عرض مشاركة واحدة
01-03-2012, 08:25 PM   #32
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,557




القصص و الحكايات عن الصلاة
************

تستطيع الأم أن تجمع أطفالها قبل النوم
و تحكى القصص عن الصلاة و ثوابها
و الحسنات التى يجمعها من يواظب عليها
و كذلك الجنة و نعيمها و الأجر العظيم الذى ينتظره
و توضح من خلال القصة أهمية الصلاة
و كيف أنها تشرح الصدور و تيسر الأمور
و تبهج القلوب و تحقق السعادة






و يحضرنى الآن قصة جميلة عن الصلاة
و هى قصة حقيقية
سوف أقصها عليكم







رقية السيلانية:«إلا صلاتي» أدخلتني الإسلام
****************

تحكى قصتها فتقول :
اسمي مالتي، وأنا سيلانية،
أبلغ من العمر ثلاثين سنة،
كنت أعبد بوذا، فلم أجد في هذه الديانة الأمن والاستقرار،
بل وجدت حياتي مليئة بالمعاناة والقسوة والضنك والشقاء،
وكانت حياتي الأسرية خالية من المودة والرحمة،
فقد انفصل والدي عن أمي،
وترك خمسة أولاد هم اخوتي، وأنا أكبرهم.
ولذا تحملت المسؤولية منذ صغري،
وعملت وعمري ثماني سنوات،
لأحصل على نقود أعيل بها عائلة كاملة،
وأساهم في دراسة اخوتي.



وعندما بلغت من العمر خمس عشرة سنة زوَّجني والدي لابن أخته،
وكان سيِّئ الخلق، يدمن شرب الخمر،
وبعد حياة صعبة معه أنجبت ثلاثة أبناء، وزادت مشكلتي، وتعقدت،
فقد أصبح في رقبتي أطفال صغار،
ورجل لا يعمل، ويقضي حياته في شرب الخمر.

وبيتي الذي أسكن فيه أنا وأولادي عبارة عن غرفة صغيرة،
سقفها من جذوع الأشجار،
تتسرب منها مياه الأمطار الغزيرة، فتمتلئ بالماء.
رجعت الى العمل مرة أخرى
لتوفير ما يحتاجه أطفالي من طعام وملابس.



وأمام هذه المشاكل المتراكمة والمعقدة قررت العمل بالخارج من أجل أطفالي،
وقدَّمت أوراقي للسفر، وعملت في السعودية أربع سنوات،
وكنت أرسل راتبي آخر الشهر لعائلتي،
ورجعت بعد أربع سنوات من العمل المتواصل،
وأنا أتوقع أن أولادي يعيشون عيشة طيبة، في منزل جديد،
ويدرسون في المدارس، ويلبسون الثياب الجديدة،
ويتمتعون بالصحة الجيدة والسعادة.

ولكن المفاجأة أصابتني بذهول، فمازال المسكن متهالكًا،
ولايزال أطفالي في ملابسهم البالية وصحتهم ضعيفة،
لقد كان زوجي يأخذ المال، فينفقه على شرب الخمر،
وهنا قررت ان أنهي حياتي، فشربت سمًّا، ووقعت،
وأغمى عليَّ، فأخذوني الى المستشفى، وتم علاجي.



فتحت عيني على الحياة مرة ثانية بعد ان هدأت الأمور، واستقرت نفسي،
فقررت العودة الى العمل مرة ثانية،
ولكن بشرط ألا أصرف نقودي الا بعد عودتي لبلادي،
فعملت في الكويت عند عائلة طيبة جدًّا،
وكانوا يعاملوني معاملة حسنة،
ويؤدون الصلاة، ويصومون رمضان،
حتى أطفالهم كانوا ملتزمين أيضًا بالصلاة والصوم.



سبب إسلامي
أثناء عملي مع هذه العائلة سمعت الأطفال يرددون أنشودة
«إلا صلاتي» للشيخ العفاسي،
وكنت أرددها معهم وأنا سعيدة،
وعندما تُعرض في التلفزيون كانوا ينادونني
لأسمع وأشاهد الشيخ العفاسي ينشد «إلا صلاتي ما أخليها».
فأراه يأخذ ابنه معه الى المسجد فيصلون معًا،
وشاهدت في التلفزيون صورة الكعبة
وصلاة المسلمين في مكة ومنظر الحرم،
ورأيت المصلين في صفوفهم وركوعهم وسجودهم
في منظر يثير في النفس الراحة والطمأنينة والسكينة.



وفي أحد الأيام وأثناء عملي سألتني كفيلتي:
هل تحبين المسلمين؟
فأجبت: نعم.
فقالت لي: هل تريدين أن تكوني مسلمة.
فوافقت على رأيها،
وطلبت أن أعرف المزيد عن الدين الإسلامي،
ولأني لا أعرف القراءة أحضرت لي الكفيلة حقيبة الهداية
وبداخلها كتب صغيرة وشرائط تتحدث عن الإسلام باللغة السنهالية
من لجنة التعريف بالإسلام عن الحياة بعد الموت.



استمعت الى الشريط، فعرفت الله،
وقررت أن أعتنق الإسلام.
وتم شهر إسلامي في فرع السالمية في الكويت
في أواخر شهر رمضان سنة 2009،
وأصبح اسمي الجديد هو رقية.

بعد إسلامي ونطقي بالشهادتين
شعرت براحة وطمأنينة لم أشعر بها من قبل في حياتي،
وما زلت أحب وأردد أنشودة «إلا صلاتي ما أخليها».
وأنا بالفعل ما أخليها،
ولن أترك الدين الإسلامي ولا صلاة المسلمين.

تعليق: تقوم لجنة التعريف بالإسلام بإصدار الشرائط الكاسيت
بعدة لغات و هذا الشريط الذى كان سبباً فى إسلام رقية
لا تتعدى تكلفته 30 فلساً .







علا الاسلام متواجد حالياً