عرض مشاركة واحدة
01-10-2012, 09:28 AM   #18
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,553

[] [][]ومن مقالات زوجات صغيرات[/]
[/]
[][]أنقل لكم هذه المقتطفات
*******







-1-
حماتي حياتي
*********


[/]
[/]
[][](حماتي حياتي)، إنَّها مقولةُ زوجي الشهيرة،
حينما يأتي ذِكْر أُمِّي التي لا يفوت فرصة إلاَّ ويُثني عليها،
وعلى حنانِها، وعلى وقفتها البطوليَّة؛ لتذليلِ العَقبات أمامَه.
[/]
[/]
[][]حينما تقدَّم بيَدٍ خاوية؛
إلاَّ مِن حُلم السَّعادة التي لم يكنْ يملك غيرَها؛
ليُهديَها مهرًا لي أمامَ رَفْض أخوالي الشَّديد.
[/]
[/]
[][]فقد توسَّمتْ أُمِّي بحكمتها في زوجي الرُّجولةَ
التي لم تكن تُريد سِواها
"لابنة عُمرها".[/]
[/]
[][]بعدَ رحيلِ أبي وأنا في سِنٍّ صغيرة،
أَتعثَّر في خطاي، ولم أعرف في دنياي سواها.
[/]
[/]
[][]وقد شاركتْ قَلبَ زوجي طَوالَ عمر زواجِنا
الخمسةَ عشرَ بطيبتها ورِقَّتِها،

ووقوفها دائمًا إلى جانبه بعدَ أن تُطيِّبَ خاطري،
وتُذكِّرني بحبِّه ومواقفه الجميلة، والحقيقيَّة الكثيرة.
[/]
[/]
[][]ولا تتركُنَا إلاَّ بعدَ أن تُحيلَ الشَّوكَ وُرودًا، والعلقمَ شهدًا.[/]
[/]
[][]رحمها الله رحمةً واسعة.
[/]
[/]
[][]فقد كانتْ لزوجي الحبيبِ أقربَ أصدقائِه، ومستودعًا لأسراره.[/]
[/]
[][]وهذه المقدِّمة ليستْ سوى رسالةٍ أُقدِّمها لكِ، عزيزتي الزوجة الجديدة،
إن أردتِ الحصول على ما أردت مِن سلامٍ وحُبٍّ،
ليس لكِ وحدَك، وإنما لأقربِ أحبائك؛ زوجِك وأبنائِك.
[/]
[/]
[][]وما فَعلَه زوجي يُمكنُكِ أنتِ أيضًا أن تفعليه؛
لتضمني سعادةَ أسرتك،
ولتأسري قلبَ زوجك الذي وصَّاكِ اللهُ بحُسن عِشْرته وطاعته.
[/]
[/]
[][]فالزَّوجة الحكيمةُ صاحبةُ العقل والفِطنةُ تبدأُ ببابِ حماتها؛[/]
[/]
[][] لتطرقَ عليه قبلَ بابِ زوجها؛[/]
[/]
[][] لأنَّ الوصول إلى قلبِ زوجك يبدأ مِن بوَّابة أُمِّه.










-2-

[][]خطوات تقرِّب بينك وبين حماتك:
*************


أوَّلاً: مَحْو الصورة السلبيَّة عن الحماة التي تحتل ذِهنَ الزوجة الجديدة،
بأنَّها متسلِّطة ولا تحبُّها،
ولا تلتفتي لأقوال الصَّديقات، وحكاياتِ الجارات.


بل ابدئي بالحبِّ والصداقة، وستبهرك النتائج.



ثانيًا: ذكِّري زوجَكِ دائمًا ببرِّ أمِّه،
بتذكُّر مناسباتها السَّعيدة بالهدايا اليسيرة؛
ولكنَّها عميقةٌ في معناها ومدى تأثيرها.



ثالثًا: خُصِّيها ببعض الأسرار،
حتَّى ولو لم تكن مهمَّة بالنسبة لكِ؛
ولكن لتشعريها بمدى أهمِّيَّتِها في حياتك، وعِظَمِ مكانتها.



رابعًا: لا تنسيها مِن أطباقك الشَّهيَّة، ومأكولاتك المميَّزة،
واطلبي من أبنائك الاهتمامَ بها، والسؤالَ عنها.



خامسًا: إذا حَدَث منها بعضُ التدخُّل أو المشكلات،
فتجاوزيها بذكاءٍ، متذكرةً أنَّها في مقام أمِّك،
واسألي نفسك؛
ماذا لو كانت أُمُّك مكانَها، كيف كنتِ ستعاملينها؟



سادسًا: الزَّوجة العاقلة لا تَدخُل مع حماتها في صِراعٍ
على قلْب الزوج، فهو بالتأكيد يحمل قلبًا يسعكمَا معًا.



سابعًا: تذكَّري ابنك حينَ يَكْبَر، وتُصبح له زوجةٌ،
كيف ستُعاملك؟


هل كما عاملتِ حماتك؟!




[][]ثامنًا: تذكَّري كم هي تحبُّ زوجَك وأبناءَك،
وتخشى على مصلحتكم، وتدعو لكم؛
لتغفري لها أيَّ شيءٍ، وتتجاوزي عن أيِّ فِعْل.

[/]
[/]
[][]تاسعًا: إن أردتِ أن يدومَ احترامُ زوجك لأمِّك وعائلتك،
فاحترمي أنتِ كذلك أمَّه وعائلتَه.


[/]
[/]
[][]عاشرًا: مِن باب الفضل والرَّحمة
يمكنك عرْضُ مساعدتها في تغيير ملابسها،
أو استحمامها إن كانتْ طاعنةً في السِّنِّ؛ فهي كأُمِّك.


[/]
[/]
[][]وأخيرًا: اطلبي منها دائمًا الدُّعاء لكِ ولزوجك وأبنائِك؛
فالأم دعاؤُها مستجابٌ.
[/]
[/]












تابعونى
[/]
[/]

[/]
[/]
[/]
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً