عرض مشاركة واحدة
09-20-2011, 01:32 PM   #5
هالة
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: القاهرة - الاسكندرية
المشاركات: 26,200


مسجد المشيد بالنور 1178 هـ - 1764 م

يقع في الشارع الرئيسي وهو من المساجد الكبيرة
ويقع على سبعة عشر عموداً والسقف على هيئة قباب
وبه ثلاثة عشر شباكاً ، وله ثلاثة أبواب ومئذنة عالية0

مسجد الجندي 1123 هـ - 1721 م

وهو ثالث مسجد برشيد من حيث الإتساع
وقد انشأه الأمير محمد الجندي ، وقد بني على هيئة قباب من الطوب
تقع على 39 عموداً ذات أشكال جميلة متنوعة0

مسجد العرابي 1219 هـ - 1804

ويقع على رأس شارع دهليز الملك
وهو الشارع الذي كانت توجد على جانبه
مساكن الأمراء والمماليك في عصر محمد علي
وللمسجد بابان أحدهما غربي
والآخر بحري ويرتفع على 14 عموداً
وله مئذنة عالية مميزة من العصرالمملوكي

مسجد دقمسيس المعلق 1116 هـ - 1714 م

أنشأه صالح أغا دقمسيس
وقد زخرفت واجهته البحرية باستعمال الطوب
في تركيبات هندسية رائعة ترجع للعصر العثماني
وفي منتصف هذه الواجهة توجد المئذنة
وعرف هذا المسجد بإسم المعلق لأنه يقع في الدور الأول العلوي
وجدرانه وحائط القبلة مبطن بالقيشاني الملون
كما يوجد به منبر خشبي من أجود المنابر الخشبية
التي تحتوي على زخارف من الخشب الخرط

مسجد الصامت 1174 هـ - 1760 م

شيده الإمام محمد عبد الرحمن
ونجد به ضريحاً ويرتفع على تسعة أعمدة
ومحرابه مغطى بالقيشاني

وتحيط برشيد عدة قلاع أقدمها قلعة قايتباي
التى عرفها المؤرخون الأجانب باسم قلعة جوليان
والقلعة انشأها السلطان الأشرف قايتباي سنة 1479 ميلادية
لتدافع عن هذه الثغر والمدخل الهام لمصر
وهي مستطيلة الشكل ويوجد في نواحيها
الأربع أبراج دائرية وبأسوارها مزاغل
وبحوش القلعة الداخلي بقايا مبنى مستطيل
كان يحتوى على حجرات للجند
ومخازن ومسجد وصهريج مياه
وهي تختلف في تصميمها عن قلعة قايتباي
الموجودة في الاسكندرية
وقد تعرضت لاصلاحات وتغييرات واضافات
منذ القرن التاسع عشر الميلادي




وفي اغسطس 1799 عثر (بوشار) أحد ضباط الحملة الفرنسية
على الحجر المشهور بحجر رشيد تحت أنقاض هذه القلعة
والذي تم من خلاله فك رموز اللغة الهيروغليفية القديمة
وبالتالي الكشف عن كل التاريخ المصري
وهو ماأدى الى أن ذاعت شهرة المدينة أكثر وأكثر.

وحجر رشيد عبارة عن حجر من البازلت الأسود
يعود تاريخه الى عام 196 ق.م
ومسجل عليه محضر مبايعة الكهنة
للملك بطليموس الخامس
والاعتراف به ملكا على البلاد
وهذا الحجر مكتوب عليه بثلاث لغات هي
الهيروغليفية والديموطيقية واليونانية القديمة عليه
وقد عكف العالم الفرنسي شامبليون فترة طويلة
على دراسة هذه النقوش الموجودة على الحجر
حتى توصل الى فك رموز اللغة المصرية القديمة
وقد نقل الحجر الى لندن طبقا لشروط معاهدة 1801
بين الانجليز والفرنسيين
وهو الآن يعد واحدا من أهم القطع الاثرية المعروضة
بالمتحف البريطاني بلندن
وهناك محاولات مصرية تجرى لاسترداده
ولكنها لم تنجح حتى الآن
هالة متواجد حالياً