عرض مشاركة واحدة
11-30-2011, 12:08 PM   #9
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,554



بعد أن عرفنا وثيقة حقوق الطفل التى
و ضعتها الأمم المتحدة و عرفنا ما تنص عليه
نجد أن الإسلام سبق بضمان حقوق الطفل النظم الحديثة
بأكثر من أربعة عشر قرنًا

، حيث لم تَقر وثيقة حقوق الطفل التي صدرت عن الأمم المتحدة إلا عام 1952 م ،
وحتى الحقوق الخاصة بالإنسان لم تحظ بالاهتمام
إلا بعد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
الصادر عن الأمم المتحدة عام ١٩٤٨ م،
و حتى العهد الدولي بشأن الحقوق المدنية و السياسية
الصادر عام ١٩٦٦ م ،
لم تنص صراحة على الوسائل الكفيلة بضمان
حقوق الإنسان .




و ركز الاسلام على حقوق الطفل
لأن أطفال الأمة هم شباب المستقبل و رجال الغد ،
و رصيدها و ضمان بقائها ،
لأن الدعائم الجوهرية لحياة الإنسان تقوم على خواص تلك الطفولة
و قد اعتنى الإسلام بالطفل سواء كان ذكرًا أم أنثى
و قضى على العادات الجاهلية ، كوأد - قتل - الأطفال
و بخاصة البنات ،

قال تعالى :
( و يجعلون لله البنات سبحانه و لهم ما يشتهون ،
و إذا بُشر أحدهم بالأنثى ظل و جهه مسودا و هو كظيم ،
يتوارى من القوم من سوء مابُشر به أيمسكه على هون أم يدسه
فى التراب ألا ساء ما يحكمون )

وقال تعالى :
( قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ،
ألا تشركوا به شيئا و بالوالدين إحسنا
ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم و إياهم ...)





و لا تقتصر مسؤولية الاعتناء بالطفل في الإسلام
و ضمان حقوقه على الأسرة ،
بل يمتد ذلك إلى المجتمع بكامله ، و الدولة ،
و نجد ذلك واضحًا في نظام الحضانه الذي بينه فقهاء الأمة
و لنا في رسول الله أسوة حسنة في العناية بالطفل و ضمان حقوقة ،
و يتضح ذلك من رعايته لأولاده و أحفاده و أطفال المسلمين بعامة .




و حثنا الاسلام على تعليم الأطفال دينهم
و كل ما هو مفيد و نافع لشئون حياتهم

قال الرسول صلى الله عليه و سلم :

افتحوا عل صبيانكم أول كلمة بلا إله إلا الله "

كما جاء بالحديث الشريف :
مروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغوا سبعًا








و حثنا على تعليم أولادنا الرماية و السباحة و ركوب الخيل








• أن الإسلام اهتم بالطفل قبل أن يخرج للحياة ،
و ذلك بتوجيهه إلى الأمور التي
تتصف بها البنت التي ستكون أمًا للطفل في المستقبل .

• أن الإسلام سبق الأنظمة الحديثة بعشرات القرون
في ضمان حقوق الطفل في مختلف مراحله العمرية ،
حيث إن الأمم المتحدة لم تقر وثيقة حقوق الطفل إلا عام
1952 م .

• إن الإسلام بمرونته و قوانينه و أحكامه
قابل للتطبيق في كل زمان و مكان ،
و لن ترقى أية قوانين لاحقة لما وصل إليه الإسلام من الكمال ،
فالشريعة الإسلامية أوجدت منهجًا و نظامًا لا يدانيه أي نظام ،

فقد أكمل الله الرسالة و أتم بها النعمة

قال تعالى :
اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي
و رضيت لكم الإسلام ديناً










علا الاسلام غير متواجد حالياً