عرض مشاركة واحدة
01-10-2012, 10:52 AM   #20
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,553

[] [][]و قد قرأت قصة أعجبتنى عن هذا الموضوع[/]
[/]
[][]إليكم هذه القصة
******




[][]أريد قتل حماتى
********
يذكر أن رجلاً تزوج، وكانت تسكن أمه معه في نفس المنزل

ومع أيام الزواج الأولى ظهرت علامات الغيرة من الأم تجاه

الزوجة، وإذا بهذه الزوجة تزاحمها في ابنها الذي بذلت جهداً

كبيراً في تربيته وبدأت الزوجة بشدة تتضايق من تعامل الآم

معها ومن محاولاتها المتكررة التدخل في شؤون حياتها

وضغطها على ابنها ليبقى معها إذا انشغل عنها

و تتسبب فى كثير من الشجار و الخلافات بينها و بين زوجها




بعد أشهر من استمرار هذا الحال لم تعد الزوجة تطيق هذا

الوضع فذهبت الى خالها الذي كان لديه محل عطور وشكت

له حالها مع أم زوجها، وطلبت منه أن يزودها بأعشاب سامة

تساعدها على التخلص منها ولكن على مدى طويل حتى لا

يُكتشف أمرها.

حاول الخال جاهداً أن يثنيها عن هذه الفكرة الخطيرة، ولكن

دون جدوى فما كان منه أمام إصرار ابنة أخته إلا أن أعطاها

مجموعة من الأعشاب وقال لها ضعى هذه الاعشاب مع

الطعام على جرعات متزايدة على مدى شهر حتى تؤدي

مفعولها ولكن عليك أن تحسني إلى حماتك وتتوددي لها

خلال هذه المدة حتى لا يُكتشف أمرك


ذهبت الزوجة فرحة

إلى منزلها بهذه الأعشاب التي ترى فيها طريق الخلاص من

معاناتها في حياتها الزوجية

بدأت الزوجة في وضع جرعات

صغيرة من الأعشاب مع الطعام، وفي نفس الوقت بدأت

تحسن من تعاملها وعلاقتها مع حماتها كما أوصاها خالها،

فكانت تسألها عن أحب الطعام إليها وتقدمه لها، وتباشر

خدمتها وقضاء حاجتها، وتتلطف معها في الحديث وترد

الإساءة بالحسنى، وفي نفس الوقت كانت تزيد من جرعات

الأعشاب وجبة بعد أخرى.

بعد أسبوع بدأت الأم تشعر بتغير

تعامل زوجة ابنها معها، وتشعر في نفس الوقت بالأسف

على ما كان يبدر منها تجاه هذه الزوجة الوفية، ومن هنا

تغيرت مشاعر وسلوكيات الأم تجاه زوجة ابنها حيث أصبحت

تحن عليها كابنتها وتشفق عليها، وتتعاون معها في شؤون

البيت، وتراعي خصوصياتها مع ابنها.

بعد أسبوع آخر شعرت الزوجة بتغير مشاعر وسلوكيات الأم

تجاها، وبدأت تشعر بالمودة الصادقة تجاه هذه الأم، وأنها

وجدت أما أخرى في بيت زوجها، وأن وجودها معها في نفس

البيت خفف عليها بعض أعمال المنزل إضافة إلى كسبها

لزوجها الذي صفى ذهنه وانشرحت نفسيته نظراً لهدوء

المنزل وخلوه من المشاكل المعتادة.

ولكن ماذا عن مفعول
الأعشاب السامة

الذي قد تظهر نتيجته خلال الآيام القادمة

بفقد هذه الآم الحنون التي ملأت البيت رحمة وشفقة ومودة

فلا يمكن أن يُتصور البيت من دونها

لا.... لا .... لا أريدها أن
تموت



وهنا اتجهت مسرعة إلى خالها أدركني يا خالي،
قال ما
الخبر .. هل ماتت العجوز؟

قالت لاولكني لا أريدها أن تموت

قال كيف وقد طلبتي ذلك من قبل

قالت نعم ولكننا الآن على
صفاء ومودة،

وتعطف على وتوجهني مثل أمي ، فلا أريد أن

أفقدها فأرجوك أن تجد لي حلاً



نظر الخال الحكيم إلى ابنة


أخته وتبسم قائلا لها إن الأعشاب التي أعطيتك إياها في

المرة السابقة عبارة عن فيتامينات لا تنفع ولاتضر وإنما أردت

منك أن تغيري من أسلوب تعاملك مع حماتك لأنه هوالطريق

إلى كسب قلبها وحينها ستبادلك الشعور بالمحبة والوئام.


وده نتيجة التعامل بالحسنى


[/]
[/]








تابعونى
[/]
[/]
[/]
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً