عرض مشاركة واحدة
04-01-2012, 06:59 PM   #23
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,553




كم مرة سمعت أو قرأت فيها هذا الحديث؟
ألم يؤثر فيك من قبل و يدفعك دفعا
لأن تفكر فى أن تكفل يتيماً؟

أرجع و أقرأه ثانيا
و تخيل معى
الثواب العظيم

فأنك بكفالتك ليتيم قد ضمنت دخول الجنة
تخيل معى الجنة التى تتعب و تشقى و تتعبد من أجلها
سوف تدخلها
، وليس تدخلها فحسب بل أنك ستكون مع


الرسول صلى الله عليه و سلم أى في الفردوس الأعلى




لماذا إذن لم تفكر من قبل أن تكفل يتيماً؟؟

- كفالة اليتيم أنها كالصدقة الجارية
فأنك مثلا إذا علمت ذلك اليتيم الصلاة
فإن كل سجدة يسجدها فى ميزان حسناتك
و إذا ربيته على خلق معين ثم ربى أولاده عليه
و أحفاده و هكذا فإن ذلك كله فى ميزان حسناتك.


- فما رأيك لو خصصت ساعتين فقط
فى الأسبوع لزيارة أحد دور الأيتام؟

ساعتين فقط ....
و
قم بالتركيز على طفل بعينه و أعطه كل حبك
و رعايتك و اهتمامك أجعله يشعر أن هناك


فى العالم من هو يهتم به
أزرع فى قلبه حب الله و الرسول صلى الله عليه وسلم
الذى يقول:

“‏من مسح رأس يتيم أو يتيمة لم يمسحه إلا لله
كان له بكل شعرة مرت عليها
يده حسنات“


- ما رأيك لو خصصت كل شهر نسبة من مرتبك
أو مصروفك و أودعتها إحدى دور الأيتام؟

ولو كانت خمسة جنيهات أو حتى جنيها واحدا فلا تستحقره
وقبل ما تعمل حسباتك أخرج هذه النسبة
و أنظر كيف سيبارك لك الله فى رزقك .



وبعد أيهاالأخ الكريم :
لماذا تحرم نفسك من هذا الخير كله ..
ابذل ما تستطيع فى كفالة اليتيم ..
شارك فى كفالة يتيم بالمال أو الوقت أو الجهد ..
بالمال أو بالشعور .. بما تستطيع أخى الحبيب ..
المهم أن تشارك لتنال من الفضل والبركة ..
نسأل الله لنا ولكم القبول ..



ما حكم كفالة اليتييم ؟وما هي شروطها ؟
وهل تتوقف عند سن معينة ؟
وما حكمها عند وجود أبناء آخرين مختلفين عنه في الجنس ؟
وما هو وضعه بالنسبة للأسرة ؟
يقول الدكتور محمد بكر إسماعيل الأستاذ بجامعة الأزهر
:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد
: فكفالة اليتيم أمر قد رغبنا الإسلام فيه ترغيبا شديدا
ووعد عليه بالجنة ، ووصي باليتيم خيرا ،
وحذر من الإساءة إليه ، والآيات والأحاديث في ذلك كثيرة ،
منها قوله تعالى
: ( وآتوا اليتامى أموالهم )
وقوله تعالى : (ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير ،
وإن تخالطوهم فإخوانكم )

وكذلك قوله : (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين
إحسانا وبذي القربى واليتامى)

وقوله: ( أرأيت الذي يكذب بالدين ، فذلك الذي يدع اليتيم )
وقوله سبحانه: ( وأما اليتيم فلا تقهر).
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا) ،
وأشار بأصبعيه : السبابة والوسطى

( متفق عليه).

‏ وليست هناك شروط لهذه الكفالة إلا
العدل والإحسان وتجنب ظلم اليتيم
.


وهذه الكفالة مرتبطة باليتم ،
واليتيم هو الذي مات أبوه ولم يبلغ مبلغ الرجال ،
فإذا بلغ الصبي الرشد لم يعد يتيما ،
إلا إذا كان في عقله سفه أو جنون ؛
فيظل في حكم اليتيم وتستمر كفالته ،
والبنت تظل في الكفالة حتى تتزوج ،
لقوله تعالى :
( وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح
فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ).

فإذا بلغ الصبي اليتيم رشيدا ولكنه فقير
فيكون الإحسان إليه من باب أنه فقير
.

يقول الدكتور محمد بكر إسماعيل الأستاذ بجامعة الأزهر:
اعلمْ أن اليتيم شرعًا هو صغيرٌ ماتَ أبوه،
فإذا بلغ الحُلُم لم يَعُدْ يَتِيمًا،
ولكن لا يُسلَّم له مالُه ـ إن كان له مال ـ إلا إذَا بلغ الرشد،
وذلك يُعرَف باختباره في التصرُّفات المالية وغيرها،
فإذا رأيناه يُحسن التصرُّف سلَّمناه ماله،
لقوله تعالى:
(وابْتَلُوا اليَتَامَى حتَّى إذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ
فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إليهم أمْوالَهمْ …)

الآية (سورة النساء: 6)
ومعنى (ابْتَلُوا اليتامى):
اخْتَبِرُوهمْ في الأعمال والتصرُّفات المالية وغيرها
حتى تَعلموا أنهم قادرون على إدارة أموالهم بخِبرة وحِكْمة.(انتهى)

أما وضع اليتيم مع الأسرة ‏ :فإنه أجنبي عنها ،
فإذا بلغ وجب معاملته كأجنبي ،
وقدأبطل الله التبني وحرمه ، مع الترغيب في كفالته ،
فلا يحرم تزوجه من أولاد المتبني ؛
مالم يوجد مانع آخر كالرضاعة،
ويجب على زوجته وبناته التحجب أمامه منذ البلوغ
أو انتباهه لأمور النساء ،
ويُحرم عليهن الخلوة به وغير ذلك مما ينطبق على الأجنبي
.

كما يجب أن يفصل بينه وبين أولاد الكافل له المختلفين عن
جنسه ؛ في المضجع الذي ينامون فيه ، إذا قارب البلوغ ،
لأن الفصل بين الذكور والإناث واجب منذ بلوغهم العاشرة
ولو كانوا إخوة ، لقوله صلى الله عليه وسلم :
( مروا أولادكم بالصلاة لسبع ،
واضربوهم عليها لعشر ،
وفرقوا بينهم في المضاجع ).

فاليتيم الذي هو أجنبي أولى.
والله أعلم










علا الاسلام غير متواجد حالياً