عرض مشاركة واحدة
01-18-2012, 06:40 AM   #41
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663

[]وتبقى الذكرى
لا تنام
وكيف تنام
ومازال بالقلب شهقة
وفي الحلق غصة
وفي الروح أمل
لفجر جديد يُشرق
على وطن رُوي ثراه
بدماء شهدائه[/]

[]مراقب عام منتدانا
هالة
الجميلة المفعمة إحساسا ومحبة
أرحب بك مجددا فى صفحة من حرروونا بدمائهم
لتنهض مصر ..وتعود الكرامة [/]

[]ومصر على مرمى أيام قليلة
من 25 يناير 2012
أهديك وزوارنا الكرام
هذا المقال للناقد الفنى
كمال رمزى
كتوصيف أعجبنى
لأنشودة بالميدان[/]

[]مثل معظم الثورات، بدت الأغانى، عندنا
هى الأسرع إبداعا، والأعمق تأثيرا،
فالأغانى، فى جوهرها تعبر عن العواطف
أو على الأقل
، شحنة الأحاسيس فيها أكبر وأوضح
من التحليلات والتأملات الفكرية، العقلية..
والملاحظ أن أغانينا، إجمالا
فى كلماتها، وألحانها، وأدائها
تعبر تماما عن وضعنا الثورى الملتبس،
فهى لا تتحدث، بيقين، عن الانتصار
وبالتالى تخلو
من صخب الآلات النحاسية وإيقاعات الطبول،
تبتعد
عن أصوات المجاميع الهادرة والكلمات الطنانة
إنها، فى بعد من أبعادها
جماعية وفردية فى آن،
أجملها، وربما أعمقها تأثيرا
تلك التى تتسم بالطابع الرومانسى
والرومانسية ليست نقيض الثورية
ولا تعنى الغرق فى الضعف
فهى قد بدأت ثورية
ولعل أغنية «يالميدان»
التى مست شغاف القلوب
أن تكون نموذجا من النماذج
التى ستقود الأغانى إلى نوع رقيق
مدجج بروح الصلابة، فى الغناء المصرى
«الميدان» هنا، يكتسب معنى نبيلا،
ويتحول إلى مساحة نابضة بالحياة والأمل
ومنذ البداية
تأتى الأغنية بحرف «الياء» المنادى
المترعة بالأشواق،
لتستكمل بعدها بتلك الكلمات
التى صاغها، بعذوبة، أمير عيد،
متسائلة بمحبة وترحيب «كنت فين من زمان»..
ومع الاقتصاد فى الآلات الموسيقية
يبدو الصوت البشرى شديد الوضوح،
وتتوالى الكلمات مع اللحن السلس الذى وضعته فرقة «كاريوكى»،
لتعبر بصدق عن «حالة ثورية»
وليس عن انتصار تحقق:[/]

[][/]

[]مافيش رجوع، صوتنا مسموع،
والحلم خلاص، مش ممنوع..
ثم يأتى صوت عايدة الأيوبى
الأقرب للدانتيلا،
لتستكمل الأغنية[/]


[][/]

[]وحين ترصد الكاميرا وجهها
يدرك المرء أنها تغنى بروحها،
فملامحها، بابتسامة الأمل المضيئة
يضفى المزيد من الأمل، والعزيمة
على كلمات الأغنية:
هانصون بلادنا وولاد ولادنا،
حق اللى راحوا من شبابنا.[/]

[][/]

[]مخرج الأغنية
محمد شاكر
عن طريق الصورة،
منح الكلمات واللحن والأداء،
المزيد من العواطف والمعانى،
فالسترة المليئة بثقوب رصاصات
تبين بجلاء خسة الطغاة القتلة..
وفى النهاية، مع كلمات:
الميدان بيقول للظالم دايما لأ..
يظهر الميدان بآلاف من الشباب المصرى،
يوحى بالأمل والعزيمة على النصر..
إنها أغنية تعتبر من نتاج الثورة، بحق.[/]

[][/]

[]وهذا تعليق للكاتب
أحمد صادق
كثيرا ما تصادفنى على صفحات الفيس بوك
لمحات من قلمه المبدع
فأجده جديرا بالإعجاب والمتابعة .
وفى تعليقه يبرز قوة وهدير الملايين
كنغمة إنسانية ترج الميدان
بما يتعادل او ربما يفوق
قرع النحاسيات و الطبول [/]

[]من أي أعماق مترعة بمصر أتت هذه اللوحة المغناة !
كل شئء هنا مفعم بالصدق،
وحقيقي، كما هو جاد، وحزين، ومهموم.
ومفردات الميدان كلها هنا،
هذا الشباب القلق المتوثب، والرصاص وكمامات الغاز
والكلام، الذي هو كلام الميدان
جملة في كتاب ثورة المصريين.
وهذا الغطاء الرقيق، لوجه نحيل، وجبهة شريفة
وصوت سيدتنا يسري آسرا يوقظ الوطن.
تراجع الفانفار كما لاحظ كمال رمزي،
ليفسح الطريق لرومانسية صلبة
وعذوبة هادئة دقيقة، كحد النصل.
رأينا الفانفار، والكريشندو الجبار في أعلى ذراه،
وإلهام صوت الملايين يرج السماء والأرض:
ارحل! الشعب يريد!
يختلط هذا الهدير الكوني الخالق من العدم،
بكل ذرى أروع النحاسيات وقرع الطبول
في كلاسيكيات الموسيقى المبشرة بانتصار الانسان.
وروعة الصوت البشري، وهو يغرد اللغة.
وجحافل بني الانسان تتقدم صفوفا لتروض المستحيل.
شكرا كمال رمزي،
فلم أكن أعرف أن هذه النغمة قد ظهرت
قبل أن أقرأ مقالك البديع .[/]

[]سعدت هالة بتواجدك الثري
دمت بكل خير [/]

المقال متبوعا بالتعليق
بوابة الشروق الالكترونية
15-1-2012
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً