عرض مشاركة واحدة
03-22-2012, 11:31 AM   #321
منى سامى
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 15,426

[******]احبابى كل احباب الورد وعشاقه
تمر الساعات محملة برنين الامل
تبعث فى النفس الحنين
لرؤيا ولقاء كل الغاليين
فنتزين ونرتدى ابهى ثياب
مرصع بحروف المحبه ومشاعر الود والاخوة
احبابى فى الله
اشكر كل الغاليين والغاليات
اشكرهم من قلب عشق اللقاء
وبات يحلم به ليل نهار
الحبيبة السعدية
الغالية دكتورة اوبجى
الحبيبة مانينو
الجميلة نااانو
الغالية موناليزا
اخى الغالى السيلاوى
اختى مبدعة
اشكركم من كل قلبى لتشريفكم الغالى

ونبدأ ليلة جديدة من ليالى
قهوة ورد للفنون

حصل لى اول امس موقفين
اثرو فى جدا
الاول سقط منى مبلغ كبير
فوجده رجل يبدو عليه علامات الفقر والاحتياح
ورده لى فرحت جدا
فى نفس اللحظة اتخطفت حقيبة يد لاحدى جارتى
وهى تركب عربيتها امام منزلها
وجدت نفسى اتذكر كلمات وكأنها قيلت لهذا الموقف

تعالو معايا نقراها وندندن بيها

بالورقة والقلم
خدتينى 100 ألم

انا شفت فيكى مرمطة وعرفت مين اللى اتظلم
ليه اللى جايلك اجنبى
عارفة عليه تطبطبى
وتركبى والش الخشب وعلى اللى منك تقلبى

عارفة سواد العسل
اهو ده اللى حالك ليه وصل
ازاى قوليلى مكملةوكل ده فيكى حصل

يا بلد معاندة نفسها
يا كل حاجة وعكسها
ازاى وانا صبرى انتهى لسة بشوف فيكى امل

طرداك وهى بتحضنك
وهو ده اللى يجننك
بلد ماتعرف لو ساكنها والا هى بتسكنك

بتسرقك وتسلفك
ظلماك وبرضه بتنصفك
ازاى فى حضنك ملمومين وانتى على حالك كده

من مذكرات انثى





يظمأ القلب كما يظمأ الجسد
فيحتاج الى قطرات الندى ليروى عطش السنين
يبحث عنها بين اوراق الشجر وبين طيات الصخور
لعله يجد ضالته ويبدل ظلمته نور

كان هذا حال قلبى قبل ان يلقاك
ويشعر بوجودك ويتنسم هواك
وقتها كنت قد انتقلت الى المدينه لاكمل دراستى
وكنت اسكن بيت عمتى
وكانت تفوق السماء يومها سعادتى
حتى انى كنت اذهب الى الجامعة
سيرا على الاقدام
لاستمتع بالجمال فى كل مكان
وكانت عمتى تشاركنى سعادتى
وبوجودها لم اشعر بوحدتى





ومن اول يوم لفت انتباهى شئ غريب
هناك من يتعقبنى من وراء النافذة للشقة المجاورة
يراقب كل تحركاتى يعد عليا انفاسى
فى اول الامر لم ابالى ولكن شدنى اليه اهتمامه
فكنت استيقظ عليه من وراء النافذه
وتغفو عينى وهو ملازمها
حتى انها اصبحت عادة عندى ليل صباح
ورغم انى لم اشاهد غير خياله
الا انى شعرت به بكل كيانى
حتى انى اكاد اشعر بانفاسه بهمساته
وكانه يشكى لى حاله يتابعنى من شباك لاخر
كان هذا الشعور يسعدنى حلمت بلقائه
وتمنيت ان يصادفنى يوما امام شقته
وتخيلت هيأته ورسمت له صورة فى خيالى
ثم سألت فى يوم عمتى عن جارى الغالى
اجابت انا بجيرانى لا ابالى
فانا احب دوما ان اكون فى حالى

فاذداد شوقى للقاءه ومنعنى خجلى وحيائى
ترقبت انا ايضا بابه لعلى اراه
فوجدت يوما ضجيجا فى منزله
فاخذنى الفضول لاعرف المجهول
وسبقتنى ضربات قلبى لاصل الى شقته
لاجد اشخاص يحملون محتويات شقته
فسألت عن الاسباب
وانا احبس انفاسى
قالت امرأة ترتدى ثوب حداد
هذه شقة اخى المتوفى منذ شهور
كانت معروضة للبيع واليوم يصل من اشتراها
فاخذت اتجول فيها بذهول
استنشق عبيره فى كل مكان
اشعر بانفاسه تملأ المكان
فاذا بكم هائل من التماثيل
خلف كل نافذة ووراء كل جدار
عرفت انه كان نحات يصنع التماثيل وهنا كان الاتيليه الخاص بيه
وقتها عرفت انى عشقت تمثال
وبنيت احلام فى الخيال
فقد ترك روحه فى المكان
فتقمصت الحجارة وجعلت منها دم وروح
فتسربت مشاعره داخلى دون ان ادرى
وفى النهاية عشقت تمثال
منى سامى غير متواجد حالياً