عرض مشاركة واحدة
01-09-2012, 09:16 PM   #17
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,552

[]كتاب ( حماتى ملاك )
للكاتبة سحر غريب


غلاف الكتاب




الكتاب به 3 عنواين رئيسيه و بهذه العنواين 33 قصه
و الروايه مؤلفه من 142 صفحه
للأسف لم أجد نسخة هذا الكتاب على الإنترنت
لذا سأنقل لكم من النسخه الورقيه التي عندي
الأهداء و مقدمة الكتاب



تقول فى الإهداء

إلي كل زوجه على وجه الأرض قاست و عانت من مرار حماتها
إلي كل فتاه مقبله على زواج جديد و لا تعلم ما هي حماتها المقبله
هل هي حقاً ملاك أم لا ؟
و إلي كل حماه ملاك من نوعية فيفي هانم
إلي حماتي الغاليه التي أهدتني زوجاً رائعاً أحبه رغم كل شئ
إلي زوجي الحبيب الذي دفعني إلي الكتابه بكتمه الشكوى في
داخلي حتى أنفجرت ملكاتي الإبداعيه لكي تخرج إلي النور
إلي حمايا الطيب الذي عوض قسوة حماتي بقلبه الكبير
(أرايتم الرجال يا السحالي)
إلي مفروسه و مدام كعبوله و سبهلله و دوبه و خيخه و فاتيما
صديقات الكفاح الحماواتي و كل من شجعنني على إخراج هذا
الكتاب إلي النور





و تقول فى مقدمة كتابها

فكرة هذا الكتاب بدأت كفضفضه في مدونه
حينما كانت الشكوى من حماتي ممنوعه بأمر صارم من زوجي
فالحماه هي الأم الثانيه التي يجب أن تُحترم
و يجب أن نتعامل معها على أنها ملاك بلا أخطاء
برغم أنها بشر قد تخطئ و تصيب


و برغم شكواي من سوء معاملة حماتي لي
إلا انني حين أضع نفسي مكانها ألتمس لها العذر في بعض تصرفاتها
فهي التي حملت و ربت و سهرت لتترك ابنها فلذة كبدها لأخرى
تحصد هي على ثمار مجهودها مقابل قسيمة الزواج
و لكنها سنة الحياه التي لا مفر منها


الأم تربي و الزوجه تستلم منها الرايه
و لتتذكر كل حماه انها بدأت زواجها كزوجه ابن
و أنها أخذت زوجها أيضاً من بين أحضان أمه


في بداية كتابتي في مدونتي وجدت هجوماً من بعض القراء
على ما تحتويه من حكايات
فقد اعتبرها البعض نميمه
و البعض الآخر رأى أن كتاباتي تلمس شكوى زوجه من حماتها
يجب أن تظل طي الكتمان و لا تخرج على الملأ
فمجتمعنا ما زال يرى المرأه على أنها عوره
يجب أن تكتم كلامها و ضحكها و شكواها


و لكن بجانب هذا النقد وجدت المسانده من زوجات عديدات
يرون في قوة تحملي و صبري نهجاً
و قد تعرفت عليهن بصوره شخصيه عن طريق الإيميل
بناءاً عن رغبتهن في التقرب من أسطورتي في الصبر مع حماتي


فمنهن من قالت بأن حماتها كانت بالنسبه لها طاقة شر
وجدت في حكاياتي مع حماتي ما يفوق شر حماتها
و وجدت مني البساطه في التعامل معها
بل و تحويل حنقي على حماتي إلي قصص ساخره
و هو ما ألهمها على تحمل حماتها
بل على شكر ربنا على أن حماتها بالفعل ملاك مقارنه بحماتي


فقد تكون قصصي مع حماتي
ساعدت في إدخال السعاده و الرضا على بعض البيوت
كما ساعدتني فضفضتي على تقبلي لحماتي
بل و اعتبارها حورية أفكاري و ملهمتي
فزيارتها التي كانت ثقيله على قلبي أصبحت جميله
فمن تلك الزياره تخرج إبداعات تفيد من يريد الإفاده
و تضحك من يريد منها الضحك













تابعونى
[/]
__________________

signature

علا الاسلام متواجد حالياً