عرض مشاركة واحدة
02-10-2012, 11:56 AM   #57
dr-obgy
شريك متألق
stars-2-3
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: my own world
المشاركات: 1,167

محمد ورد

دكتورتنا الغاليه
استمتعت بقراءه موضوعك المميز عن الفراسه
ولازلت استمتع كلما عاودت زياره الموضوع
والتنقل بين سمات البشر وانماطهم سلوكهم
وكنت اتمنى ان يقدم الموضوع ايضا السمات المميزه
للافراد الموهوبين في علم الفراسه كما يلح على ذهنى
تسائل .. هل يعد الحدس فى حد ذاته فراسه
ام ان الحدس فطرى ..ولى عوده اخرى لمزيد من الاستمتاع
جهد كبير ورائع اثريتى به منتداك وهكذا دائما
الموضوعات المميزه ننتظرها من اهل ورد للفنون المميزين
شكرا لك
استاذنا الغالى محمد ورد
اسعدنى جدا مرورك الذى كنت انتظره من فترة طويلة
و اسعدنى اكثر اعجابك بالموضوع
اما بالنسبة للحدس فقد احترت انا ايضا فيه
فالبعض يراه جزءا من الفراسة
و البعض الاخر يراه نوعا من الالهام
و قد حاولت تجميع بعض النقاط عن الحدس قد تزيح الستار عن تلك التداخلات





تعريف الحدس في اللغة :
الحدس في اللغة هو التخمين والظن والتخيل والتوهم والتوقع والتصور .
وقد قيل الحدس هو الحكم على الأشياء بدون تفكير بما يراه الإنسان بعقله الباطن
وقد قيل أن الحدس تفكير راقي لا يصله إلاّ المبدعين .

وتعريف الحدس عند الغزالي :
( هو نور يقذفه الله في القلب فتصفو النفس ويدق الحس ويرق القلب وتنقشع الغمامة
وحينئذ يحدث الإشراق.).
"

والمفكر إبراهيم البليهي
يقول في تعريفه للحدس الخارق والصائب:
"هو ضوء يسطع في الذهن فجأة وبقوة فيفتح أبواب الحقيقة للباحثين ويمد العاملين بالإلهام، وفي رأيه:
"إن الحدس الصائب لا يتحقق إلا بمنظومة من الشروط تضاف كلها إلى الموهبة المتوقدة،
وأول هذه الشروط الامتلاء المعرفي حول الموضوع ومعايشته معايشة حميمة وكافية..
وثانيها: الشعور القوي بأهمية الحل المطلوب..
وثالثها: الحرارة الوجدانية التي تحشد كل طاقات الإنسان المذخورة لتتلاحم في اتجاه واحد..
ورابعها : الاستمرار في الاتجاه نفسه حتى تتكشف الحقيقة ويتحقق الحل..
وخامسها: الاختمار الكافي الذي يؤدي مع التلهف إلى نضج الفكرة.. وعند هذه الذروة
يكون الحدس الخارق متوقع البزوغ".

ويذكر "كارليونغ"
مثالاً في كتابه "البنية النفسية للإنسان" يؤكد فيه أن الإنسان إذا كان مشغولاً انشغالاً شديداً بأي قضية، واستعصى حلها عليه في اليقظة، فإن احتدام عقله شبه الواعي يستمر في العمل، حتى أثناء النوم، فيحصل له الحدس الخارق .


ومن أمثلة الحدس :
- قول عبد المطلب إن لابني هذا لشأناً عظيماً يقصد بذلك النبي صلى الله عليه وسلم
- قول أبو سفيان عندما رأى ابنه معاوية في فناء البيت فقال لهند زوجته إن ابني هذا العظيم الرأس وإنه لخليق أن يسود قومه فأجابته :قومه فقط ثقلته إن لم يسد العرب قاطبة ( معاوية بن أبي سفيان صفحة 31 )
- عالم جليل أتى من دمشق ليرى ابن تيمية فأختبره ثم قال لأصحابه :إن عاش هذا الصبي ليكونن له شأن عظيم فإن هذا لم يُر مثله .( ابن تيمية العالم الجري صفحة 17) .
- قد يقال للحدس فراسة فهذه فراسة عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما قال لعاصم تزوج المرأة الهلالية والله ليوشكن أن تأتي بفارس يسود العرب .
dr-obgy غير متواجد حالياً