عرض مشاركة واحدة
10-11-2011, 04:31 PM   #2
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,553





بشريات للمشتاقين


يجلس المشتاقون إلى الحج و لم يستطيعوا الذهاب للبيت العتيق

ينظرون إلى مشاهد الحجيج في بدايات أعمال الحج وقد تخلَّصوا من أثواب الدنيا ،

والوفود تَقْدُمُ من كلِّ بقاع الأرض؛ تلبِّي نداءَ الله تعالى

{ وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى" كل ضامر يأتين من كل فج عميق (27) } (الحج)

وعندما يستمعون إلى هذه الآية لا يستطعون أن يتماسكوا ؛

فتنهمر الدموع من عيونهم و تنطلق ألسنتهم ترددُ:

لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك
و أنا في نفسي مثل ما في نفوسهم من الشوق إلى الله، والرغبة في تلبية ندائه سبحانه وتعالى
قلت فى نفسى: هؤلاء مَنَّ الله عليهم من بيننا، ودعاهم إلى بيته
فلنسأل الله لهم القبول.
أما نحن فنستطيع أن نشاركهم ... كيف ؟

بهذه البشربات للمشتاقين



ما يقوم مقام الحج والعمرة عند العجز عنهما

أولا :- نية الحج والعمرة نية خالصة صادقة لله تعالي

كما في الحديث عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
رجع من غزوة تبوك فدنا من المدينة فقال
إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم .
وفي رواية إلا شركوكم في الأجر .
قالوا يا رسول الله وهم بالمدينة ؟
قال وهم بالمدينة حبسهم العذر . رواه البخاري .
ووصفهم الله جل وعلا بقوله :
( وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ)
(التوبة:92)
صدقوا في الطلب فأعطوا الأجر وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

و في الحديث عن أبي كبشة الأنماري
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :-
(( ثلاث أقسم عليهن ما نقص مال عبد من صدقة
ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عز وجل عزا
ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر
وأحدثكم حديثا فاحفظوه"
إنما الدنيا لأربعة نفر
* عبد رزقه الله مالا وعلما
فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه
ويعمل لله فيه حقا فهذا بأفضل المنازل .
* وعبد رزقه الله تعالى علما ولم يرزقه مالا
فهو صادق النية يقول لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان
فهو بنيته فأجرهما سواء .
* وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما
يخبط في ماله بغير علم لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه
ولا يعمل لله فيه حقا فهذا بأخبث المنازل.
* وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما
فهو يقول لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان
فهو بنيته فوزرهما سواء . ))‌
رواه أحمد والترمذي وقال الألباني صحيح برقم 3024في صحيح الجامع

والقاعدة في ذلك (( المعذور مأجور ))



ثانياً:- ذكر الله دبر كل صلاه:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،‏.‏ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالدَّرَجَاتِ وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ‏.‏
قَالَ ‏"‏ كَيْفَ ذَاكَ ‏"‏‏.‏
قَالَ صَلَّوْا كَمَا صَلَّيْنَا، وَجَاهَدُوا كَمَا جَاهَدْنَا،
وَأَنْفَقُوا مِنْ فُضُولِ أَمْوَالِهِمْ، وَلَيْسَتْ لَنَا أَمْوَالٌ‏.‏

قَالَ ‏"‏ أَفَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ تُدْرِكُونَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ،
وَتَسْبِقُونَ مَنْ جَاءَ بَعْدَكُمْ،
وَلاَ يَأْتِي أَحَدٌ بِمِثْلِ مَا جِئْتُمْ، إِلاَّ مَنْ جَاءَ بِمِثْلِهِ،
تُسَبِّحُونَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ عَشْرًا، وَتَحْمَدُونَ عَشْرًا، وَتُكَبِّرُونَ عَشْرًا "
رواه البخاري





ثالثاً؛- صلاه العشاء والغداة (الفجر) في جماعة
عن أبى ذر رضي الله عنه
أن أناسا من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا :
يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور
يصلون كما نصلى ويصومون كما نصوم
ويتصدقون بفضول أموالهم
فقال النبي صلى :
أليس قد جعل الله لكم صلاه العشاء في جماعه تعدل حجه
وصلاه الغداة في جماعه تعدل عمره
رواه مسلم

رابعا:- صلاه الفجر في جماعه والذكر حتى طلوع الشمس
وصلاه ركعتين بعدها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من صلى الفجر فى جماعه ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس
ثم صلى ركعتين كانت كأجر حجه وعمرة تامة تامة تامة .
رواه الترمذي عن أنس وصححه الالبانى

خامسا :- حضور الجماعات والمشي الى التطوع
قال رسول الله من مشى إلى صلاه مكتوبة في الجماعة
فهي كحجه
ومن مشى إلى صلاة تطوع فهي كعمرة نافلة

رواه احمد وأبو داود وحسنه الألباني من حديث أبي أمامه




سادسا :- شهود العيدين (الفطر والأضحى):
قال ابن رجب قال مخنف ابن سليم وهو معدود من الصحابه
الخروج يوم الفطر يعدل عمره
والخروج يوم الأضحى يعدل حجه

سابعا:- الصلاة في مسجد قباء:-

قال صلى الله عليه وسلم
" الصلاة في مسجد قباء كعمره " صححه الالبانى

قال صلى الله عليه وسلم" من تطهر فى بيته ثم أتى مسجد قباء
فيصلى فيه كان له عدل عمره " صححه الالبانى

ثامناً:- تعليم الخير للناس:-
عن أبي أمامه رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
" من غدا إلي المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً
أو يعلمه كان له كأجر حاج تاماً حجته "
رواه الطبراني في الكبير وأخرجه الحاكم بلفظ " أجر معتمرٍ تام العمرة "
قال الالباني صحيح برقم 82 صحيح الترغيب والترهيب













أيها المشتاقون

إن سير القلوب أبلغ من سير الأبدان ،

فكم من واصل إلي البيت ببدنه وقلبه منقطعٌ عن رب البيت ،

وكم من قاعدٍ علي فراشه في بيته وقلبه متصلٌ بالمحل الأعلى .

جسمي معي غير أن الروح عندكمُ *** فالجسم في غربة والروح في وطنِ







إليك إلهي قد أتيتُ ملبياً *** فبارك إلهي حجتي ودعائيا

قصدتك مضطراً وجئتك باكياً *** وحاشاك ربي أن ترد بكائيا
كفاني فخراً أنني لك عابد *** فيا فرحتي إن صرتُ عبداً مواليا
أتيتُ بلا زاد وجودك مطمعي *** وماخاب من يهفو لجودك ساعيا





إليك إلهي قد حضرتُ مُؤمّلاً *** خلاصَ فؤادي من ذنوبي ملبياً



أيها المشتاقون

* من فاته في هذا العام القيام بعرفه فليقم لله بحقه الذي عرفه

* من عجز عن المبيت بمزدلفة فليبت عزمه على طاعة الله وقد قربه وأزلفه

* من لم يمكنه القيام بأرجاء الخيف فليقم لله بحق الرجاء والخوف

* من لم يقدر على نحر هديه بمنى فليذبح هواه هنا وقد بلغ المنى

* من لم يصلى إلى البيت لأنه منه بعيد فليقصد رب البيت فأنه أقرب الى من دعاه من حبل الوريد








__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً