عرض مشاركة واحدة
08-05-2011, 10:44 AM   #97
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663

[]تابع العالم الحدث الفريد
غير مصدق
لم تفته شاردة ولا واردة
ثم تبارت صحفه فى اليوم التالى
تصف وتحلل المشهد الذى لن ينساه أحد
وسيبقى طويلا قيد البحث والإشارة .[/]

[]ديلى تلجراف:القاهرة تغير وجه التاريخ العربى [/]

[]الجارديان :عدالة وليست إذلالا ورسالة تحذيرية [/]

[]توس أنجليس تايمز : العدالة وحدها
هى الطريق إلى دولة متحضرة [/]

[]واشنطن بوست : محاكمة ملحمية
قد تهز التحول للديوقراطية ما بين مؤيد ومعارض [/]

[]من جانبها اعتبرت صحيفة (دير شبيجل)
ان مبارك ظهر فى المحكمة، ولا تبدو عليه علامات الندم [/]

[]وأكدت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية
ان المشاهد الحية
التى بثت لجلسة محاكمة الرئيس السابق
وهو داخل قفص الاتهام
، أثارت ذهول المشاهدين
فى منطقة الشرق الأوسط بأسرها
. واعتبرت الصحيفة ان تلك المشاهد
أثارت مشاعر متباينة بين أوساط المتابعين[/]

[]في أنقره ، أبدت صحيفة (حريت) التركية
عدم الارتياح من صورة إدخال مبارك قفصا حديديا
. وأكدت المصادر أن المحاكمة
ستلعب دورا حاسما
بالنسبة لتحرك الشعب المصري خلال المرحلة المقبلة[/]

[]ووصفت صحيفة (الميساجيرو) الايطالية
أولى جلسات المحاكمة التاريخية وصفا دقيقا،
وذكرت ان " مصر بدت غير مصدقة
عندما تم رصد أول محاكمة لفرعون فى التاريخ "
.
في الاندبندنت
كتب روبرت فيسك الخبير في شؤون الشرق الأوسط
في الصحيفة البريطانية،
تحت عنوان "الرجل القوي المنيع،
أقدم طاغية ونجلاه يواجهون غضب أمة روعوها
" يقول:
"كانت هذه اللحظة
، لحظة أثبتت فيها البلاد أن ثورتها ليست حقيقية فحسب
، بل إن ضحاياها حقيقيون"
، وأضاف أنه كان يمكننا أن نرى خفقان وجه مبارك،
وهشاشته فيما كانت أصابعه
تلعب في أنفه تارة وفمه تارة أخرى،
وتحاول منع الأضواء من الاقتراب كثيراً منه
، ثم ظهر صوته يقول بعينين متغطرستين "أنا هنا"
وألحقها بصوت قوي تقشعر له الأبدان:
"أنا لم أرتكب أي جريمة من هذا القبيل.."[/]

[]الطريف أن روبرت فيسك
عقب منعه من حضور المحاكمة
صرح بان المحاكمة
هى قطعة حلوى حتى يعود الثوار إلى بيوتهم !
فى إشارة ربما
لمن حصلوا على تصاريح مسبقة
ومنعوا من حضور المحاكمة
بما يشبه الأساليب القديمة [/]

[]أما إسرائيل
فقد تخطت حال الدهشة العالمية
إلى ذهول وبكائية وألم
ووصفت المحكمة بالصورية
وأعلن بنيامين بن اليعازر :إنه يوم حزين .[/]

[]فى العالم العربى [/]

[]قالت جريدة السفير اللبنانية :
الشعب المصرى يواصل كتابة الصفحات الأولى
من التاريخ العربى الحديث[/]

[]الأنوار: المشهد يحمل الكثير
من الرموز والدروس والرسائل للحكام والشعوب[/]

[]جريدة الرياض السعودية:
محاكمة حضارية
إستوفت شروط الإدعاء والدفاع وحضور الشهود
وهى سابقة تعطى دلالة
بأن القضاء المصرى لا يزال يملك إستقلاليته
وهى بداية لتقوية رموزه فى المستقبل .[/]

[]وأختتم هذه المرحلة من محاولة تأريخ ثورة شعب مصر
بمقال الناشطة البارزة
نوارة نجم
كأنموذج لمشاعر وأحاسيس شابة من بين الشباب
عاشت فى التحرير من البداية ولا تكاد تغادره
تطاردها صور الشهداء
حين قضوا بجوارها فى جمعة الغضب
وتلطخت ثيابها بدمائهم
ولست اجد أصدق وأبلغ من مقالها
أهديه لحبايب مصر[/]

[][/]

[]لا إله إلا الله، صدق وعده، ونصر عبده
وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده.
لسبب مجهول
بمجرد أن علمت بخبر نقل المخلوع
إلى القاهرة فجر يوم محاكمته 3 أغسطس،
تذكرت جزءا من قصيدة والدى الشاعر أحمد فؤاد نجم
«حارتنا»، يقول المقطع
«يا حوش آدم يا دارنا
يا ساكن حضن جارنا،
سيدنا الحسين تبارك، شهيد الإنسانية،
مدد سيدنا وشهيدنا
يا غايب ومواعدنا، يكون عيدك وعيدنا
يوم طلعة شمس جاية». [/]

[]وظللت أغنى هذا المقطع
وأنا لا أعلم سر بزوغه من عمق الذاكرة
حتى استقر على صفحة لسانى.
فى أثناء متابعة المحاكمة
أصابتنى حالة من الوجد الصوفى
وتذكرت المقولة الصوفية:
الله هو العدل، فإذا رأيت العدل فقد رأيت ربك
الله هو الحق، فإذا رأيت الحق فقد رأيت ربك.
تداعت إلى ذاكرتى
صور الشهداء الذين قضوا
فى زنازين التعذيب منذ الثمانينيات،
ثم الذين قتلوا فى الطرقات فى التسعينيات،
وكتبت وقتها الصحف فى عناوينها
«مقتل ثلاثة إرهابيين
ورفع بصمات الجثث وفتح التحقيق»!
ثم توحش الشرطة
التى صمتنا على تعذيبها لمن يدعون بـ«الإرهابيين»
حتى دارت كالمسعور
تنهش أجساد المصريين فى الشارع وتزهق أرواحهم،
وينشر الخبر ملحقا بجملة مستفزة
«وسط ذهول المارة»،
ثم دعم إسرائيل بغازنا
بينما تبحث الأمهات
عن طعام لأطفالهن فى مستودعات القمامة،
ثم شهداء القطارات، ثم شهداء العبارة
ثم شهداء السرطان
، ثم شهداء العراق
التى باعها المخلوع وتقاضى ثمنها
وأخزانا ونكّس رؤوسنا،
ثم أطفال لبنان ، ثم الشهداء من أطفال غزة
ثم شهداء المحلة، وضحايا القرصاية،
وشهداء تفجيرات الحسين وطابا وشرم الشيخ
وكنيسة القديسين التى ظهر أنه مسؤول عنها
وأخيرا... شهداء الثورة المصرية.
هنا تبينت لى الآلية التى عمل بها عقلى
فأخرج المقطع المذكور من القصيدة
ليطفو على السطح.
حقا، لقد رأيت بأم عينى
على كوبرى 15 مايو مشهدا حسينيا بامتياز،
شباب كالأقمار يصطفون
، يمسك الواحد منهم بيد الآخر
، يسيرون فى ثقة نحو المدرعات،
لا يرهبهم طلق الرصاص،
وإذا وقع شهيد منهم،
لم ينظر أخوه إليه، ولم يتراجع
، بل يسرع فى التقدم نحو الرصاص،
حتى يلحق بربه
فيستمر من عاش فى الركض نحو الرصاص.[/]

[]ثم أخرجت لى الذاكرة مقطعا جديدا
من قصيدة أخرى لوالدى
«أصل الحكاية ولد فارس ولا زيّه،
خد من بلال ندهته ومن النبى ضيه،
ومن الحسين وقفته فى محنته وزيه،
قدم شبابه فدا والحق له عارفين».
صفات تنطبق على كل شهيد
قدمته الثورة المصرية الباسلة.
اليوم
يجلس الفرعون
على سرير وثير فى زنزانة مكيفة،
يجد من ولده من يحول بينه وبين كاميرات التصوير،
وقد صبغ شعره بصبغة كالحة السواد
كأيام سقانا إياها
، ويجد من يدافع عنه أمام محكمة مدنية..
فرصة منحها الشعب له حين قدر عليه،
ولم يمنحها هو لغيره
ممن قدمهم لمحاكمات عسكرية، وصادر أموالهم
، ونكل بهم حين قدر علينا،
«والندل لما احتكم يقدر ولا يعفيش.
اليوم
، يرضى الشعب المصرى المهذب المؤدب المتحضر،
من القاضى
بأن ينقل مبارك إلى مستشفى المركز الطبى العالمى،
لأن مستشفى طرة الذى أسسه بنفسه
لا يصلح للاستخدام الآدمى.
اليوم،
يرضى الشعب المصرى الصبور الباسم الحليم،
من المجلس العسكرى بتوفير ظروف محاكمة عادلة،
لأنه شعب ذاق الظلم
، وعلم مرارته حتى لم يعد يقبله ولو على من ظلمه.
اليوم، ولأول مرة فى التاريخ
لا يستطيع الفرعون أن يستخف القوم،
ولم ولن يطيعوه.
اليوم نرى طرفا من العدل.
اليوم نظر الله إلينا،
وجاء عيدنا بعد صبر طويل.
ارفع راسك فوق.. أنت مصرى.[/]

[]وأضيف
لن يحكمنا بإذن الله لازعيم ولا نصف إله
والأمل فى أطفال اليوم
شباب الغد
ألا يصنعوا بأيديهم أى ديكتاتور
وعلى شباب الثورة تفعيل دورهم
والمشاركة الإيجابية
فى إقامة دولة مؤسسات حقيقية
تنهض بمصر من جديد .[/]

[]تحياتى [/]
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً