عرض مشاركة واحدة
02-04-2012, 07:24 PM   #1
قاسم نايف
vip
stars-2-3
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: العراق / بغداد
المشاركات: 996
لعل له عذراً وأنت تلومه

basmala

دخل الطبيب الجراح المستشفى بعد أن تم استدعاؤه لإجراء عملية فورية لأحد المرضى ، وقبل أن يدخل غرفة العمليات واجهه والد المريض وصرخ في وجهه : لم التأخر؟ إن حياة ابني في خطر؟ أليس لديك إحساس ؟ فابتسم الطبيب ابتسامة فاترة وقال : أرجو أن تهدأ وتدعني أقوم بعملي ، وكن على ثقة أن ابنك في رعاية الله. فرد الأب : ما أبردك يا أخي! لو كانت حياة ابنك على المحك هل كنت ستهدأ؟ ما أسهل موعظة الآخرين؟.
تركه الطبيب ودخل غرفة العمليات ، ثم خرج بعد ساعتين على عجل وقال لوالد المريض: لقد نجحت العملية ، والحمد لله ، وابنك بخير ، واعذرني فأنا على موعد آخر. ثم غادر دون أن يحاول سماع أي سؤال من والد المريض.

ولما خرجت الممرضة سألها الأب: ما بال هذا الطبيب المغرور؟ فقالت: لقد توفي ولده في حادث سيارة ، ومع ذلك فقد لبى الاستدعاء عندما علم بالحالة الحرجة لولدك! وبعد أن أنقذ حياة ولدك كان عليه أن يسرع ليحضر دفن ولده!.


[]لأننا دائماً نرى جانباً واحداً فقط )وهذا طبيعي ) و
ولانستطيع رؤية بقية الجوانب)وهذا أيضاً طبيعي) و
ولكن ( الغير طبيعي ) أن ننسى ذلك دائماً
ولانذكر أنفسنا بأن هناك جوانب لانراها
وعلينا أن نترك مساحة فارغة لها
وهو فن علينا أن نتعلمه[/]
قاسم نايف غير متواجد حالياً