عرض مشاركة واحدة
03-27-2012, 11:05 PM   #1
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,554
يوم اليتيم واى دمعه حزن لا

basmala

فى يوم اليتيم
أى دمعة حزن لالالا !!



بعد زيارتى أنا وفريق من زملائى الأطباء والتمريض
لدار للأيتام وقضاء يوم معهم نحاول أن نقدم لهم الترفيه
ونرسم البسمة على شفاههم و نزرع الفرحة فى قلوبهم
رجعت إلى منزلى وأنا أفكر فى هؤلاء الأطفال الذين فقدوا
آبائهم وأمهاتهم فلم يجدوا من يعولهم ويهتم بأمورهم
ويمسح دموعهمويقدم لهم الحب والحنان الذى يفتقدونه
فقررت كتابة هذا الموضوع وقد قرب يوم اليتيم



يوم اليتيم هو اليوم الذي يكرم فيه الأيتام
وتنظم فيه العديد من الأنشطة الترفيهية
والاجتماعية للأيتام
وهو يوافق يوم الجمعة
الأول
من شهر
أبريل في مصر

وترجع فكرة تأسيس هذا اليوم في مصر
إلى عام 2004 بدعوة
من دار الأورمان للأيتام لعمل حملة قومية لمساعدة
الأيتام لتوعية الناس برعايتهم

ولكن في مصر تنادى أراء بضرورة تغيير هذا الاسم إلى
(يوم الطفل) مراعاة لظروف ومشاعر هؤلاء الاطفال




ينقلب ضده
..

وفي حين يفرح الأطفال والشباب وبعض الفنانين الذين
يزورون الملاجئ وجمعيات الأيتام في هذا اليوم بعمل
المسابقات وتقديم الهدايا من لعب وملابس وحلوى،
يختلف ذلك الشعور لدى الأيتام أنفسهم،
وكانت المفاجأة على عكس ما نتصور،
أنهم لا يحبون هذا اليوم




تؤكد (أخصائية اجتماعية بدار رسالة للأيتام)
أن بعض الأطفال الأيتام يكرهون هذا اليوم بالفعل،
لأن إظهار الشعور الزائد بالعطف والشفقة والأسى من قِبل
بعض الزائرين يشعرهم بضعفهم ويولد لديهم رد فعل عكسي
يتمثل في العدوانية، فنجد طفلاً يأخذ هدية من أحد الزائرين
ليلقيها على الأرض بعنف.!!

وتقترح أن يتم تغيير اسم هذا اليوم، ليصبح يوم "التكافل"،
أو يوم "الخير"، أو يوم "الطفل"، بحيث يكون المعنى عاماً
ولا يشعر اليتيم بأنه هو المقصود تحديداً في هذا اليوم،
ولا يتولد عنده شعور بأن حالته تمثل شيئاً شاذاً.




إن تسمية هذا اليوم بيوم اليتيم قاسية جداً على الطفل،
ومشاهدة الأيتام لإعلانات التلفزيون تجعلنا في مأزق
عندما يسألوننا عن معنى كلمة يتيم.

وبمجرد أن يعلم أن هذا اليوم مخصص له بالتحديد
ويستوعب الفرق بينه وبين الأطفال الآخرين،
يتأثر نفسياً بشكل سلبي".

"لماذا يتم تذكر الطفل مرة واحدة في العام؟،
وكيف يمكن ليوم واحد أن يسعده؟،
كما أن تكثيف الزيارات والهدايا في يوم واحد
سيشعر الطفل بوجود شيء غير طبيعي".

وهذه الآراء جميعها تطرح العديد
من التساؤلات الأخرى مثل
هل يمكن بالفعل تغيير اسم هذا اليوم
حفاظاً على شعور هؤلاء الأطفال؟،
أو إذاعة إعلانات غير مثيرة للشفقة؟،
أو تنشيط زيارات دور الأيتام
وإحضار الهدايا لدى جميع
المدارس والجامعات العربية بشكل دوري
لا يقتصر على يوم واحد فقط؟!




همسة يتيم
******
أبتاه .. كم ذرفنا الدموع حين مضيت ..
وكم اعتصرنا الألم حين تركتنا نرقب
طرقات الباب و جميل الهدايا وأمتع الحكايا ..
وبقى مكانك خالياً ، فهذا مجلسك وهذا فراشك
وهذا مصحفك وهذا خطك على دفاترك ..
كل شئ يذكرنا بك ويرجع ذكراك إلينا ،
لا طعم للحياة بدونك ، ولا هناء للعيش سواك ..
ويشاء الله بمنه وكرمه أن يهئ لنا من يسد فراغك فى قلوبنا
ويمنحنا أمن الحياة و طمأنينة القلب ..
فقد وجدناك يا والدى الحبيب فى مركز الأيتام
وعادت بشاشة وجهك تطالعنا كلما دخلنا المركز
فنم قرير العين يا والدى الحبيب
فإن الذى حفظنا فى حياتك
كفيل بأن يحفظنا بعد مماتك












علا الاسلام غير متواجد حالياً