عرض مشاركة واحدة
10-16-2011, 07:29 PM   #1
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550
هلت ليالى حلوه و هنيه

basmala




هلت ليالى حلوة و هنية
**********

هلت ليالى حلوه وهنية
ليالى رايحة وليالى جاية

فيها التجلى دايم تملى
ونورها
ساطع من العلالى
هلت ليالى هلت ليالى



هلت ليالى حلوة و هنية .. ليالى ذى الحجة أجمل هدية





أخوانى وأخواتى فى الله :

ها هى مواسم الخيرات تنفحنا نسماتها

و تطوف بقلوبنا روائحها

تنادى فى أهل الإيمان أشواقهم إلى مواطن الثواب

و تبعث فى أرواحهم همم العلماء و العباد

مواسم أقسم الله بلياليها و أيامها تعظيما لشأنها

العشـر من ذى الحجة



عن بن عباس رضى الله عنهماقال :

قال رسـول الله صلى الله عليه و سلم :

ما العمل فى أيام أفضل من هذه العشـر

قالوا و لا الجهاد، قال و لا الجهاد

إلا رجل خرج يخاطر بنفسه و ماله فلم يرجع بشئ



فلنحمد الله تعالى أن أمد بأعمارنا حتى أدركناها

و لنشكره عليها شكرا قوليا و عمليا

باحياء أيامها بالصيام و لياليها بالقيام

و سائر أزمانها بالصلاة و الذكر و الدعاء





موسم عظيم من مواسم الخيرات ..... احذروا أن يفوتكم

من فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات،

يستكثرون فيها من العمل الصالح،

ويتنافسون فيما بقربهم إلى ربهم،

والسعيد من اغتنم تلك المواسم،

ولم يجعلها تمر عليه مروراً عابراً.

ومن هذه المواسم الفاضلة عشر ذي الحجة،

وهي أيام شهد لها الرسول بأنها أفضل أيام الدنيا،

وحث على العمل الصالح فيها؛

بل إن الله تعالى أقسم بها،

وهذا وحده يكفيها شرفاً وفضلاً،

إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم.


قال الله تعالى :
{وَالْفَجْرِ (1)وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)


وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ (5)}
[الفجر:1-5]،



عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

«ما العمل في أيام أفضل منها في هذه،

قالوا ولا الجهاد؟

قال ولا الجهاد،

إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء»

البخاري .



وهذا يستدعي من العبد أن يجتهد فيها،

ويكثر من الأعمال الصالحة،

وأن يحسن استقبالها واغتنامها .....



في هذه الأيام تحن قلوب كثير من المؤمنين إلى زيارة بيت الله الحرام

ولعلمه سبحانه وتعالى بعدم قدرة الكثيرين على الحج كل عام

فقد فرضه على المستطيع مرة واحدة،

ومن رحمته الواسعة جعل موسم العشر الأوائل من ذي الحجة

مشتركاً بين الحجاج وغيرهم

فمن عجز عن الحج في عام قدر على الاجتهاد في العبادة في هذه العشر،

فتكون أفضل من الجهاد الذي هو أفضل من الحج .





فضل الأيام العشر :

* أولاً / في القرآن الكريم :


وردت الإشارة إلى فضل هذه الأيام العشرة في بعض آيات القرآن الكريم ،

ومنها قوله تعالى :

{ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ *

لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ }

( سورة الحج : الآيتان 27 -28 ) .

حيث أورد ابن كثير في تفسير هذه الآية قوله :

" عن ابن عباس رضي الله عنهما :

الأيام المعلومات أيام العشر "

( ابن كثير ، 1413هـ ، ج 3 ، ص 239 ) .




كما جاء قول الحق تبارك وتعالى :


{ وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ }

( سورة الفجر : الآيتان 1 – 2 )

. وقد أورد الإمام الطبري في تفسيره لهذه الآية قوله :

" وقوله : " وَلَيَالٍ عَشْرٍ " ، هي ليالي عشر ذي الحجة ،

لإجماع الحُجة من أهل التأويل عليه "

( الطبري ، 1415هـ ، ج 7 ، ص 514 ) .


وأكد ذلك ابن كثير في تفسيره لهذه الآية بقوله :


" والليالي العشر المراد بها عشر ذي الحجة

كما قاله ابن عباسٍ وابن الزبير ومُجاهد وغير واحدٍ من السلف والخلف "

( ابن كثير ، 1414هـ ، ج 4 ، ص 535 ) .


وهنا يُمكن القول :


إن فضل الأيام العشر من شهر ذي الحجة قد جاء صريحاً في القرآن الكريم

الذي سماها بالأيام المعلومات لعظيم فضلها وشريف منزلتها.



ثانياً / في السنة النبوية :
ورد ذكر الأيام العشر من ذي الحجة في بعض أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي منها :
الحديث الأول :

عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أنه قال :

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" ما من أيامٍ العمل الصالح فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيامِ ( يعني أيامَ العشر ) .

قالوا : يا رسول الله ، ولا الجهادُ في سبيل الله ؟

قال : ولا الجهادُ في سبيل الله إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله فلم يرجعْ من ذلك بشيء

" ( أبو داود ، الحديث رقم 2438 ، ص 370 ) .




الحديث الثاني :

عن جابرٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

" إن العشرَ عشرُ الأضحى ، والوترُ يوم عرفة ، والشفع يوم النحر "

( رواه أحمد ، ج 3 ، الحديث رقم 14551 ، ص 327 ).

الحديث الثالث :

عن جابر رضي الله عنه أنه قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" ما من أيامٍ أفضل عند الله من أيامَ عشر ذي الحجة ".

قال : فقال رجلٌ : يا رسول الله هن أفضل أم عِدتهن جهاداً في سبيل الله ؟

قال : " هن أفضل من عدتهن جهاداً في سبيل الله "

( ابن حبان ، ج 9 ، الحديث رقم 3853 ، ص 164 ) .



الحديث الرابع :

عن ابن عباس – رضي الله عنهما –

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

" ما من عملٍ أزكى عند الله ولا أعظم أجراً من خيرٍ يعمله في عشر الأضحى .

قيل : ولا الجهادُ في سبيل الله ؟ .

قال : " ولا الجهادُ في سبيل الله إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله فلم يرجعْ من ذلك بشيء .

قال وكان سعيد بن جُبيرٍ إذا دخل أيام العشر اجتهد اجتهاداً شديداً

حتى ما يكاد يُقدرُ عليه "

( رواه الدارمي ، ج 2 ، الحديث رقم 1774 ، ص 41 ).



الحديث الخامس :

عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

" أفضل أيام الدنيا أيام العشر يعني عشر ذي الحجة ".

قيل : ولا مثلهن في سبيل الله ؟ .

قال " ولا مثلهن في سبيل الله إلا من عفّر وجهه في التُراب "

(رواه الهيثمي ، ج 4 ، ص 17 ).

وهنا يمكن القول :


إن مجموع هذه الأحاديث يُبيِّن أن المُراد بالأيام العشر تلك

الأيام العشرة الأُولى من شهر ذي الحجة المُبارك .





وفي الحديث الذيرواهالطبراني

قال صلى الله عليه وسلم:

"إن لربكم في أيام دهركم نفحات،

فتعرضوا لها لعلأحدكم أن يصيبه منها نفحة لا يشقى بعدهاأبداً"،


وعشر ذي الحجة من مواسم الخير

التيينبغي على المسلم أنيتعرض فيها لنفحات رحمة الله عز وجل

وذلك بالإكثار من العملالصالح في هذهالأيام

من صيام وقيام وقراءة القرآن، وتسبيح وتهليل واستغفار .





ما يستحب في هذه الأيام:

1- الصلاة:


يستحب التبكير إلى الفرائض،

والإكثار من النوافل فإنّها من أفضل القربات.
روى ثوبان رضي الله عنه قال:


سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«عليك بكثرة السجود لله

فإنّك لا تسجد لله سجدة إلاّ رفعك إليه بها درجة، وحط عنك بها خطيئة» .

[رواه مسلم]،

وهذا في كل وقت.

2- الصيام:


لدخوله في الأعمال الصالحة،

فعن هنبدة بن خالد عن امرأته

عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:

«كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيّام من كل شهر».

[رواه أحمد وأبو داود والنسائي وغيرهم].

وقال الإمام النووي عن صوم أيّام العشر أنّه مستحب استحباباً شديداً.



3- التكبير والتهليل والتحميد:


لما ورد في حديث ابن عمر

«فأكثروا من التهليل والتكبير والتحميد» ،

وقال الإمام البخاري - رحمه الله -:

"كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق

في أيّام العشر يكبران ويكبر النّاس بتكبيرهما"،

وقال أيضا :

"وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد

فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً".

وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيّام،


وخلف الصلوات وعلى فراشه،

وفي فسطاطه، ومجلسه، وممشاه تلك الأيّام جميعا،

والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة رضي الله عنهم أجمعين ..

وحري بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة


التي قد أضيعت في هذه الأزمان،

وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخير - وللأسف - بخلاف ما كان عليه السلف الصالح ..

صيغة التكبير:

ورد فيها عدة صيغ مروية عن الصحابة والتابعين منها:

- (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرا)) .

- ((الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلاّ الله، والله أكبر، والله أكبر، ولله الحمد)).

- ((الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلاّ الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد)).



4- صيام يوم عرفة:

يتأكد صوم يوم عرفة،


لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنّه قال عن صوم يوم عرفة:

«أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده».

[رواه مسلم].

لكن من كان في عرفة حاجاً فإنّه لا يستحب له الصوم،


لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة مفطراً.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجميعن.














علا الاسلام غير متواجد حالياً