الأزهر الشريف فأمضى 4 أعوام
تفرغ خلالها لدراسة العلوم الشرعية من مصادرها
فأظهر فهما عميقا للتراث المعرفي الإسلامي حيث
اختار شيخ الإسلام ابن تيمية كمرجعية له فيما
استشكل عليه وخاصة فيما يطرح عليه من
المستشرقين حيث أنه أقر أن ما استشكل عليه
من أمور يجد جوابه عند شيخ الإسلام ابن تيمية.
و في الفترة بين عام 1981 إلى1986ترأس معهد
الفكر العالمي الإسلامي وقد اتفق هو ومن معه في
هذا المعهد من مؤسسين له على أن أزمة الأمة
الإسلامية أزمة فكرية وأن الأزمات السياسية
والاقتصادية والاجتماعية ما هي إلا نتائج لتلك
الأزمة المحورية الأساسية وكان هو ومن معه
أول من بدؤوا فكرة نقد المعرفة الغربية مع بناء
وتأسيس المعرفة الإسلامية جنبا إلى جنب.
وقبل ذلك وفي أواخر الخمسينات وأثناء تواجده
في الولايات المتحدة اشتغل أستاذا لفلسفة الأديان
في عدد من الجامعات هناك وألف في هذا المجال
العديد من المؤلفات منها الملل اليهودية المعاصرة
,الأطلس التاريخي لديانات العالم ,أديان آسيا الكبرى
,الأخلاق المسيحية ,الإسلام ومشكلة إسرائيل ,
أما بقية إنتاجه المعرفي حول الحضارة الإسلامية
فخصها بمؤلف ضخم أسماه أطلس الحضارة الإسلامية
وله كتاب مهم التأثير وهو
( التوحيد وآثاره في الفكر والحياة)
لكل ذلك يعتبر مفكرنا المنظر الأول لقضية إسلامية
المعرفة والتي نشرها من خلال المعهد العالمي للفكر
الإسلامي والذي كان السبب الرئيس لتأسيسه فكرة
الوطن الذي يبقى في مكنونات النفس حتى لو لم تطأ
القدم ثراه لذا دفعه حبه لوطنه وأهله وذكريات يافا في
نفسه لعمل رابطة مع أهل عقيدته في الولايات الأمريكية
فأسس جمعية العلماء الاجتماعيين المسلمين عام
1972 والتي جعلت فكرة إسلامية المعرفة رؤيتها
بعدها كان النتاج الكبير لهذه الجمعية المعهد العالمي
للفكر الإسلامي.
وحتى يظهر تفوق الفكر الإسلامي الذي تبناه واعتمده
بعد كل سني البحث والعلم اعتمد منهجا مقارنا بين
المعرفتين :
فكان منهجه في المقارنة بين المعرفة الغربية والإسلامية
متركزة في عدة نقاط نركز هنا على أكبر ميزة للمعرفة
الإسلامية والتي اعتمدها واعتبرها قمة التفوق على
ذلك الفكر الغربي هي مبدأ (وحدة الحقيقة ) وهو
الموجود الأساسي في العقيدة الإسلامية وتعني:
أن الله سبحانه وتعالى هو مصدر المعرفة وأن المعرفة
الإسلامية هذه تؤكد على عدم تعارض الوحي الإلهي
مع العقل والعلم البشري مما أكد على البون الواسع
بين فكرة الإسلام المتوازنة مع النفس البشرية والعقل
والكون والابتعاد الواضح للفكر الغربي عن الإله
ونهب ذلك الفكر للطبيعة واعتماده على المادية .
وقد خصص الفاروقي للتعليم من خلال فكرة إسلامية
المعرفة مبدأ لا ميل عنه وهو أن يضم التعليم بالإضافة
إلى العلوم الحديثة مبادئ للعلوم الشرعية فلا يقسم
الناس في الإسلام إلى طبقة عامة وطبقة علماء شرعيين
فمعرفة الجوانب العلمية الحديثة ومبادئ الدين هما
حماية للناس من التأثر السلبي بالأفكار الغربية الغريبة
الوافدة
ونظرته التي تفوق بها على الغرب والتي استمدها
من شريعة أصيلة شريعة الإسلام أنه كان ينظر للإنسان
بوصفه إنسان له كافة الحقوق الإنسانية بغض النظر
عن دينه فكان مفكرا عربيا إسلاميا إنسانيا ولكن بالرغم
من هذه النظرة الإنسانية التي تميز بها لكن لم تتركه
أيدي الغدر الرافضة للحق الإنساني حتى لو كان مجرد
البقاء على قيد الحياة طالما خالفت أفكارها الهدامة
فقامت بطعنه بالسكاكين حتى الموت ذنبه الوحيد أنه
كان يدافع عن إنسانية الفكر الإسلامي وإسلامية
المعرفة الإنسانية ففي تاريخ27مايو 1986م
الموافق 18 رمضان 1406هـ كان إسماعيل الفاروقي
مؤسس المعهد العالمي للفكر الإسلامي وزوجته
الأمريكية لويس لمياء الفاروقي منهمكين في أعمال
منزلية حين تسلل أمريكي أسود إلى شقتهما التي
يعرفها جيداً فقد كان يتظاهر بأنه صديق العائلة
وكان الفاروقي وزوجته يبنيان العلاقات الإنسانية
مع الجميع ويبنيان آمالاً عريضة على كل إنسان
يتصل بهما يزعم أنه قد تأثر من الأفكار التي
بها ينادون.
كانت تلك الليلة كابوساً فقد روى (هشام الطالب)
من المعهد في أمريكا أن المجرم بدأ أولاً بزوجة الفاروقي
وكانت ناعمة لا تحتاج إلى الكثير من الطعنات فقتلها
بالسلاح الأبيض وبسرعة ثم صعد لمواجهة إسماعيل
الفاروقي حيث طعنه 28 طعنة قبل أن يجهز عليه
وقد حاول الفاروقي مقاومته عبثاً فلم ينجو.
وأثناء هذا كانت أحد ابنتي العائلة قد اقتربت على
الصراخ فطعنها ونزفت فظن أنها ماتت فتركها أما
الثانية فقد اختبأت في الخزانة وهي ترقب المجزرة
في جو رعب لا حد له..
خرج الرجل القاتل وقد أجهز على عائلة الفاروقي
وحين ألقي القبض عليه قال إن وحياً من السماء
أشار عليه بالتخلص من الفاروقي ومما ذكر الطالب
أنه لا يستبعد صلة الموساد بكل العملية فقد كان في
أمريكاً رجل قدم من إسرائيل قبل الحادثة بقليل له
صلة بالرجل الأسود وكان رجلاً يهودياً يزعم أنه
له دراسات إسلامية وما شابه..
وقد روى (هشام الطالب) أن القاتل قبع في السجن
بضع سنين وحاولوا الاتصال به ولكن حيل بينهم
وبين رؤيته وكانوا يريدون معرفة من هو خلف
الجريمة الفعلي؟ ولم يكن الرجل الأسود سوى
الأصبع التي نفذت العملية ثم أغلق الملف تماماً
حين مات الرجل من مرض ولم يكن يشكو من شيء
فقد أُجهز على القاتل حتى يحمل معه سره إلى القبر..
هذا هو إسماعيل راجي الفاروقي شهيد الفكر مضى
إلى الله مع زوجته في عناق أبدي وهما يؤديان دور
الشهادة في العالم كما كان يقول مالك بن نبي.
وبذلك خسرت الأمة الإسلامية رجلاً مجدداً من
خيرة العقول التي أنجبتها أمة الإسلام في القرن العشرين…



يتبع
__________________

signature

السيلاوي غير متواجد حالياً