عرض مشاركة واحدة
08-17-2011, 04:11 PM   #1
عراقيه والدم بغدادي
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 46
يا خسارة من احتضنهم قلبي

basmala

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




ترتسم في أذهاننا علامة أستفهام كبيره ؛؛
وتراودنا أفكار وتساؤلات كثيره ..!!
أحقـاً نستحق كل هذا أم هم مجحفون ..؟!!

هل وقعنا في خطأ الأختيار وحسن الأنتقاء ..؟!!
أم خُدِعنا بمن كنا نعتقد أنهم أوفياء ومعصومون ..؟!!

حينمآ نُطعَن من أقرب الآشخاص لأنفسنا
هنا فقط نشعر أننا قد تكسرنا ..؟!!
وحدث في دآخلنا جرح عميق يصعُب التئامه
وشرخ كبير يصعُب ترميمه ..؟!!

سنأسف كثيراً ونتحسر
لكن على ماذا ..؟!!
هل نأسف على ذلك الوقت الذي أمضيناه معهم ..؟!!
أم نأسف على تلك الساعات التي قضيناها نضمد جراحهم ..
ونصغي لأصوات الحزن فيهم ونواسيهم ونحاول جاهدين أسعادهم
وقد تدمع أعيننا في أوقات كثيره لأجلهم ..؟!!
أم نأسف على أننا في يوم ما قد أسأنا الأختيار
وأسأنا زرع الثقة في أُنَاسٍ كنا نعتقد أنهم
الأطيب والأجدر بصُحبَتَنا..؟!!
أم نأسف على قلوبنآ التي نزفت
وقلوبهم التي قست ..؟!!


المؤلم هنا .. أن أولئك الذين كانوا أقرب الناس الى نفسك


أصبحوا اليوم من أشدهم عداوة لك .. وقسوة عليك ..
تصلك طعناتهم ورصاصآتهم القاتله عن بعد ..؟!!
يؤلمونك وكأن لم يضحكوا يوما معك ..؟!!
يشتمونك وكأن لم يذوقوا يوما فرحاً بجوارك ..؟!!
تكتشف أنك عرفت حقيقتهم وباطنهم الاسود
ولكن في وقتٍ متأخر وبعد فوات الاوان ..
تصعقُك الحقيقة المره لوهله لتعود مرة أخرى وتسأل نفسك من جديد :
أحقـاً أستحق كل هذا ..؟!!
حتى وإن أخطأت .. حتى وإن زللت
من غير المعقول أن يكون حجم خطأك أكبر من حجم تلك العلاقه
وأكبر من الحب والإخلاص والصداقه ..!!

دائما ما نردد المثل القائل :


[ أحذر عدوك مره ؛؛ وأحذر صديقك ألف مره ]


ولكننا لانفهم معناه الا حين نتجرع تلك المراره
وذلك الألم ..
نعم حين نُصفَع نبدأ في غرس مخالب الإنتقام
في جسد تلك العلاقه ..
ونستخدم ثقافة لوي الذراع والقتل البطيئ ..
قد يعمينا الغضب في أحـيانا كثيره
فيعطل أجهزة التفكير لدينا .. ويخدر عاطفة الرحمة في قلوبنا
فلا نفكر سوى في الأنتقام والأنتقام فقط ..!!!
وننسى كل ما مضى وكل ما كان ولكن ..... لماذا ..؟!!
نتلذذ كثيراً بالأنتقام .. ونشعر بنشوة الأنتصار
حين نرى الالم والاسى باديا على وجه الآخر
رغم تلك الحرقة التي تعتصر دواخلنا جراء ذلك
ولكننا نستمر في ذلك متجاهلين كل بوادر الرحمة داخلنا


مع تحياتي
عراقيه والدم بغدادي
عراقيه والدم بغدادي غير متواجد حالياً