عرض مشاركة واحدة
01-08-2012, 09:35 PM   #5
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,556

[] [][]فلنغير شعار
حماتى هلاك و ليست ملاك[/]
[/]
[][]إلى[/]
[/]
[][]حماتى ملاك و ليست هلاك[/]
[/]
[][]***************









يبدو أن الصراع بين الحماة وزوجة الابن مسلسل درامي

لن تنتهي حلقاته مهما اختلف الزمن وتعاقبت الأيام ،

فالحماة لا تستسلم للزوجة التي خطفت ابنها وانتزعته من حضنها وجذبته إليها ،

فزوجة الابن دائماً في نظر حماتها لص سرق جزءاً كبيراً من حياتها دون رضاها .

فالأم يتبدل حالها بعد زواج ابنها وتتغير 360 درجة مع زوجته ،


فمهما تحلت الحماة بالمودة والرحمة

إلا أنها تظل العدو الأول لزوجة الابن والعكس صحيح ،

وعلى رأي المثل " حبيبك يبلع لك الزلط وعدوك أي حماتك تتمني لك الغلط " .

فيبين هذا المثل مدي الصراع بين الحماة وزوجة الابن


الذي يتحول مع الوقت لخلافات ومشكلات كبيرة

تبرز التوتر والمشاعر السلبية في العلاقة بينهم

مما يهدد استقرار الابن وسعادته الزوجية



[/]
[/]



[][]أسباب العداء بين الحماة وزوجة الابن


وحول أسباب العداء الدائم بين الحماة وزوجة الابن ،

يرجع خبراء علم الاجتماع ذلك إلي أن الأم تكون

متعلقة بشدة بابنها طوال فترة عزوبيته

وما أن يتزوج ويستقل بحياته بعيداً عنها

يتولد إحساس لدي الأم بأن الزوجة خطفت ابنها

واستولت عليه لنفسها ،

وتتساوي في ذلك الأم المثقفة والمتعلمة والأمية .

وتوضح الدكتورة سوزان طه - أستاذ علم النفس بالمركز القومي للبحوث –


أن المشاكل بين الحماة وزوجة الابن تبدأ

عندما يعتقد أحد الطرفين أنه دخل حرباً

ولابد أن ينتصر فيها مهما بلغت التضحيات

حتى ولو كان الضحية هو الابن أو الزوج. [/]
[/]




[][]وتذكر د. سوزان أن هذه المشكلة تحتاج إلي شيء من المرونة بين الطرفين ،

وبلا شك فإن الخلل الموجود في العلاقة بين الطرفين

هو جزء من الخلل الذي يعاني منه المجتمع ككل ،

حيث فقد الكبيراحترام الصغير

وفي المقابل افتقد الصغير لحنان وعطف ورجاحة عقل الكبير[/]
[/]
وذلك نتيجة حتمية للغزو الثقافي الغربي .




[][]ويشير د. عبد الفضيل سعيد - الأستاذ بجامعة الأزهر –

إلى أن العداء الدائم بين زوجة الابن والحماة ينشأ

نتيجة لابتعادنا عن تعاليم الدين الإسلامي ،

فالأسرةهي نواة المجتمع يصلح بصلاحها ويفسد بفسادها ،

ولذلك دعا الإسلام إلي حسن اختيارالزوجة الصالحة

عندما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم [/]
[/]
" الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة" .




[][]نصائح للأم (الحماة)

[/]
[/]






[][]حتى لا تزيد المشاعرالسلبية بين الحماة وبين زوجة الابن

‏نخص الأم أو الحماة ببعض النصائح التي تكسب بها زوجة ابنها

لتحافظ علي علاقتها بابنها في أفضل صورة ،

وذلك لأن الحماة هي الأكثر نضجاً

والأقدر علي التحكم في المشاعر وضبط النفس‏ ،

ولأن قدرتها علي العطاء وخبرتها في الحياة

تؤهلانها للاستعداد لعمل كل ما في وسعها

لإسعاد ابنها وزوجته التي أصبحت في مكانة ابنتها ‏.‏

لذا تقدم الدكتورة أميمة كامل أستاذ علم النفس بكلية التربية النوعية ،


بعض النصائح المهمة للحماة التي تود أن تكسب ابنها وزوجته ،[/]
[/]



[][]ومن أهم النصائح ما يلي:

-
1لا تُرددى أمام زوجة ابنك أن هناك امرأة جميلة أخري كانت مرشحة للزواج منه‏.‏
2- ابدئي بعلاقة وطيدة مع والدتها وأسرتها وتبادلي معهم الزيارات

فهذا يزيد من حجم التعايش والمودة بينكما‏.‏
3- حاولي أن تنسحبي بهدوء عند وجود نقاش حاد بين ابنك وزوجته .
4-لا تحاولي التدخل في تربية الأولاد حتي ولو كان رأيك صائبا‏.‏
5- صدقي كلامها ولا تخالفيها الرأي‏.‏

6- ‏لا تقدمي لابنك هدية لا تستطيع زوجته أن تستفيد منها‏.‏


7- وكما يقول المثل العربي " إن الإناء الكبير يسع الإناء الصغير "

فهذه هي مسئوليتنا كآباء وأمهات أن نفتح قلوبنا لأولادنا وزوجاتهم

وبناتنا وأزواجهن حتي يجدوا مكاناً للراحة والسلامة،

ونكون ملجأ لهم وأماناً وليس تهديداً لاستقرار حياتهم

وأن نسهم مساهمة فعلية في تقوية روابطهم ببعض

ليكونوا هم أنفسهم قادرين علي تربية الجيل القادم‏ ،

ولكي ينقلوا لهم مشاعر المحبة وروح التفاهم

والإحساس بالانتماء إلي أسرة يغلب عليها طابع الحب‏.‏[/]
[/]




[][]نصائح للفتاة (الزوجة)







تأكدي عزيزتي أن الزوجة الصالحة هي التي تستطيع[/]

[] أن تكسب رضا أم زوجها " حماتها " مهما كانت معاملتها ،[/]

[] فالحماة مع الوقت ستدرك أنها كانت خاطئة في معاملتك[/]

[] وستحبك مثل ابنها ،[/]

[] وبذلك ستفوزين بحب كبير من زوجك[/]
[/]
ورضا وحب أكبر من أمه




[][]ولتنعمين بحياة زوجية سعيدة وناجحة نقدم لكِ هذه السطور :

[/]

[]يؤكد خبراء العلاقات الزوجية أن العلاقة بين الزوجة وبين الحماة[/]

[] تحتاج إلى الكثير من المهارة والذكاء[/]

[] لتنجح الحياة الزوجية ولتستمر على بر الأمان .

[/]

[]-1 ثقي أن جانباً كبيراً من عوامل نجاح حياتك الزوجية [/]

[]يتوقف على حسن العلاقة بينك وبين أهل زوجك.

إذا حدث أي خلاف بينك وبين زوجك لا تذكري أي شيء يسيء إلى أهله[/]

[] نتيجة لتصرفاتهم معك فيشعر بأنك غريبة عنه .

إذا حدث خلاف بينك وبين حماتك[/]

[] لا تجعلي الأمر يتطور إلى أن يجد زوجك نفسه إلى موقف حرج[/]

[]بالمفاضلة بين زوجته وأمه ،[/]

[] وأيهما ينصف وإلى أي جانب ينحاز ،[/]

[] فأمه مهما كان الأمر ومهما قست عليك فهي دائماً على حق[/]

[] من وجهة نظره ويتمنى أن تكون كذلك بالنسبة لك.

مهما حدث من زوجك من تصرفات لا ترضين عنها لا تحاولي الشكوى منه لأمه،[/]

[] فهي مهما كانت متعاطفة معك فإنها لا تنسى أنه ابنها[/]

[] وإنها هي المسئولة عما وصلت إليه أخلاقه وتصرفاته ونظرته إلى الناس .

اعلمي أن الخلافات بينك وبين أهل زوجك تظل عالقة بذهنه[/]

[] مهما بذلت بعد ذلك من جهد لتصفية الأمور ، [/]

[]وهو عندما يشعر بأنك لست على وئام مع أهله ولو لفترة قصيرة[/]

[] يعتقد أن أي صفاء بينك وبينهما لا أساس له من الواقع .

اعلمي أن مجاملتك الصادقة لأهل زوجك ،[/]

[] تعمل عمل السحر في علاقتك مع زوجك ،[/]

[] فاظهري لزوجك إن انتماءك له مرتبط بانتمائك لأسرته[/]

[] وذلك بذكرحسناتهم وحسن معاملتهم لك واهتمامك بكل شؤونهم ،[/]

[] كل ذلك دون مبالغة أو مغالاة [/]

[]حتى لا يظن إنك تظهرين غير ما تبطنين.
حاولي أن تكون الخلافات مهما صغرت بينك وبين زوجك[/]

[] محصورة في نطاق بيتك ولاتتعدى شخصيتكما.

إذاحدث خلاف أو عتاب أمام والديه أو أحد من أفراد أسرته..[/]

[] لا تظهري له اهتماماً وانهيه أمامهم[/]

[] حتى لا تهيئي الفرصة لتدخلهم[/]

[] وحتى لا تجدين نفسك منساقة للعمل بآرائهم[/]

[] مع إعطاء إنطباع بأنك تحرصين على العلاقة بينك وبين زوجك[/]

[] فلا تجعليه يقف منك موقف المدافع عن نفسه[/]

[] أو الناقد لتصرفاتك أمامهم.

9-
ضعي فى اعتبارك أنك في يوم من الأيام ستصبحين أماً وحماة،[/]

[] لذا عاملي حماتك كما تريدين من زوجة ابنك أن تعاملك فيما بعد ،[/]

[] واعلمي أن الأمواحدة لا تعوض ولا بديل لها ، [/]

[]فارضي بقراراتها وطريقة تعاملها [/]

[]كي ترضى على زوجك وعيشتكما معاً.


[/]
[/]








تابعونى

[/]
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً