عرض مشاركة واحدة
12-11-2011, 08:09 AM   #3
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663

[][/]

[]طبيب الاسنان الشاب
أحمد البلاسى
الشهير
بأحمد حرارة
فقد عينه اليمنى فى جمعة الغضب
فزينها فخرا بدائرة نحاسية منقوش عليها التاريخ
28 يناير
وكان الغدر له ومرة أخرى بالمرصاد
فأصابت عينه اليسرى شظايا رصاص مطاطي
وتتأرجح حالته بين عمى كامل أو بصيص من نور
«أعيش كفيفاً مرفوع الرأس وبكرامة
أفضل من أن أعيش مبصراً مكسور العين
ولما حمل للمستشفى
كان فى إنتظاره ..المصابان فى العين أيضا
المدون الشهير والناشط المعروف
مالك مصطفى
ومصور جريدة المصرى اليوم
أحمد عبد الفتاح[/]

[][/]

[]جرافيتى شارع محمد محمود
او شارع عيون الحرية [/]

[][/]

[]تغريدة مضحكة مبكية [/]

[]لم يجرح إصبع مسؤول سابق
بينما يندب الرصاص فى عيون الثوار
وإذا استمر الحال على ما هو عليه
فسوف نحتاج إلى حكومة من «أطباء الرمد»
جلال عامر[/]

[][/]

[]أيها الجالسون في الدفء
تحت سقوف الخوف
يا من تسلقوننا بألسنة حداد
لا تسخروا منا أو تلعنونا
فاللقيمات التي ستزيد على موائدكم غدا
مغموسة بدمنا
د.هبة رؤوف عزت[/]

[]الفن ميدان
الذى ينظمه إتلاف الثقافة المستقلة
فى السبت الأول من كل شهر
أقيم فى الإعتصام
الذى قرره المئات أمام مجلس الوزراء
وحيث دهس شابا فى عمر الزهور
تحت سيارة للأمن المركزى
بحفل غنائي لفرقة إسكندريللا
إضافة لفقرة مميزة
للشاعر
زين العابدين فؤاد
حامل مشاعل الحرية والأمل
بقصائد الهبت مشاعر الحاضرين[/]

[][/]

[]شهدا ماشيين ، في جنايز بعض
شهدا من فوق الاكتاف.. شايلنهم شهدا فوق الارض
من قبل عرابي ، مات شهدا من بعد عرابي، مات شهدا
وفي كل طاعون وطاعون وفي كل دراع بيخون
بيموت شهدا
علشان يضحك في الضلمه قمر[/]

[]وتضمن حفل الفرقة الشابة أغنية جديدة
لشهداء شارع محمد محمود
ثورة مصر هتفضل حية
بكرة هلالنا هيصبح بدر[/]

[][/]

[]http://www.4shared.com/video/vSUQC-ty/______.html[/]

[]يالى بترمى عليهم نار مهما ضربت ومهما قتلت
العصافير فى الهوا احرار
دم الشهدا على الاسفلت يطرح ورد ويطرح نور
شمع منور 6 شهور
دم الشهدا شمس المغرب
يانايم فى الليل تتألم مبينفعش لا نوم ولا صبر[/]

[]صوت الشهدا اذان الفجر
صوت الشهدا يقولك اصحى
اسامينا فى حبات السبحه
عد صوابعك على اسامينا خالد احمد ماجد مينا
شهدا يغنوا شهدا يطيروا
شهدا اعتصموا
شهدا شهود
شهدا بيجوا من ماسبيرو
ويزوروا محمد محمود[/]

[]شهيد ماسبيرو
مينا دانيال
عاشق تراب مصر
فى ميدان التحرير
فى بدايات الثورة
[/]

[]كل اللى زرعوا ما بينّا سُور الفُرقة
وبْيقْسِمونا.. فرقة تكره فرقة
فى النية.. مصر الواحدة تبقى اتنين.
***
همّ اللّى ماتوا فى ميدان الثورة
كانت دماهم حمرا ولّا سمرا؟
قول للّى جاييّن يِفْرزوا الدَّمِّين.
الأبنودى[/]

[][/]


[]مقدم شرطه :
انا قاعد بقالى 5 ايام فى الشارع
و مشفتش عيالى .
المذيعه دينا عبد الرحمن :
و فى ناس مش هتشوف عيالها خالص ..[/]

[]تعليقا على إستشهاد الشاب
أحمد السيد سرور
دهسا فى محاولة فاشلة
لفض إعتصام مجلس الوزراء[/]

[]تغريدة على تويتر:
هالة جلال
"لا تقل واحد مات
قل أحمد السيد سرور مات له أم وأب وإخوة وأخوات
له حبيبة وأصدقاء وجيران
له أحلام وصوت ونظرة عين ومشاعر..[/]

[]والدة الشهيد[/]

[] [/]


[]الأم المصرية هى أيقونة الثورة بلا منازع
فى كل مرة يسقط فيها شهيد للثورة المصرية
يختفى الوجود وتظهر «الأم»
هى التى تتصدر كل المشاهد وتحتل قلوبنا وعقولنا
وتخطف كل أضواء الحب والحياة والمجد..
مشى اليها صغيرا.. يحبو.. ينطق كلماته المتقطعة.. ويتعلم الوقوف على ساقه اللينة،
ومشت اليه شابة عاتيه تسبق الخطوة وتهزم الارض من اجله.
.مشى اليها ثقيلا لا يقوى على السير.. محمولا بين رفاقه ومرفوعا فوق اعناقهم..
مشت اليه مسنة بثوب اسود وقلب ابيض وارادة الفولاذ..
هى التى قررت أن تحمله اخيرا بعدما خرج من رحمها مرتين
الاولى فى الولادة والثانية فى الموت..
يفارقها ولم يخبرها عن أسراره الأخيرة
واحلامه التى لم يستكملها.
لم يطلعها على الألم ولم يقسم لها على الدم..
لكنها وحدها قررت أن تحمله حتى الموت..
حتى تذهب إليه وتستقر إلى جواره وتبلغه بأسرارها..[/]

[]رشا عزب[/]
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً