عرض مشاركة واحدة
04-03-2012, 10:00 AM   #5
السيلاوي
شريك فنان
stars-2-6
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: بلاد العرب أوطاني
المشاركات: 2,032









الدكتورة سميرة موسى
أول عالمة ذرة مصرية
هى مصرية عاشت عمرها الذى لم يتجاوز الخامسة والثلاثين

عاما فى سلسلة تفوق اعجازى مستمر كانت اول فتاة مصرية
يجتمع مجلس الوزراء من اجل تعيينها في الجامعة و كانت المصرية

الوحيدة التى زارت معامل الذرة السرية فى الولايات المتحدة الامريكية

كانت تريد ان يصبح العلاج بالذرة كالعلاج بالاسبرين متاحا للجميع

ولدت فى الثالث من مارس عام 1917 بقرية سنبو الكبرى

مركز زفتى محافظة الغربية و عندما بلغت السادسة من عمرها

التحقت بكتاب القرية و حفظت القران الكريم كاملا

بدات رحلة نبوغها عند وفاة سعد زغلول عام1927

و اراد ابناء القرية معرفة ما كتبته الصحف عنه و اذا

بسميرة موسى تقرا لهم الصحف دون ان تخطئ فى كلمة

واحدة و فى اليوم التالى طلب منها مدرسها في الفصل ان تقرا

لزميلاتها ما كتب عن سعد زغلول فاذا بها قد حفظت ما كتب

بالجريدة عن ظهر قلب

و ذهب بها والدها الى مدارس القاهرة والحقها بمدرسة

قصر الشوق الابتدائية و حصلت على المركز الاول فى الشهادة

الابتدائية

فى عام 1932 اثناد دراستها فى المدرسة الثانوية الفت لزميلاتها

كتابا في الجبر للصف الاول الثانوى و كتبت على غلافه الجبر

الحديث الجزء الاول لطلبة السنة الاولى الثانوية - تاليف

سميرة موسى الطبعة الاولى عام 1932 -حقوق الطبع محفوظة

لمؤلف و قالت لوالدها و استاذها اننى وجدت منهج الجبر المقرر

علينا صعبا فهمه على معظم الزميلات فقررت شرحه لهن بطريقة

مبسطة و لذلك وضعت هذا المؤلف

ظلت سميرة موسى محتكرة المركز الاول على بنات القطر المصرى

كله حتى حصلت على شهادة الثقافة العامة و اختارت شعبة العلوم

للتخصص فى البكالوريا الثانوية العامة حاليا و لم يكن بمدرستها

الثانوية بنات الاشراف بالعباسية معملا لاجراء التجارب فاشترت

لها مديرة المدرسة معملا خاصا بها كى تحتفظ للمدرسة بتلميذتها

النابغة و توجت سميرة موسى نبوغتها بالحصول على المركز

الاول فى البكالوريا على القطر المصرى كله و التحقت بكلية

العلوم التى تتيح لها الفرصة اجراء التجارب المخبريه وحصلت

على بكالوريوس العلوم بامتياز مع مرتبة الشرف عام 1939

واعترضت ادارة الجامعة على تعيينها معيدة حيث لم يكن قد تقرر

بعد تعيين المراة بهيئة التدريس فى الجامعة واتخذ د.مصطفى

مشرفة عميد الكلية وقتئذ موقفا حاسما بين تعيينها واستقالته

من الجامعة لايمانه بتفوقها و نبوغها العلمى و اجتمع مجلس

الوزراء من اجل اتخاذ قرار باحقيتها فى ذلك الموقع العلمى .

حالت ظروف الحرب العالمية الثانية دون سفرها للحصول

على درجة الماجستير فحصلت عليها من مصر بتقدير ممتاز فى

موضوع : التوصيل الحرارى خلال الغازات و تكييف الهواء

وبعد انتهاء الحرب سافرت فى بعثة الى لندن للحصول على

درجة الدكتوراه و كانت مدة البعثة ثلاث سنوات و لكنها

حصلت على الدكتوراه فى عام و نصف فقط و كانت اول امراة

عربية تحصل على درجة الدكتوراه و شهد لها اساتذتها بالنبوغ

والعبقرية و اطلقوا عليها اسم مس كورى المصرية تشبيها لها

بالعاملة المشهورة مدام كورى و استغلت سميرة موسى الفترة

الباقية من البعثة فى دراسة الذرة و امكانية استخدامها فى

الاغراض السلمية و العلاج و كانت تقول دائما كلمتها المشهورة

ساجعل العلاج بالذرة كالعلاج بالاسبرين رخيصا و متاحا للجميع

فى عام 1951 حصلت سميرة موسى على منحة فولبرايت

لدراسة الذرة بجامعة كاليفورنيا و استطاعت على ان تحصل

على نتائج فى مجال ابحاث الذرة اذهلت الاوساط العلمية في

امريكا واوروبا و سمح لها بزيارة المعامل السرية للذرة فى

مريكا و كانت هى المصرية الوحيدة التى سمح لها بذلك تلقت

عروضا لتبقي فى امريكا وتحصل على الجنسية الامريكية لكنها

رفضت بقولها: ' ينتظرني وطن غالٍ يسمى مصر ' وقبل عودتها

بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا

في 15 أغسطس . وفي طريق كاليفورنياالوعر المرتفع ظهرت

سيارة نقل فجأة لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقي بها في وادي عميق

قفز سائق السيارة واختفى إلى الأبد

وأوضحت التحريات أنه
كان يحمل اسماً مستعاراً
وأن إدارة المفاعل لم تبعث بأحد
لاصطحابها

كانت تقول لوالدها في رسائلها: "لو كان في مصر معمل مثل
المعامل الموجودة هنا كنت أستطيع أن أعمل حاجات كثيرة"
ولقد علّق محمد الزيات مستشار مصر الثقافي في واشنطن

وقتها أن كلمة "حاجات كثيرة" كانت تعني بها أن في قدرتها

اختراع جهاز لتفتيت المعادن الرخيصة إلى ذرات عن طريق

التوصيل الحراري للغازات ومن ثم تصنيع قنبلة ذرية

رخيصة التكاليف.

وفي آخر رسالة لها كانت تقول: "لقد استطعت أن أزور المعامل

الذرية في أمريكا وعندما أعود إلى مصر سأقدم لبلادي خدمات

جليلة في هذا الميدان وسأستطيع أن أخدم قضية السلام".

حيث كانت تنوي إنشاء معمل خاص لها في منطقة الهرم.

أين سيارة النقل التي ظهرت في طريقها؟ ومن كان فيها؟

أين ما توصلت إليه الشرطة الأمريكية؟

ولماذا قيدت القضية ضد مجهول؟ أين... أين؟

هل ماتت د. سميرة ميتة عادية أم أنه حادث اغتيال؟

وهكذا غربت شمس هذه العالمة الجليلة في

15 أغسطس عام 1952.

سلمت إلى والدها نوتة سوداء صغيرة كانت تسجل فيها

خواطرها وكانت آخر ما خطته فيها: "ثم غربت الشمس".

و ذهب الكنز الذى اصر ان يظل مصريا دون ان تستفيد مصر

من علمها و خبرتها وقد كرمها الرئيس السادات فى عيد

العلميين عام 1981 و اطلقت كلية علوم جامعة طنطا

اسمها على احد مدرجاتها
ريتا ديفيد توماس حفيدة الممثله راقية ابراهيم
والتي اسمها الحقيقي راشيل ابراهام ليفي من
زوجها الأمريكي اليهودي الذي تزوجته عقب هجرتها
من مصر كشفت عن أن جدتها كانت على علاقة
صداقة حميمة بعالمة الذرة المصرية وهذا من واقع
مذكراتها الشخصية التي كانت تخفيها وسط كتبها
القديمة في شقتها بكاليفورنيا وتم العثور عليها منذ
فتره
.حفيدة الممثلة الجاسوسة أكدت أن جدتها
ساهمت بشكل رئيسي في تصفية عالمة الذرة
المصرية من خلال استغلال علاقة الصداقة التي
كانت تجمعهما والتي كانت تسمح لها بالذهاب
لمنزلها وتصويره بشكل دقيق
.وفى إحدى المرات
استطاعت راقية والكلام على لسان حفيدتها سرقة
مفتاح شقة سميرة وطبعته على «صابونة»،
وأعطتها لمسئول الموساد في مصر وبعد أسبوع
قامت إبراهيم بالذهاب للعشاء مع موسى في
«الاوبيرج» مما أتاح للموساد دخول شقة
سميرة موسى وتصوير أبحاثها ومعملها الخاص

إسرائيل كانت قلقة من طموح سميرة موسى التي
كانت تسعى لامتلاك مصر القنبلة الذرية وتصنيعها
بتكاليف بسيطة فدفعت راقية إبراهيم لتقدم لها عرض
بالحصول على الجنسية الأمريكية والإقامة في
الولايات المتحده والعمل في معامل أمريكا
فقيدة مصر والعالم العربي رفضت عرض الجاسوسة
بشكل قاطع وطردتها من منزلها فهددتها راقية
بأن رفضها لهذا العرض سيكون له عواقب غير
حميدة وظلت تحمل ضغينة للعالمة المصرية التي
لم تهتم بهذه التهديدات وواصلت أبحاثها الأمر
الذي لم يرض الموساد الإسرائيلي وقرر تصفيتها
.










العالم سمير نجيب
يعتبر العالم سمير نجيب عالم الذرة المصري من طليعة الجيل
الشاب من علماء الذرة العرب فقد تخرج من كلية العلوم بجامعة

القاهرة في سن مبكرة وتابع أبحاثه العلمية في الذرة ولكفاءته

العلمية المميزة تم ترشيحه إلى الولايات المتحدة الأمريكية في

بعثة وعمل تحت إشراف أساتذة الطبيعة النووية والفيزياء وسنه

لم تتجاوز الثالثة والثلاثين وأظهر نبوغاً مميزاً وعبقرية كبيرة

خلال بحثه أواسط الستينات لدرجة أنه فرغ من إعداد رسالته

قبل الموعد المحدد بعام كامل وتصادف أن أعلنت جامعة

"ديترويت" الأمريكية عن مسابقة للحصول على وظيفة أستاذ

مساعد بها في علم الطبيعة وتقدم لهذه المسابقة أكثر من مائتي

عالم ذرة من مختلف الجنسيات وفاز بها الدكتور سمير نجيب

وحصل على وظيفة أستاذ مساعد بالجامعة وبدأ أبحاثه الدراسية

التي حازت على إعجاب الكثير من الأمريكيين وأثارت قلق

الصهاينة والمجموعات الموالية للصهيونية في أمريكا وكالعادة

بدأت تنهال على الدكتور العروض المادية لتطوير أبحاثه ولكنه

خاصة بعد حرب يونيو 1967 شعر أن بلده ووطنه في حاجه

إليه وصمم العالم على العودة إلى مصر وحجز مقعداً على الطائرة

المتجهة إلى القاهرة يوم 13/8/1967.

وفي مدينة ديترويت وبينما كان الدكتور سمير يقود سيارته

والآمال الكبيرة تدور في عقله ورأسه يحلم بالعودة إلى وطنه

لتقديم جهده وأبحاثه ودراساته على المسؤولين ثم يرى عائلته

بعد غياب

وفي الطريق العام فوجئ الدكتور سمير نجيب بسيارة نقل ضخمة

ظن في البداية أنها تسير في الطريق شأن باقي السيارات حاول قطع

الشك باليقين فانحرف إلى جانبي الطريق لكنه وجد أن السيارة تتعقبه

وفي لحظة مأساوية أسرعت سيارة النقل ثم زادت من سرعتها

واصطدمت بسيارة الدكتور الذي تحطمت سيارته ولقي مصرعه

علىالفوروانطلقت سيارة النقل بسائقها واختفت وقُيّد الحادث ضد

مجهول وفقدت الأمة العربية عالماً كبيراً كان من الممكن أن يعطي

بلده وأمته الكثير في مجال الذرة




1


دكتور نبيل القليني

قصة هذا العالم غاية في الغرابة فقد اختفى منذ عام
1975 وحتى الآن لم يظهر له أثر كان هذا العالم قد

أوفدته كلية العلوم في جامعة القاهرة إلى تشيكوسلوفاكيا

للقيام بعمل المزيد من الأبحاث والدراسات في الذرة وقد

كشفت الأبحاث العلمية الذرية التي قام بها عن عبقرية

علمية كبيرة تحدثت عنها جميع الصحف التشيكية ثم

حصل على الدكتوراه في الذرة من جامعة براغ وفي

صباح يوم الاثنين الموافق 27/1/1975 دق جرس

الهاتف في الشقة التي كان يقيم فيها الدكتور القليني

وبعد المكالمة خرج الدكتور ولم يعد حتى الآن
ولما
انقطعت اتصالات الدكتور مع كلية العلوم بجامعة القاهرة

أرسلت الكلية إلى الجامعة التشيكية تستفسر عن مصير

الدكتور نبيل الذي كان بعبقريته حديث الصحافة

التشيكية والأوساط العلمية العالمية ولم ترد الجامعة

التشيكية وبعد عدة رسائل ملحه من كلية العلوم بجامعة

القاهرة ذكرت السلطات التشيكية أن العالم الدكتور

القليني خرج من بيته بعد مكالمة هاتفية ولم يعد
.
والغريب أن الجامعة التشيكية علمت بنبأ الاتصال
الهاتفي فمن أين علمت به؟ وهل اتصلت بالشرطة

التشيكية؟ فإذا كانت الشرطة أخبرت إدارة الجامعة

التشيكية فمن أين عرفت الشرطة؟ ولكن الأغرب

أن السلطات المصرية (عام 1975) لم تحقق في

هذه الجريمة ومن ثوابت ووقائع الاختفاء فإننا

نرجح أن الدكتور تم استدراجه إلى كمين من قبل

الموساد بعدها إما أن يكون قتل أو تعرض لما

يسمى بغسيل الدماغ بما يحقق تعطيل كل ما في

عقله من دراسات علمية متطورة وإما أن يكون في

أحد السجون الغربية أو الإسرائيلية
أو أن يكون تم
قتله وإخفاء جثته .









الدكتور يحيي المشد
الدكتور يحيى أمين المشد من مواليد عام 1932 قضى
حياته في الإسكندرية وتخرج في كلية الهندسة قسم كهرباء جامعة
الإسكندرية عام 1952

أبُتعث إلى الاتحاد السوفييتي لدراسة هندسة المفاعلات
النووية عام 1956ثم أسند إليه القيام ببعض الأبحاث
في قسم المفاعلات النووية بهيئة الطاقة النووية في
مصر وسافر إلى النرويج عامي 1963و1964لعمل
بعض الدراسات ثم انضم بعد ذلك للعمل كأستاذ مساعد
ثم كأستاذ بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية وأشرف
الدكتور المشد في فترة تدريسه بالكلية على أكثر من
30 رسالة دكتوراه ونُشر باسمه خمسون بحثاً علميًّا
تركزت معظمها على تصميم المفاعلات النووية ومجال
التحكم في المعاملات النووية في مطلع 1975 كان
صدام حسين نائب الرئيس العراقي وقتها يملك طموحات
كبيرة لامتلاك كافة أسباب القوة فوقّع في 18 نوفمبر
عام 1975 اتفاقاً مع فرنسا للتعاون النووي من هنا
جاء عقد العمل للدكتور يحيى المشد العالم المصري
والذي يعد من القلائل البارزين في مجال المشروعات
النووية وقتها ووافق المشد على العرض العراقي
لتوافر الإمكانيات والأجهزة العلمية والإنفاق السخي
على مشروعات البرنامج النووي العراقي وفي الثالث
عشر من يونيو (حزيران) عام 1980 وفي حجرة
رقم 941 بفندق الميريديان بباريس عُثر على
الدكتور يحيى المشد جثة هامدة مهشمة الرأس
وقُيدتْ القضية ضد مجهول ورغم أن كل العالم كان
على علم بأن الموساد الإسرائيلي هو من قام بهذه
العملية ولم يكتفِ بهذا الحد ففي ضاحية "سان ميشيل"
بعدها بأقل من شهر كانت أهم شاهدة في القضية فتاة الليل
(ماري كلود ماجال) تغادر أحد بارات باريس
الرخيصة وقد بدا لمن يراها هكذا في الشارع وكأنها
مخمورة منظر مألوف في هذه الضاحية بعد منتصف
الليل لكن غير المألوف أنها وقد كانت تعبر الشارع
دهستها سيارة مجهولة لم يعثر عليها حتى اليوم
مرة أخرى قيدت القضية ضد مجهول.

أول ما نسبوه للمشد أن الموساد استطاع اغتياله عن
طريق فتاة ليل فرنسية إلا أنه ثبت عدم صحة هذا
الكلام حيث أن "ماري كلود ماجال"
أو "ماري إكسبريس
" كشهرتها
-الشاهدة الوحيدة- وهي امرأة ليل فرنسية

كانت تريد أن تقضي معه سهرة ممتعة أكدت في

شهادتها أنه رفض تماماً مجرد التحدث معها وأنها

ظلت تقف أمام غرفته لعله يغيّر رأيه حتى سمعت

ضجة بالحجرة.


كما تدافع عنه وبشدة زوجته "زنوبة علي الخشخاني"
حيث قالت: "يحيى كان رجلاً محترماً بكل معنى الكلمة
وأخلاقه لا يختلف عليها اثنان ويحيى قبل أن يكون

زوجي فهو ابن عمتي تربينا سويًّا منذ الصغر ولذلك

أنا أعلم جيداً أخلاقه ولم يكن له في هذه "السكك" حتى

أنه لم يكن يسهر خارج المنزل إنما كان من عمله

لمنزله والعكس
.

ودليل ذلك أن المفاعل العراقي تم تفجيره بعد شهرين
من مقتل المشد والغريب أيضاً والمثير للشكوك أن
الفرنسيين صمّموا على أن يأتي المشد بنفسه ليتسلم

شحنة اليورانيوم رغم أن هذا عمل يقوم به أي مهندس

عادي كما ذكر لهم في العراق بناء على رواية زوجته

إلا أنهم في العراق وثقوا فيه بعدما استطاع كشف أن

شحنة اليورانيوم التي أرسلت من فرنسا غير مطابقة للمواصفات
وبالتالي
أكدوا له أن سفره له أهمية كبرى.

الغريب أنه بعد رجوع أسرة المشد من العراق قاموا
بعمل جنازة للراحل ولم يحضر الجنازة أي من المسؤولين
أو زملاؤه بكلية الهندسة إلا قلة معدودة حيث

أن العلاقات المصرية العراقية وقتها لم تكن على

ما يرام بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد.

وأصبحت أسرة المشد الآتية من العراق لا تعرف

ماذا تفعل بعد رحيل المشد لولا المعاش

الذي كانت تصرفه دولة العراق والذي صرف بناءً على

أوامر من صدام حسين مدى الحياة


(رغم أنه توقف بعد حرب الخليج).
ومعاش ضئيل من الشؤون الاجتماعية التي لم
تراعِ وضع الأسرة أو وضع العالم الكبير
.

كما أن الإعلام المصري لم يسلط الضوء بما يكفي
على قصة اغتيال المشد رغم أهميتها. ولعل توقيت

هذه القصة وسط أحداث سياسية شاحنة جعلها أقل

أهمية مقارنة بهذه الأحداث. وبقي ملف المشد مقفولاً

وبقيت نتيجة التحريات أن الفاعل مجهول. وأصبح

المشد واحداً من سلسلة من علماء العرب المتميزين

الذين تم تصفيتهم على يد الموساد.


يتبع
__________________

signature

السيلاوي غير متواجد حالياً