عرض مشاركة واحدة
10-12-2011, 11:04 PM   #3
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,554
تابع و أشرقت الشمس فى نفسى





**عدة المجاهدة**

والمسلم وهو يجاهد نفسه لابد له من عُدَّة يتسلح بها،

وأقوى الأسلحة التي يستخدمها المسلم في مجاهدة نفسه،


-1- سلاح الصبر؛

**فمن صبر على جهاد نفسه وهواه وشيطانه
غلبهم وجعل له النصر والغلبة،
وملك نفسه فصار ملكًا عزيزاً،

**ومن جزع ولم يصبر على مجاهدة ذلك
غُلب وقُهر وأُسر،
وصار عبدًا ذليلاً أسيرًا في يد شيطانه وهواه

** كما قيل:
إذا المرء لم يَغْلِبْ هواه أقامهُ.. ... ..بمنزلةٍ فيها العزيز ذليلُ



انظر إلى مالك بن دينار رحمه الله، وهو يطوف في السوق،
فإذا رأى الشيء يشتهيه قال لنفسه:
اصبري؛ فوالله ما أمنعك إلا من كرامتك عليَّ.



ومما يعين على تهذيب النفس ومجاهدتها


-2-سؤ الظن بها،

فإن الإنسان إذا عرف نفسه حقيقة لم يركن إليها،
ولم ينقد لها، بل أساء بها الظن،
وكيف يحسن الإنسان الظن بعدوٍ لدود يتربص به لينقض عليه:

(إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي)
[يوسف:53].


وقد كان من وصايا الصديق رَضي الله عنه للفاروق حين استخلفه:

إن أول ما أحذرك نفسك التي بين جنبيك.

ومن أعظم أسباب الإعانة على المجاهدة:

-3- الدعاء

والالتجاء إلى الله تعالى،
والاستعانة بالصلاة.

عن ربيعة الأسلمي رضَي الله عنه قال:
"كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ،

فَقَالَ لِي: سَلْ.
فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ.

قَالَ: "أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ؟
قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ.

قَالَ: "فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ".




إن مجاهدة النفس باب عظيم من أبواب الخير،
فإن وفق العبد فيه فاز وربح ربحًا لا خسارة بعده أبدًا،
وإن عجز وغُلب خسر خسرانًا عظيمًا.

قال الرسول صَلى الله عليه وسلم:
"إنّ الشّيْطَانَ قَعَدَ لابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ
فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الإسْلاَمِ فَقَالَ:
تُسْلِمُ وَتَذَرُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ وَآبَاءِ أَبِيكَ
فَعَصَاهُ فَأَسْلَمَ

ثُمّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْهِجْرَةِ فَقَالَ:
تُهَاجِرُ وَتَدَعُ أَرْضَكَ وَسَمَاءَكَ وَإنّمَا مَثَلُ الْمُهَاجِر كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي الطّوَلِ [الحبل]؟
فَعَصَاهُ فَهَاجَرَ،

ثُمّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْجِهَادِ فَقَالَ:
تُجَاهِدُ؟ فَهُوَ جَهْدُ النّفْسِ وَالْمَالِ فَتُقْتَلُ؛ فَتُنْكَحُ الْمَرْأَةُ وَيُقْسَمُ الْمَالُ؟
فَعَصَاهُ فَجَاهَدَ"

قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم
"فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ حَقّا عَلَى اللّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنّةَ،
وَإنْ غَرِقَ كَانَ حَقّا عَلَى اللّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنّةَ،
أَوْ وَقَصَتْهُ دَابّتُهُ كَانَ حَقّا عَلَى اللّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنّةَ".





فهيا أيها الأحبة
فلنبدأ بتزكية أنفسنا
و تصفيتها من كل ما يعكرها
لتتحول إلى نفوس مضيئة
يشرق بداخلها نور الشمس
و ينعدم منها الحسد و الحقد
و الكره و النفاق و تزييف الكلمات
و الظن و الشحناء و الفوارق
حينها ستسمو تصرفاتنا
و تصبح حياتنا مشرقة .. و أجمل بكثير




هيا أيها الأحبة

نجاهد أنفسنا على تعلُّم دين الله
والعمل به
والدعوة إليه،
والجهاد في سبيله،

لعلنا نكون من الفائزين.

1




أشرقت نفسي بنور من فؤادي
حينما رددت يا رب العباد
و انتشت روحي و صار الدمع يجري
يا الهي خذ بقلبي للرشاد
**


في سكون الليل أدعو في سجودي
و الدجى حولي سواد في سواد
يا رؤوفا يا رحيما ياحليما
يا كريما ما لفضلك من نفاذ
**
يا سميعا يا مجيبا ياعظيما
اهديني يا خالق السبع الشداد

**
أشرقت نفسي بنور من فؤادي
حينما رددت يا رب العباد
و انتشت روحي و صار الدمع يجري
يا الهى خذ بقلبي للرشاد
**
للهدى و الحق وفقني الهى
فعلى توفيقك اليوم اعتمادي
يا اله الكون يا عوني و غوثي
يا ملاذ الخلق في يوم المعاد

**

فانا يا ربي أرجو منك عفوا
فأعفو عن ذنبي و حقق لي مرادي

**



أشرقت نفسي بنور من فؤادي
حينما رددت يا رب العباد
و انتشت روحي و صار الدمع يجري
ياالهى خذ بقلبي للرشاد




























علا الاسلام غير متواجد حالياً