عرض مشاركة واحدة
07-15-2011, 05:29 PM   #6
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550

و أنطلق مدفع الإفطار




والآن حان موعد آذان المغرب حسب التوقيت المحلي لمدينة القااهره
وعلى المقيمين خارجها مراعاة فروق التوقيت .



صلاة المغرب فى المساجد



نتمنى لكم صوما مقبولا وافطارا شهيا ...........



قمر الدين أشهر مشروب للافطار وهو عبار عن مشمش مجفف .... و كذلك مهلبية قمر الدين



و لا ننسى الأفطار على تمر رمضان إتباعا لسنة رسولنا محمد عليه أفضل الصلاة و السلام_ -------




ومع ما أعددته لكم من وجبات للإفطار بالهناء والشفاء





و من الذكريات الجميلة و التى نشتاق لها :
المسحراتى




مهنة شعبية
تعتمد على الكلمات والأناشيد والطقوس الخاصة البسيطة.
وشخصية "المسحراتي" أقرب إلى الفنان
الذي يؤدي دور البطولة على خشبة المسرح،
مدة ظهوره هي 30 يوما فقط في ليل رمضان،
أما باقي الأبطال فهم
الطبلة .. والعصا.. وصوت جهوري ينادي
ويتغنى المسحراتي أثناء تجوله في الشوارع
من أجل دعوة الصائمين للسحور








و من العادات الجميلة فى مصر و الشعب المصرى
و التى تفوق كل ما ذكرته من قبل هو :

الاستعداد الروحي للشهر الفضيل :

تبدأ الاستعدادات لرمضان في مصر في منتصف شهر شعبان تقريبا،
''فمعروف عن الشعب المصري أنه يكثر الصيام في شهر شعبان،
و حتى في رجب،
يفضل المصريون صيام بعض الأيام اقتداء بالرسول الكريم
وتدريبا للنفس على استقبال الشهر الفضيل.
وهكذا يصوم الجميع كل اثنين وخميس،
وكافة الأيام الأخرى التي يستحب فيها الصيام'



صلاة التراويح

بالرغم من أن صلاة التراويح في مصر أصبحت ظاهرة عادية
أن ترى جميع المساجد عامرة بالمصلين
حتى يخرج العشرات إلى الشوارع للصلاة،
إلا أن مسجد عمرو بن العاص أكبر وأول مسجد بني في مصر
يظل أكثر المساجد حظًا في عدد المصلين
والذين يصل عددهم ليلة القدر في ليلة السابع والعشرين من رمضان
إلى ما يقرب من نصف مليون مسلم من مختلف الأعمار والمستويات الاجتماعية،
بل إن الكثيرين منهم من خارج مدينة القاهرة أتوا من المحافظات
أو من أبناء الدول العربية والإسلامية حرصوا على صلاة التراويح،
ويكون المشهد رائعًا عندما يمتلئ المسجد عن آخره،
وتمتلئ الشوارع والأزقة والميادين المحيطة بالمسجد
في تظاهرة جميلة أثناء تأدية إحدى شعائر المسلمين..
الجميع فيها ينتظر رحمة من ربه،
وتجاوزًا عن سيئاته
ونصرًا لأمته





وينتظر الأطفال قبل مجيء عيد الفطر
عودة والديهم الذين يقدمون لهم ما اشتروه لهم من ملابس للعيد.
ويلاحظ الازدحام على أشَدِّهِ قبل حلول العيد
في جميع المخابز لأنها تستعد لعمل الكحك "الكعك" ،

والكحك سِمَةٌ من سِمَاتِ ومظاهر العيد في مصر،
حيث تتفنن النساء في عمله مع الفطائر الأخرى

والمعجنات والحلويات التي تقدم للضيوف
في البيوت في الأسبوع الأخير من رمضان.



يذكر بأنّ صناعة الكعك في الأعياد
هي من أقدم العادات التي عرفها المصريون القدماء،
والتي نشأت مع الأعياد ولازمت الاحتفال بأفراحهم،
ولا تختلف صناعة الكعك اليوم في مصر عن الماضي،
مما يؤكد أن صناعته اليوم امتداد للتقاليد الموروثة.
فقد وردت صور كثيرة عن صناعة كعك العيد في
مقابر طيبة، ومنف،
ومن بينها ما عُثِرَ على جدران مقبرة رخمي-رع من الأسرة الثامنة عشرة،
إذ تبين كيف كان عسل النحل يخلط بالسمن ويقلب على النار،
ثم يُصب على الدقيق ويُقلّب حتى يتحول إلى
عجينة يسهل تشكيلها بالأشكال المطلوبة،
ثمّ يُرصُّ على ألواح من الإردواز،
ويوضع في الأفران كما
كانت بعض الأنواع تُقلّى في السمن والزيت.





لقد كان المصريون القدامى يُشكلون الكعك على هيئة أقراص
بمختلف الأشكال الهندسية ذات الزخارف،
كما كان بعضهم يصنع الكعك على شكل حيوانات
أو أوراق الشجر وبعض الزهور،
وغالباً ما كان الكعك يحشى بالتمر المجفف- العجوة- أو التين
ثم يقومون بزخرفته بالفواكه المُجففة مثل النبق أو الزبيب.
وكانوا يصنعون الكعك أو الفطير عند زيارتهم المقابر في الأعياد،
والمعروف محلياً بالشريك،
لاستخدامه كتميمة ست- عقدة إيزيس- وهي من التمائم السحرية ذات المغزى الأسطوري
بحسب معتقداتهم القديمة.










كل عام و مصر و أهلها بخير



كل عام و الأمة العربية و أخواننا العرب فى كل مكان بخير





كل عام و الأمة الأسلامية و المسلمين فى كل مكان بخير






و




رمضان كريم



__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً