عرض مشاركة واحدة
02-23-2012, 06:05 PM   #22
Mona Nour
شريك مميز
stars-2-2
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: مصر - القللي
المشاركات: 884

خصائص نمو طفل الروضة:
٦ سنوات ذات أهمية - تعد مرحلة الطفولة المبكرة أو مرحلة ما قبل المدرسة؛ والتي تمتد من ٣
تربوية بالغة في حياة الطفل؛ حيث يبدأ الأطفال في اكتساب التوافق الصحيح مع البيئة الخارجية التي
يعيشون فيها، كما يتعرفون علي النظم والتقاليد الاجتماعية وتكوين العادات الانفعالية نحو الآخرين، كما
يزداد وعيهم بالبيئة، وفي هذه المرحلة يزداد النمو بصورة سريعة ولكنة لا يكون بنفس معدلاته في المرحلة
السابقة في مظاهر النمو عدا النمو اللغوي، وتتميز هذة المرحلة بو ضوح الفروق الفردية في مختلف جوانب
السلوك
ويلتحق أطفال هذه المرحلة بدور الحضانة ورياض الأطفال مما يؤدي الي اتساع دائرة الطفل
الاجتماعي وتخفيف حدة انفعالاته وزيادة محصوله اللغوي وتنمية قدراته الجسميه والحركية؛ وفيما يلي
عرضًا لأهم خصائص النمو في مرحلة الروضة:
١- أن عملية مستمرة متصلة الحلقات، إذ لا يتوقف نمو الفرد في أية مرحلة عمرية، يؤدي اكتمال أية
حلقة منها الي نمو الحلقة التالية لها.
٢- أنه عملية تحدث للكائن الحي ككل، فلا تحدث في جانب دون الآخر أو لعضو دون عضو آخر.
٣- أنه يسير من العام الي الخاص، ومن الكلي الي الجزئي، ومن أعلي الي أسفل.
٤- أنه لا يسير بدرجة واحدة في كل مراحل الحياة؛ فالنمو الجسمي يكون أسرع في مرحلة يبطئ فيها
النمو العقلي، وفي مرحلة أخري قد نري العكس.
٥- أنه يتأثر بعوامل فردية ذاتية وعوامل بيئية مكتسبة.
٦- أن هناك فروقًا بين الأفراد في النمو.
٧- أن لكل مرحلة من مراحل العمر خصائص نمو، ومتطلبات ينبغي أن تراعي للنمو أيضًا.
النمو الجسمي والفسيولوجي:
يصل متوسط طول الطفل في سن الثالثة حوالي ٩٠ سم، ويستمر في الزيادة في الخامسة ١٠٧ سم،
وفي السادسة حوالي ١١٠ سم، أما وزن الطفل فيبلغ متوسط ١٤ كجم في الثالثة، ويصل في الخامسة ال ي
١٨ كجم، وفي السادسة الي ١٩ كجم، ويلاحظ في هذه المرحلة وجود فروق بين الجنسين في النمو الجسمي؛
فنجد أن البنين أكثر طو ً لا والبنات أكثر وزنًا، وعلي الرغم من أن الأولاد يكونون أثقل وزنًا بدرجة طفيفة
عن البنات، إلا أن هناك فروقًا ملحوظة من حيث تركيب الجسم، إذ ي كون الأولاد أكثر حظًا من النسيج
العضلي علي حين تكون البنات أكثر حظًا من الأنسجة الشحمية.

كما ينمو الرأس في هذه المرحلة نموًا بطيئًا، بينما تنمو الأطراف نموًا سريعًا، وينمو الجزع نموا
متوسطًا، وحين يصل الطفل الي تمام عامه السادس تكون نسب جسمه أشبه بنسب جسم الراشد.
وفي هذه المرحلة يكتمل نمو الأسنان اللبنية، بحيث يكون الطفل أكثر انتظامًا ويزداد ضغط الدم
ازديادًا ثابتًا، وتصبح نبضات القلب أكثر انتظامًا وعمقًا، ويزداد ضغط ازديادًا ثابتًا وتصبح نبضات القلب
١٢ ساعة. - أكثر بطئًا، وأقل تغيرًا، ويقل عدد ساعات النوم ويتراوح ما بين ١٠
إن الزيادة في نضج الجهاز العصبي وقرب النسب الجسمية من تلك التي يكون عليها الكبير، وكذلك
الزيادة في قوة العضلات والقدرة علي إحداث التآزر بينها، كل ذلك يوفر الأساس اللازم لزيادة النمو في
المهارات الحركية بشكل واضح ولو أن التعلم في هذه المرحلة يلعب بعد ذلك دورًا كبيرًا.
فبمجرد تعلم الطفل المشي، يبدأ المهارات الجديدة في الظهور، وأولها الجري والقفز ففي سن الثالثة
يستطيع الطفل أن يجري بسلاسة أكبر فيسرع ويبطئ ويستدير ويقف فجأة دون أية صعوبة، كذلك يمكنه أن
يصعد الدرج بتبديل قدميه دون مساعدة، كما يستطيع أن يقفز برجلية الإثنتين لمسافة قدم واحدة.
وتنمو في سن الثالثة أيضًا بعض المهارات الحركية التي تجعل من الطفل كائنًا اجتماعيًا بدرجة
أكبر؛ فهو يستطيع الآن أن يغسل يديه ويجففهما، ويطعم نفسه بالملعقة دون إراقة كبيرة لما يتناوله؛ كذلك
يستطيع أن يذهب الي الم رحاض وأن يستجيب للتعليمات الخاصة بذلك؛ والي جانب تلك المهارات الحركية
ذات الصبغة الاجتماعية، يستطيع طفل الثالثة أن يبني برجًا من تسع مكعبات، وأن يرسم دائرة بعد أن كان
يرسم فقط خطًا مستقيمًا وأن يبني جسرًا من ثلاثة مكعبات.
وبوصول الطفل الي سن الرابعة يصبح ف ي إمكانه أن يقفز من علي الدرج، أو المائدة او السلم، أو
الكرسي أو غيره ا. لقد بدأ يتخيل ماذا يمكن أن يكون شبيهًا بالطيران، ولعله يدرك أن القفز هو أقرب شئ
اليه، ولذلك فهو يمارس الجري للجري ذاته، فإنه يمارسه الآن كوسيله للعب في السباق أو لعبة "المساكة"مثلا.
وبالرغم من أن سرعة الطفل في هذه السن محدودة بسبب قصر رجليه، وعدم اتقانه للتوازن بعد،
إلا أن ذلك لا يعوق الأطفال عن قضاء وقت طويل في عملية الجري والي جانب ذلك، فإن تقدما كبيرًا في
المهارات الحركية يتضح أيضًا فيما يتعلق برمي الكرة فبعد أن كان الطفل في سن الث انية أو الثالثة يقذف
الكرة بكل جسمة، أصبح الآن في مقدوره أن يدفع بذراع مستقلة الي الوراء ليدفع بالكرة الي الأمام دفعة قوية.
وفي سن الخامسة يستطيع الطفل في المتوسط أن يحقق قدرًا كبيرًا من التوازن ولذا فإن لعب الكرة
مع طفل في سن الخامسة يصبح أكثر متعة بكثير من لعبها مع طفل في سن الرابعة، ولا يستطيع الطفل قبل
سن السادسة أن يحقق تآزرًا كافيًا بين العين واليد، والتوقيت والسيطرة علي الحركات الدقيقة، لكي يصل
بذلك الي اظهار مهارة حقيقية في هذه اللعبة، علي أن بوادر السيطرة علي العضلات الدقيقة تبدأ في
الظهور عند سن الخامسة؛ حيث يستطيع الطفل أن يرسم خطوطًا مستقيمة في كل الاتجاهات كما يحتاج فقط
الي عشرين ثانية لكي يلقي باثنتي عشرة حبة في زجاجة.
وعلي وجة العموم، فإن طفل هذه المرحلة إذ تنمو لديه العضلات الكبيرة بدرجة أكبر بكثير من
العضلات الصغيرة؛ فإن المهارات الحركية لدي ه هي تلك التي تستخدم فيها هذه العضلاتوليست تلك التي
تحتاج الي استخدام العضلات الدقيقة، ومن هذه المهارات الي جانب ما ذكرن ا: السباحة والتزلق والرقص
وغيرها. ويبدي الأطفال في هذه المرحلة غرامًا شديدًا باستخدام أجسامهم في القيام بهذه المهارا ت. كما أنهم
يتعلمونها بسهولة كبيرة هندما تتاح لهم الفرصة، ذلك أنه تؤكد لديهم الشعور بالكفاءة والذاتية.
علي أن واحدة من تلك المهارات قد يكون لها دلالة خاصة بالنسبة لطفل هذه المرحلة، تلك هي
مهارة ركوب الدراجة ذات الثلاث عجلات، وترجع أهمية هذه الآلة بالذات الي أنها توفر قدرًا كب يرًا من
امكانية الاسراع والاستداره والعودة الي الوراء، ثم استخدام البوق كما أنها تساعد الطفل علي التمثل بالكبار
وبالأكبر سنًا من الأطفال وسرعان ما يربط الطفل في هذه المرحلة بين دراجته والدراجه العادية، وكذلك
السيارة وبالإضافة الي ذلك فإن الدراجة ثلاثية الع جلات تجمع بين متعة الحركة، والاستثارة الناجمة عن
المخاطرة والاستقلا ل. ذلك أن هذه الآله هي أول شئ من مجموعة الأشياء التي ترمز الي المزيد من
الاستقلال عن الأسرة والمزيد من التوحد مع الأنداد.
Mona Nour غير متواجد حالياً