عرض مشاركة واحدة
08-17-2011, 03:22 AM   #15
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663

أخى الغالى
أبو نيرة
لا أوحشنا الله منك ولا من طلتك الكريمة

لم يقتصر عالم الشاعر الكبير
زين العابدين فؤاد
على ما أبحرنا فيه من شعره المقاوم
فالرحلة مستمرة ..
وفى آفاقه الرحبة تلوح شطآن جديدة



لدي هوس بترجمة الشعر
فأنا مدين للمترجمين الجيدين
الذين قدموا لي شعر العالم
ولدي احترام
لكل من ساهم في نقل الثقافة من الآخر إلينا.





عقدت في أتيليه القاهرة ندوة لمناقشة كتاب
"شعر الضفاف الأخرى"
للشاعر زين العابدين فؤاد
الذى يتناول فيه مرحلة تاريخية
فى حياة الحضارة الأفريقية
ويرصد بعض الأحداث
التى تدخل فى ميراث
الثقافة الشعرية للقارة الأفريقية.






أوضح الشاعر زين العابدين فؤاد
أن الكتاب
يرصد الحركات التحررية للشعوب الأفريقية
وعدة مؤتمرات عقدت خلال فترة الاستعمار
بالإضافة
إلى الربط بين الثقافة العربية
والتوجه نحو التواصل
مع الشعر العربى والشعر الأفريقى

وحول العنوان "شعر الضفاف الأخرى"
أشار إلى أن
الضفة الأخرى
لا تعنى الآخر أو لغة ثانية،
وإنما هو نهر واحد
فيجب أن نرى الضفة الأخرى .

اغنية حب لوطني
شعر سانديلي ديكيني
ترجمة زين العابدين فؤاد




وطني، مخلوق ، للحب
هكذا تقول وديانه
عندما فاضت، الانهار القديمه



بدورة الحياة الكاملة
تحت الأعين الفخوره
للطيور التي تسكن السماء
وطني ، للسلام
هكذا قالت الحشائش البريه
حيث تدغدغ الزواحف،
سطحها،
بحركات انيقه
تتناغم مع كبريائها
وطني، للمتعة
هكذا قالت الجبال
حيث تتقافز النسانيس
في غبطة ملكية
علي الحواف ، والقمم
وطني،
للصحة والثروة
انظر زرقة البحر
ومن تحتها
جواهر الأسماك



ترقد بعيدة ، في اطباق، من التربة
اسمع لغناء، عامل منجم
مادحا وطني
وطني، للوحدة
اشعر بالملايين
انظرلشوقهم
بينما تتشابك أيديهم
والأمل في عيونهم
سوف نحتفل !



سانديلي ديكيني
شاعر من جنوب افريقيا ،
من ديوانه برقية الي السماء


وهذه قصيدة جميلة
توحد بين ثوار العالم
فى معركة الحق فى سبيل الحرية
فهل نجد فرقا فى أوصافهم
عن ثوار25 يناير 2011 ؟



أناس مثلكم
شعر
ديكوبي وا موجالي

هذه القصيده التعليميه، كانت تتردد
في جنازات الشهداء في جنوب افريقيا
القصيده من ديوان
قصائد من السجن
وقد سجن الشاعر لمدة عشر سنوات
في جزيرة روبن
نفس السجن
الذي استضاف العظيم نلسون مانديلا
لفترات اطول

كانت قصائد الجنازات
طقسا ثوريا في جنوب افريقيا،
اثناء الثورة لاسقاط نظام الفصل العنصري

كانت جنازة الشهيد
تتضمن قصيدة جديده
لكن هذه القصيدة
كانت الاشهر في قصائد الجنازات‬


الثوار
أناس ، مثلي، ومثلك
اناس ، عاديون،
من بيوت عاديه
الثوار
أناس مثلك ومثلك
يتعلمون
من النظريات، والممارسه
ويجازفون ، بخطوات ، محسوبه
ومثل الاخرين
يخافون الفشل
لكنهم، يرفضون
ان يحكمهم ، هذا الخوف





الثوار
لا ييأسون
عندما يصبح
بحر الحياة ، عاصفا
يصارعون
ويصارعون
حتي تتحسن الاحوال

هم ادركوا
ان هنالك اكثر من وسيله
لحل المشكلات
ومستعدون، لتجريب وسائل اكثر

الثوار
مثل بقية بني البشر
قد يترنحون
ويسقطون
لكنهم، لا يظلون في القاع
يرفضون، وبلا ، كلل
ان يمنعهم ، هذا السقوط
من محاولة الصعود

الثوار
لا يلومون القدر،
علي فشلهم
ولا يمدحون الحظ
بسبب نجاحهم
بل يخططون
ويعيدون التخطيط

الثوار
يعرفون ان الغناء سهل
وكل واحد
يستطيع الانشاد
عند ما تكون الشوارع
حية
وممتلئة بالانغام
ولكنهم
يعرفون اكثر
ان الحفاظ ، علي الايقاعات
يصبح اكثر اهمية
عنما تكون الشوارع
خالية
بلا صوت يتردد في زمن الشده

الثوار
اناس عاديون
من بيوت عاديه





يبذلون الجهد
كي يجعلوا العالم
افضل
مما وجدوه عليه

الثوار
اناس عاديون
مثلي ومثلك

انهم
اناس
عاديون
مثلك انت

من كتاب، شعر الضفاف الاخري
زين العابدين فؤاد


ومن إفريقيا الحب والسلام
ونقاء الفطرة والإنتماء
إلى أمريكا اللاتينية
فى شيلى
حيث تعرفت على
فيكتور جارا
وأوجع قلبى فيكتور جارا
وأدركت لماذا حرص شاعرنا عاشق الحرية
والمناضل بكلمته الثائرة فى وجه الظلم
على التعريف به بترجمة بعض أغنياته
وبنص حديث الشاعر زين العابدين فؤاد
نستشعرالألم
وفداحة فقدان جارا على هذا النحو المفجع :
فى اليوم التالى لمقتله ..
أردت أن أقدم للناس شخص جارا
من هو ..وما هو شعره
معتمدا على ترجمة زوجته البريطانية
وهى ترجمة أمينة جدا .



جارا ..
موسيقار ومخرج
وشاعر ومغنى ومناضل سياسى
وشهيد
من شهداء الحرية فى موطنه شيلى
إثر إنقلاب عسكرى وحشى
قاده
أوجيستينو بينوشيه
ضد الحكومة المنتخبة ورئيسها المحبوب
سلفادور الليندى
فى ملعب سنتياجو
( سمى لاحقا ملعب فيكتور جارا )
اقتيد الفنان
المناضل بالكلمة واللحن وبراءة الحلم
مع آلاف غيره
حيث تم تعذيبه بلا رحمة
وقتل فى النهاية أبشع قتلة

ثم تحررت شيلى
وتم تكريم فيكتور جارا
بإعادة دفن جثمانه
مشيعا بالآلاف من أبناء وطنه

استاد سنتايجو
نحن هنا خمسه الاف
في هذا الركن فقط
نحن خمسة الاف
نحن هنا خمسة الاف
فيا تري كم عددنا في كل انحاء الوطن
،،
نحن هنا خمسة الاف
عشرة الاف يد
يمكنها
ان تدير المصانع
ان تحصد الحقول
ان تصنع الحب
عشرة الاف يد
تنتظر الموت
تنتظر الموت


بيان1
أنا لا اغني حبا في الغناء
ولا لكي اظهر للناس صوتي
انا اغني البيانات الامينه
التي يطلقها جيتاري




وجيتاري
ليس شرها للمال او السلطه،
هكذا علمتني
فيوليتا ببارا
انا اغني
من اجل قطعة صغيرة من الارض
صغيرة جدا،
لكنها الوطن
انا اغني اغنية
سوف يموت مغنيها مغنيا .

شكرا أخى أبو نيرة
للمرور الطيب وتقديرك الغالى
دمت بكل خير

فيوليتا ببارا
زعيمة
حركة الأغنية الجديدة
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً