عرض مشاركة واحدة
07-18-2011, 09:28 AM   #1
ارواح
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 2,129
ليس الحب ان تبقى بجانب من تحب

basmala

لَيَسَ الَحبُ أنْ تَبقىَ بجانَبِ منْ تَحبُ ..
ولكَنْ الََحُبَ أنْ تَبقىَ َفيّ قَلبِ مَنْ تَحبُ ..


السلام عليكم و رحمة الله وبركاته


لمسات ساحره بين الأزواج

اللمسة وسحرها

المرأة مخلوق جلدي لمسي و هي دائما تشعر بالسعادة و الحنان
نتيجة أي لمس لجلدها بفعل وجود هرمون البرولاكتين عندها ...
إن الاحتضان و اللمس خلال برنامجها اليومي يسعدها و يشعرها بالحنان
و المرأة التي تحصل على تلامس أكبر تكون أكثر سعادة
و أكثر هدوء و أقل كآبه و أقل عصبيه ...
لذا أعط جلدها الشحنة المطلوبة و ضع يدك على رأسها و كتفها
و بتلقائية و أنت جالس إلى جوارها أو أنت خارج أو داخل إلى البيت ...
فهذا الأمر يجعلها أكثر دفئا و حنانا

فنجان شاي أو قهوة

الرجل الشرقي غالبا لا يعرف الطبخ و لا يريد أن يتهم بمسألة لعب دور المرأة ...
كذلك المرأة الشرقية تعجبها رجولة الرجل الشرقي التي تفصله عنها أمور أنثوية
خاصة بها ...
لكن المرأة أيضا تحتاج إلى بعض التدليع الخاص البسيط بشأن المطبخ ...
و لعل حركه عمل الشاي لها بيده أو إحضار قهوتها لها و هي جالسه أمام التلفزيون
أو حتى دعوتها لأن ترتاح تخلق سعادة غامره و تكون بفعل فنجان الشاي
هذا قابلة لأن تملأ مائدته بما لذ و طاب من يديها

إفطار

كل النساء الأغنياء و الفقيرات و ربات البيوت أو العاملات
يعانين من حالة استنفار في الصباح و خاصة في وجود الأطفال
و المدارس و حالة الاستنفار هذه تتمثل في مراعاة إفطار الأطفال
الأول و طلباتهم و تجهيز ملابس المدرسة و لعل حركة من الزوج النائم
دائما في الصباح الباكر أو المشغول بهمه الذاتي فقط ...
حركة استيقاظ للإشراف على إفطار الأولاد تسعدها جدا جدا

باقة ورد

المرأة مخلوق شمسي رومانسي و الورد عندها مفتاح قلبها ...
كثير من الرجال يستخفون الوردة بعد فتره من العِشرة
و البعض الأخر يفضل هدايا كثيرة على الورد ...
لكن المرأة تبقى أكثر سعادة بالورد ...
و للرجال أقول إنه من الذكاء أن يحضر الرجل لزوجته وردا ...
إنه أرخص و أعمق تأثيرا و الورد قد يكون لفته رائعة في المناسبات
و لكنه أروع إن قدم بلا مناسبة و بعبارة مثل:
جئت على بالي حين رأيت وجهك في هذا الورد

النكتة أو الابتسامة

الدعابة أمر قد يموت مع زحمة الحياة ...
و المرأة الزوجة قد تتحول حياتها إلى جفاف بين هم العيش و المسئوليات
و حوارات الاثنين المرأة و الرجل قد تتحول إلى ملل و رتابة ...
المرأة تريد في الرجل زاوية المرح كما تريد فيه روح الصداقة و الثرثرة ...
و لعلك إن أسمعتها نكته تطير لها و كأنك تحمل هديه و ابتسامه إليها

مجلتها أو ما تقرأه

معظم النساء العصريات لديهن مجله مفضله
و حتى اللاتي ليس لديهن مجله مفضله يستمتعن بقراءة المجلات النسائية
و عادة المرأة هي التي تشتري مجلة تستمتع بها ...
و العادة كذلك أن للرجل جريدته و كل يشتري أو يشترك في مطبوعته المفضلة ...
حبذا لو فاجأتها بشراء مجله نسائيه لها ...
أعرف صديقة أخبرتني إنها شعرت بحب زوجها العميق
حين حضر للمنزل و قد اشترى لها كتابا يخص المرأة

السوق والتسوق

معظم شكوى النساء أن الرجل لا يحب التسوق معهن و
معظم النساء يشتهين أن يتسوق أزواجهن معهن ...
و لماذا ذلك ؟؟؟
لأنهن يحببن أن يكن معهم خارج نطاق البيت
و لأنهن يشعرن بأن ذلك يعطيهن إحساسا عصريا
بالمشاركة من نوع أخر و يشعرهن بالحب و الاهتمام بعض الرجال
يرفض التسوق مع المرأة و بشكل مستمر و لو مرة كل شهر
أو كل مناسبة و طلبك منها أن يذهبا معا للتسوق سيسعدها جدا

محلات العصير الطازج أصبحت موجودة في كل مكان و في كل بلد ...
صحيح أن الثلاجة في البيت ممتلئة بما لذ و طاب من المشروبات ...
لكن صحبة الزوجة في السيارة و لمدة ساعة
و تناول عصير بارد معها سوف يدفئ قلبها

عشاء

ليكن هناك و بين الحين و الأخر دعوه منك لعشاء خارج المنزل يجمعكما معا
و ليس بالضرورة مع الأبناء أو في صحبة أحد و المرأة
تريد أن تكون مع زوجها في لحظه رومانسيه خاصة تحب فيها أن تهمس
و تثرثر بعيدا عن مشكلات البيت و العيال و إن العشاء
و خاصة في مكان رومانسي و ليس شعبيا يعيدها إلى أيام الخطوبة
و يشعرها بأنه ما زال في حياتها بعض الرومانسية

سحر الهمسات

ليس هناك أكثر تعبا على نفسية المرأة من القيام بحقوقها الشرعية
نحو الزوج في اللحظات الخاصة برتابة و ملل ...
المرأة تريد مشاعر و دفئا و هذا يتم بعدة طرق ...
و أهم وسيلة تشعرها بأنها مرغوبة ...
كلمة إطراء بسيطة تهمس بها في أذنها في النهار ...
في المغرب ...
و قبيل اللحظات الخاصة مثل
"أنت جميله و يصعب مقاومتك يا زوجتي" ..
كفيلة بإسعادها

الطبخ

تعتبر المرأة طبخها جزءا من ذاتها ...
و ذم طعام و طبخ المرأة أمر يجرح إحساسها و كأنك تذم شكلها أو سلوكها ...
في الوقت ذاته فإن مدح طبخ المرأة يسعدها و يرفع معنوياتها ...
بعض الرجال يلتهم الطعام بلا مبالاة يوميا دون كلمة مدح ...
و للأسف بعض الرجال لا ينطق إلا إذا كان هناك خطأ ,
طعامك مالح , غير ناضج و غيرها من العبارات ...
من الأفضل أن نقول كلمة حلوه تمدح طبخها أمامها
لوحدها و أمام الآخرين خاصة إن قامت بطبخ الطبق المفضل

ليس جميـع ما أنشره هنـا من كتاباتي ..!
ولكـن ؛؛ أنشر ما تروق لهُ أذني و ما تميـلُ لهُ عينــاي
وما يتحسسه قلبي .. ويثير مشاعري .. !!

ارواح غير متواجد حالياً