عرض مشاركة واحدة
12-11-2011, 08:52 AM   #5
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663

[]البالونات السوداء
التى ارتفعت فى سماء ميدان التحرير
عصر يوم الجمعة الماضى
وكل منها معلق به اسم شهيد
كانت شديدة القسوة.




هذه البالونات السوداء
لم تترك ولا مساحة صغيرة مفرِحة أتشبث بها
كلنا مسؤولون،
وكلنا يستحق بعضنا بعضا الآن،
إلا هؤلاء الملائكة
إنهم خسارة فينا.
الصحفية
نجلاء بدير

لا طيب الله أوقات أسوأ من في مصر
هؤلاء الذين يأتون على أفضل من فيها
أي قيمة لاعتذار لا يتبعه ندمٌ
و أي قيمة لندم لا يتبعه عقاب
و أي قيمة لعقاب
لا يزال يسمح حتى هذه اللحظات
بانتهاك الحقيقة و معها عصب الوطن؟
أي قيمة لأي قيمة
إذا كان يراد لنا حتى في هذه اللحظات
أن نصدق أن أعيننا لا ترى ما تراه أعيننا
و أنها حين ترى لا ترى و أنها إن رأت حقاً
فليس إلا لأننا إما واهمون أو محرضون؟
يسرى فودة




احتفلوا بالشهداء،
ففى وسط الأفكار والرموز
والقصص والاستعراضات والأحلام
لا شىء حقيقى
إلا دمهم ولا شىء مضمونا إلا خلودهم.
علاء عبد الفتاح

بمبادرة من المهندس
حسب الله الكفراوي



عدد من السياسين والشخصيات العامة
يصدر بيانا للإفراج عن كل المعتقلين
وعلي رأسهم علاء عبدالفتاح
■ ■ ■
يا وليدى.. ميِّل قول لإخوانك
تانى رجع من خان.. واهُه خانك
والسجن مش شبعان شباب صالحين.
سامعَه أنينى وساكته ليه يا مصر؟
الحلم.. فارشين بيه فى سوق العصر
قدّام عينين اللى ما لهشى عينين.
■ ■ ■
زنزانة واخدة دروس قُدَام فى الصمت
وعِرْفتَك من غير ما اتعرّفت
صمتك على صمت الحجر لايْقين.
الابنودى

أمانة عليكم..
اللي جنبه مصاب من الثورة أو يعرف أسرة شهيد
يخلي باله منهم ويرعاهم حتي لو بالسؤال عليهم
دفعوا تمن حريتنا
يا ريت نفضل نوّدهم
الصحفى
محمد الجارحى

وكل ما الصوت البليد.. بلّد
لا تِبتئِس م الظلم.. واتجلّد
منِ ده اللى يطفى شعلة الصادقين؟




مقدرش أشكر غيرك
انت وبس
من بعد ما ف وسط الفرح نسيوك،
انت اللى بالدم اشتريت الشمس
وانت اللى فى وسط الميدان سحلوك
ومع كل خطـوة علـى الطريـق لشـروق
مع كل مصرى رفعت راسه لفوق
مع كل ورقة بتسكن الصندوق
بنبوس إيدك وبنلعن اللى خانوك،
واقفين يا صاحبى
ولسه ماتعبناش ونموت ولا دمك يضيع ببلاش،
وإزاى هننسى وإنت ما نستناش
وهيجى يوم، والكل هايقابلوك.
شاعر العامية
أسامة عبد الصبور

د.درية شرف الدين



شىء حزين
أن يكون ذلك هو المشهد بعد عشرة أشهر من ثورة
سُجلت فى أعلى مراتب الثورات فى التاريخ الحديث،
ومع ذلك مازالت رؤوسنا تتخبط بين الأمل واليأس
بين الرجاء والإحباط،
ومازالت أحوال مصر تتبدل وتتطور
ويبدو أنها تدخل فى دائرة المجهول
الذى لا يعرفه أحد إلا عندما يتم ويتحقق،
ميادين تتفتت وتتشرذم
وتقدم بروفة لانقسام مصر على نفسها بفعل فاعل،
ومواطنين حائرين تائهين
يتساءلون ما المصير وما المستقبل،
أهذه هى مصر الجديدة التى انتظرنا؟
أهذه حصيلة دماء الشهداء
وجموع المصابين وآلام آلاف الأسر؟
والإجابة لا يملكها أحد ولا يعرفها،
أين ذهب كفاح شباب ميادين التحرير
الذين ما زالوا يناطحون المستحيل
ويحلمون بالغد وينشدون ارفع راسك فوق انت مصرى،
رفعنا رؤوسنا بسببهم
وعرفنا طوابير الانتخابات ثمرة لنضالهم
وحتى الوزارات الجديدة والقديمة
جاءت وستجىء بمطالباتهم،
لم نتحرك خطوة إلى الأمام خلال عشرة أشهر
إلا بوضوح رؤيتهم وعمق إستيعابهم وقوة إصرارهم
كنا كثيراً ما نفكر فى التراجع فيصرون على التقدم،
كنا سنرضى بالقليل
وهم يصرون على الكثير الذى نستحق،
وعندما كانت تغيب الرؤية
كانوا يرون ببصيرتهم طريق المستقبل،
ويصرون على الوصول إلى منتهاه،
ومع ذلك نتركهم الآن فى العراء
ونضن عليهم بكلمة شكر أو عرفان بالجميل،
تحبط خطواتهم
الداخلية والشرطة العسكرية والبلطجية وميادين العباسية
واتهامات وشائعات لا دليل واحداً عليها،
ومنّى ومعى ملايين المصريين الصامتين المنتظرين:
شكراً يا أنبل من فى مصر.[/]
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً