عرض مشاركة واحدة
12-12-2011, 08:31 AM   #15
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663

[]حبيبتى
منى
شكرا جزيلا

لكلمتك الصافية التى مست وجدانى
لا حرمنى الله من هذا النقاء [/]

[]ستمضى الحياة ..وحتما ستمر
وفى خضم الحياة
ربما لا يعود لشهداء مصر ذكر
خاصة مع هذا القمع الشديد لتضحياتهم
ومحاولات تشويه صورتهم الناصعة
لذا فقد إعتبرت الكتابة عنهم هنا
فى منتدانا
إضافة بسيطة
تنضم لما يزدحم به النت عنهم
فقد يمر عابر ولو بعد حين
تدهشه الملحمة العظيمة فيترحم عليهم .[/]

[]وبقدر ما يمكننى تتبع حكايات شهداء الحرية
الذين مضوا كما الوهج فى ظلمات القهر
أسردها مع تحية قلبية لنشطاء كثر
صرنا نعرفهم بالإسم
وثلة من محامين
يتصدون لحماية حق هؤلاء الأبرار
فى صدور تقارير طبية لا تجافى الحقيقة [/]

[]من مقال بعنوان
حكاية أول شهيد
من أبطال الموجة الثانية للثورة .
خف جسده فطار فوق الارض محلقا
خفت روحه فسقط جسده على الأرض صريعا
تناثرت دماؤه فى الرمال ..على أوراق الشجر
على ملابس رفاقه الذين حملوه من المعارك
فنشبت النيران فى قلوبهم
وساروا جميعا الى نفس الطريق من بعده
الذين عرفوا طريقا للأبدية وسبلا للحرية .
من منا يعرف شيئا عن أبطال محمد محمود.؟
هؤلاء الذين جاءوا إلى أقدارهم
بقراروإختيار وماتوا فى صمت
بينما أصوات القنابل تتعالى وأصوات الرصاص تدوي
لم نسمع أصوات آلامهم ولم نر فى عيونهم نظرة الوداع
ولم نعط واحدا منهم قبلة على جبينه
قبل أن يتركنا ويرحل .
من منا يعرف الشهيد الأول
الذى سقط فى محمد محمود
قليلون جدا الذين عرفوا وتمكنوا من رؤيته
من بين هؤلاء كانت نازلى حسين
الناشطة السياسية فى مجموعة
لا للمحاكمات العسكرية
والتى شاركت كمسعفة منذ اليوم الأول
فى المستشفى الميدانى
الذى أسسه أطباء التحرير خلف هارديز
.... دخل الى المستشفى الميدانى
شاب لا يتجاوز العشرين من عمره
غارقا فى دمائه وعينه ثابتة نحو المدى
تأكد أنه أصيب بطلق نارى فى رقبته
لم تعرف نازلى إسم الشاب
لكن صورته ظلت باقية
....فى المشرحة
طلب المحامون من النشطاء
التواجد هناك لدعم أهالى الشهداء
ذهبت نازلى حسين
وفجأة ظهر جثمان نفس الشاب
الذى سقط كأول شهيد للموجة الثانية
لم تكن مصادفة
أن يحاصرها هذا الشاب
الذى عرفت إسمه الاول
شهاب[/]

[][/]

[].....حتى ظهر شباب الألترس فى اليوم التالى
يحملون صور شهيدهم شهاب الدين أحمد سيد .[/]

[]قصة اخرى
قصة الشهيد أحمد فاروق [/]

[][/]

[]الذى جاء من ميت غمر بالنصورة
ليشارك فى احداث التحرير بعد إندلاعها بيومين
وكان من المشاركين فى أحداث الثورة منذ بدايتها
قرر النزول ولم يودع أسرته بما يليق
فكان ينوى العودة إلى إبنه ياسين
الذى اكمل عامه الاول منذ شهور
لكنه عاد محمولا على الموتوسيكل
وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة
وحينما وصل للمستشفى الميدانى
كان قد استشهد مختنقا بالغازات السامة
رشا عزب[/]

[][/]

[]جنازة الشهيد أحمد فاروق 24 سنة
محاسب بديوان عام وزارة المالية
فى مسقط رأسه بميت غمر – المنصورة --[/]

[]دمت منى الغالية بكل الخير [/]
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً