عرض مشاركة واحدة
07-01-2011, 04:11 PM   #1
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,556
أحلام البنات بين الخيال وحدود الواقع

basmala

للبنات قلوب رقيقة وحساسة


فهى لاتشعر بها فحسب


ولكنها تنظر خلالها إلى الدنيا ..


فتبدأ البنت فى نسج عش رقيق من الأحلام الجميلة


تعيش فى خيالها ووجدانها وتحلق بها إلى السماء .

وتختلف طبيعة الأحلام حسب المرحلة العمرية للبنت أو الفتاة

فتسيطر الأحلام الرومانسية على المراهقات
وتشتد أحلام اليقظة
لكثرة المشكلات والأماني وكثرة تطلعات المراهقين و حاجاتهم
حيث يلجؤون إلى تحقيقها عن طريق أحلام اليقظة
ويمكنهم من ذلك نموهم العقلي
حيث يسمح لهم بالهروب بعيدا في عالم الخيال
وتسرح البنات المراهقات فى عالم القصص و الحكايات

فهذه تحلم أنها سندريلا
تلك الفتاه البائسه
التي طالما قرأت قصصها وهى صغيره
وبكتها بحرقه.. وتعاطفت معها

و لا ندرى لماذا حلمت بهذه الشخصية
فـ/ربمااا؛؛؛
أرادت أن تغير مجرى أحداث مابعد الساعه الثانيه عشره
عندما نطقت الساعه
تك...
تك..
تك.
وهي ممسكه ذراع الأمير .. وتراقصه بكل فرح و سعاده
فألتفتت يمين ويساراً
والدهشة تملأ عينيها
وركضت بكل الأتجاهات .. ارادت الفرار
حتي لايفضحها سحرها
ويعري حياتها أمام أميرها

[size=5]

أرادت في هذه اللحظه أن تكون هي

و أن تصنع سعادتها بنفسها
عندما سنحت لها الفرصه ..!!
::
و أخرى تحلم أنها الأميرة الحسناء سنوهوايت
أو الأميرة النائمة ...... أو ..... أو.........

فأجمل أحلامها هو قصة حب كبيرة


تتمنى أن تعيشها بقلبها وروحها وكل ذرة من كيانها ..


وإذا كان الحب هو النور الذى يشرق فى القلب


فإن الحب عند الفتاه يعنى أولاً لديها
كلمة فارس الأحلام وزوج المستقبل

ثم تكبر الفتاة و تجتاز مرحلة المراهقة

و تنضج معها أحلامها

و تبدأ الفتاة تربط بين الأحلام و الواقع

فالحلم وحده لا يكفى .. بل يجب أن تسعى لتحقيق ذلك الحلم

الذى يمكن أن يصل بها إلى الرقى و الازدهار

و لا تكون أحلامها محصورة فى الحب و فارس الأحلام

بل يتسع حلمها ليشمل أمورا أكثر من ذلك

تحلم بنجاحها و تفوقها فى دراستها

تحلم بالأمومة و شريك حياتها الذى يفهمها ويشاركها فى تحقيق أحلامها لتصبح واقعا جميلا


تحلم ببيت سعيد يظلله الهداية و الاستقامة و حب الله و رسوله


والفتاة الناضجة هى التى لا تبالغ في نسج أحلامها

حتى لا تشعر بفروق و إختلافات

بين ما كانت تحلم به و بين الواقع

***و إليكم هذه القصة التى توضح خطر المبالغة فى الأحلام***

إلى كل فتاة ... خطر أحلام اليقظة
*************

قرأت عبيرعن الحب كثيرا ،

كانت تعيش الحب من خلال الروايات التي تقرأها ،

تتقمص شخصية البطلة في الرواية ،

تبني لها بطلا من محض خيالها


كم كانت تتمنى أن يتحول هذا الخيال إلى حقيقة


كم كانت تتمنى أن تقابل فارس أحلامها على أرض الواقع و ليس على أرض الأحلام

حتى جاء هذا اليوم ...


كانت عائدة من مدرستها إلى منزلها برفقة صديقتها غادة ، كما جرت العادة ،


حتى توقفت سيارةأمامها و خرج منها شاب وسيم أنيق و جذاب ،

سلم عليهما و اقترب من صديقتها بطريقة مرحة وإبتساماته و ضحكاته لا تنطفئ .


شعرت أن هذه الضحكات تداعب قلبها و تتسلل إلى روحها ،


حتى عرّفتها صديقتها عليه بعد أن شاركت أخاها دوامة ضحكاته و نسيت أنا صديقتها تقف بجوارها .



إذن هو أخوها !!


كم كانت فرحة بهذه القرابة ،

لقد كانت تخشى أن يكون حبيبها ،
كانت وقتها ستشعر ببعض الحزن يتسلل إلى روحها .
جذب أخته لتركب السيارة ولم يهتم بشأن صديقتها ،
حتى أمسكت غادة بيد عبير و أصرت أن تركب معها ،

أوصلها الشاب إلى منزلها ثم انطلق بعيدا .

ومنذ ذلك اليوم أصبح ( طارق ) هو بطل أحلامها وفارسها ،


لم تعد بحاجة إلى قراءة الروايات و مشاهدة الأفلام ،


إنها بحاجة فقط لرؤيته .


وطّدت علاقتها مع صديقتها غادة حتى أصبحت تزورها بالبيت ،


وتجلس مع العائلة ، وتجتمع مع طارق ،


بدأ طارق يشعر باهتمامها به و وبإختلاس نظراتها إليه .



أما طارق فشأنه شأن كل شاب


حاول أن يتقرب منها بعدما لاحظ إهتمامها به

و بدأ يلاطفها بحديثه ، حتى بدأ بعد مدة من الزمن يعجب بها

وبشخصيتها بعد أن عرفها

توطدت العلاقة بينهم و جمعهما حبا عفيفا طاهرا ،


لقد أحبها طارق ولهذا كان حريصا على الحفاظ على طهارة هذه العلاقة ،


لم يحاول أن يدنسها ويلوثها بتصرفاته ، كانت تعلم مدى حبه لها ،



وكانت تبادله هذا الحب ، لكنها كانت تحتفظ به لنفسها ،


كانت تبادله الحب من خلال أحلامها ، وتعبر عن سعادتها و فرحتها بهذا الحب فقط في حلمها ،

كانت دوما تتخيل أنه يغرقها بنظراته المليئة بالحب ، وكيف أنها تشعربدفء أنامله،
تحلم أنه ينتظرها كل يوم أمام باب المدرسة يحمل بين يديه وردة حمراء يشمها و يضمها ،
تحلم أنه يغني لها دائما ، كان صوته عذبا جميلا أقرب للهمس ،
يحمل من المشاعر ما يجعلها تبتعد عن هذه الأرض لتحلق في الفضاء .

كان و ما زال حلما.

فاجأها أحد الأيام حين كانت في زيارة لهم ، كيف استغل فرصة الخلوة التي جمعت بينهما


و قام من مكانه وجلس إلى جانبها ليخرج وردة كان قد خبأها خلف ظهره دون أن تلاحظ .


قدم لها الوردة وهو يتأملها بنظراته ، كانت عيناه تنطقان حبا


أخذت عبير منه الوردة و ابتسمت له و شعرت ببعض الحرج من نظراته


لماذا؟

هذا ما كانت تحلم به


هذا هو الحلم الذي كنت أتمنى أن أعيشه على أرض الواقع ،

لكني لا أشعر بنفس السعادة التي شعرت بها و أنا أعيش هذه التفاصيل في الحلم ،


كنت من خلال حلمي أشعر بسعادة أكبر من أن يتحملها قلبي الصغير

وأنا أرى نظرات الحب في عينيه ،


أما الآن فأنا أشعر بالحرج ،أشعر بالضيق من نظراته التي تخترق تفاصيل وجهي ،

كم أتمنى أن يرفع عيناه عني .


تنفست الصعداء حين دخلت صديقتها غادة الغرفة كي تنقذها من هذا الموقف .

توالت الأيام والحب يملأ طارق،

وعبير تزداد له حبا لكن من خلال أحلامها ،

كانت تحبه أكثرفي حلمها .


بدأت تعيش صراع كان يزداد يوما بعد يوم


وهي تقارن سعادتها التي تعيشها من خلال حلمها


مع سعادتها الواقعية التي كانت لا ترضيها


ولا تشعر إلا بالقليل منها .

كانت من خلال حلمها تبدو أكثر مرحا و أكثر نشاطا و حيوية ،

تقفز و تركض و تطير و تتعالى ضحكاتها،

لا تنضب ولا تتوقف وهي تعيش سعادة الحب مع طارق.
أما حين تقابل طارق

تجد نفسها أكثر هدوءا و أكثر إتزانا .

أين الجنون الذي كانت تعيشه مع طارق في حلمها ؟

لماذا تشعر حين تقابله على أرض الواقع بقيد يقيد جنونها؟

لماذا لا تستطيع أن تعيش سعادة الحب و جنونه على أرض الواقع ؟

لماذا لا أقفز الآن ؟ لماذا لا أطير ؟ لماذا لا أصرخ معلنة حالة الجنون؟

لكن قيدها كان أشد من أن تتحرر منه

بدأت هذه المقارنات و الفروقات تزعجها و تنغص عليها سعادتها ،

وازداد الصراع داخلها .

أما طارق فكان يحبها كما هي ،

كان يحب هدوءها و إتزانها و عقلها الواعي و فكرها المتقدم ،


كان يحب عبيراللطيفة الناعمة الخجولة .

أما هي فلم تكن تحب عبير التي يراها طارق،

كانت تحب عبير التي في الحلم ، لم تكن تشعر بالرضا عن نفسها ،

وبدأت ثقتها بنفسها تهتز ، إنها تريد عبيرالتي بالحلم ، وطارق يريد عبير التي يعرفها .

فأي عبير يجب أن تختار ؟
هل ترضي نفسها أم ترضي طارق؟

لكن لما لا ترضي الإثنين ؟

لكن كيف وهي لا تحب عبير بشخصيتها الحقيقية ؟

ربما لو رآني طارق بالحلم لأحبني أكثر ،

لكني أجد نفسي غير قادرة على تقمص شخصيتي التي أعيشها بالحلم ،

أشعر بتصنع و تكلف يتعبني حين أصطنع الحيوية والسعادة الجنونية .

ماذاأفعل ؟

كيف أنهي هذا الصراع الذي أقلق ليلي ؟

هل أتخلص من أحلامي حتى أنهي هذا الصراع؟

لكن لماذا أنهيها وأتخلص منها إن كانت هذه الأحلام هي مصدر سعادتي ؟

أيها أهم سعادتي أم إرضاء طارق؟

هل أنهي علاقتي بطارق حتى أعود و أعيش سعادة أحلامي ؟

حاولت أن أجمع بينهما لكنني لم أستطع ،


كانت الفروقات مزعجة حتى باتت تنغص علي أحلامي و تنغص علي حياتي


لكن إن كنت يجب أن أختار فمن سأختار ؟

هل أختار سعادتي التي أعيشها في أحلامي؟

أم أختار طارق؟

نعم ، سأختار سعادتي وسأصنع طارق في أحلامي

يجب أن يحدد العقل أحلامنا .


الحلم له وقته والواقع له وقته .


وأحلام اليقظة هي سبب من أسباب النجاح ،


ولكن لو زاد ذلك عن حده أصبح اضطراب ويأثر بدوره على شخصية الفرد


الفتاة التي تبالغ في نسج أحلامها ستشعر بفروق و إختلافات
بين ما كانت تحلم به و بين الواقع
دائما لذة الخيال أكبر و أحلى من لذة الواقع
وطعم الخيال أطيب وأشهى من طعم الواقع
وحتى لا يُخلق هذا الصراع يجب أن لا تبالغ الفتاة في رسم أحلامها و أن لا تطلق العنان لها
جميل أن يتناسب حلمنا مع واقعنا
فالحلم يبقى حلم
والواقع يبقى واقع

ربما تكون الاحلام جميلة

ولكناليقظة مؤلمة جدا
لذلك يجب ان يلتف الآباء حول اولادهم في سنالمراهقة
كي لايقعوا فرائس ا لاحلام مجرد احلام

و ليس نظل نحلم حتى يضيع الواقع ..
او نظل بدون الاحلام و نمنع المتعة و الاستمتاع بالخيال ..
لذا يجب ان نعيش الحلم و الواقع معا ..

الحلم من صنع خيالنا و يمكن أن نسيطرعليه
وحتى تسيطر عليه الفتاة يجب أن تدرك خطورة المبالغة
في رسم الأحلام و التعمق بها وإطلاق العنان لها
يجب أن يكون الحلم على حدود الواقع أو قريب منه
حتى لا تصاب بصدمة الإختلافات و الفروقات بين الواقع و الخيال
و حتى لا تعيش لذة الخيال و تحرم نفسها من متعة الواقع
أما من كان حلمها يتناسب مع واقعها فستجد نفسها أنها تعيش
لحظات الواقع بفرح ومتعة .......كما كانت تعيشها في حلمها

**حلمى مين حيفسره**
=======
نفسي أجري ، نفسي ألعب، نفسي أروح للمدرسة
نفسي أكبر ولا نفسي وأبقى حاجة كويسة
نفسي أحلم زي غيري، ولا حلمي موش بعيد
الحياة أضحت معايا، مش عليا يوم جديد
و"الألم" بإيدي يكتب، مش في قلبي يعصره


حقي أحلم، أيوه أحلم، حلمي مين حيفسره

الحلم حق مشروع لكل إنسان


************

بالأحلام نسكن قصورا .. و بها نبنى دورا ..

رائع أن يكون لكل منا حلم عميق كعمق البحار الواسعة
لكن من المستحيل أن نجعل الأسماك تحلق فى السماء ..
و العصافير تغرد فى أعماق البحار ..
فكونى أكثر واقعية لكى تكون لك قيمة فى الحياة



جميل أن يكون لك خيال واسع ..
لكن اجعليه فى مستوى امكانياتك و قدراتك
و رددى على مسمعك الحكمة التى تقول :
المجد لا يعطى إلا لأولئك الذين حلموا به دوما
إذا قررى أن تمضى فى استكشاف المزيد من أحلامك و أمنياتك
ثم ارسمى فى مخيلتك صورة للنجاح و استذكريها دوما
و تخلصى من مشاعر اليأس و الفشل
و تحررى من الاحباطات المتراكمة فى ذهنك
يقول الكاتب الأمريكى ( جاى فينلى ) :
تحرير الذات ليس هو العيش فى ظل الأحلام التى تؤلم القلب
بل ما كان يمكن أن يكون



عزيزتى .. عندما تتلاطم أمامك الأمواج ثاثرة

امتطى صهوة الأمل و الصبر فى تحقيق أحلامك

و احذرى أن تكونى شظية اشتعلت ثم انطفأت

الحب هو الفطرة التي خلقت عليها المرأة
فنجدها تبحث عنه طوال الوقت ليكون وسيطا في علاقاتها
مع الأم والأب والصديق.. فارس الأحلام أو الزوج.. الابن
وحتي علاقتها بالطبيعة هي علاقة حب
وبإحساس يتلاءم وطبيعة البنات الحالمة

أحلام مشروعة

**********

أعزائي هذه بداية لتساؤلات لطالما تدور بالذهن...
- هل الزواج يلغي طموح الفتاة –في الحصول على شهادات عليا
أو التقدم في العمل-؟
- هل تأجيل الفتاة للزواج حتى تحقق بعض طموحاتها التي رسمتها
وطالما حلمت بها يحرمها من لعب الدور الأساسي لها في الحياة...
ألا وهو أن تكون أما؟
- هل الزواج وكما يرى المعظم هو نهاية طموح الفتاة وبداية حياة
مليئة بالروتين القاتل...سواء أكانت إمرأة عاملة أو ربة منزل؟
وهل في ظل هذه التناقضات التي نحياها....
على الفتاة أن تضحي بأحد الأمرين الزواج أو الدراسة (والعمل),
كي تعيش الآخر؟

وأيهما الأهم؟

والكثيرالكثير من التساؤلات التي ترتبط بهذا الموضوع

من يملك حق وأد أحلام البنات،
و من قال أن البنت ليس من حقها أن تحلم ؟
بل من حقها.. أن تحلم



ومن حقها أن تحقق أحلامها

وينبغي أن يتحرك المجتمع لتسهيل تحقيق تلك الأحلام المشروعة

ماذا يكسب مجتمع يكسر أحلام بناته ويقايض الأمومة بالحلم الشخصي؟

ويؤطر لذلك بالتدين والتقوى؟

من قال إن الرسول صلى الله عليه و سلم حرم النساء من الحلم أو العلم أو العمل ؟

حتى حلم الجهاد والموت في سبيل الله براً وبحراً


فالأولى بنا اليوم أن ندفع البنات للحلم بالحياة فى سبيل الله

و هو سبيل واسع .. يسع أحلام الأمومة و التفوق و السفر و العمل و الدراسة

فإن تعقدت الأمور فالفتاة والمرأة قادرة على تحديد الأولويات واختيار تأجيل بعض الأحلام


**فهناك من قررت أن تؤجل حلم الأمومة ، و لم أر أن من حق أحد أن يلومها ،

لأنها لو صارت أما و حلمها الشخصى معلق ،

فستعيش و هى ترى أن أمومتها حرمتها من حلمها الشخصى

و ما أتعسه من شعور ،


**و هناك من قررت تأجيل حلم الدراسة و عادت له بعد سنوات من التفرغ للأمومة بقرار واع ،


**و هناك من عادت للدراسة بعد أن تزوج الأولاد لتجلس فى قاعات الجامعة
و هى فى الأربعين بجوار من هم فى سن أبنائها


مناط الأمر هو الحرية ، و الاختيار ، و تحمل تبعات القرار


****************


**أحلام فتاة مراهقة**

#############

توسدت الربيع ... ونظرت الى السماء
تاهت عيناها وهي تسافر نحو القمر
فتشت عن أمانيها التي بعثتها كرسائل
للقمر .. والنجوم
لمزن الحب
وشمس الأشواق

فتشت بين ثنايا ذاك النجم وذاك
علها تجد حبيبها الذي أسر
في إحدى المجرات
فارس أحلامها ...
لربما يمتطي صهوة إحدى الغيمات
كانت كأي انثى ربيعة العمر

أحلامها دائما مودعة هناك
إلى أن تمطرها السماء
فتلتقط منها نصيبها
هناك خلف زوايا البعد تنتظره
ذلك الفارس المكتمل الصورة
ترسمه
تكونه

تحاوره

تبني معه قصورا ... حكايات

في كل يوم تكون بطلة في احدى رواياتها
ناسجة حبكتها من خيوط ذهب وفضة
وعند بلوغها نهاية الرواية
تغمض عينها ... وتخبئ حكاياها
تحت وسادة الحلم
دائما معقود عليها شريطا ورديا

وفي كل ليلة تهرع لتتوسد الغمام
وتطير في دنيا الاحلام
على جواد المشاعر والحب
تطارد فارسها المموه المعالم
الفاقد العنوان


***************

**نصائح للبنات في سن المراهقة**
1- صديقات السوء هن أول طريق الانحراف:
ا لفتاة في سن المراهقة تتأثر بصديقاتها أشد من تأثرها بوالديها ،
والمرء عادة ما يعرف بصديقه ،
فالتي تصاحب فلانة المستهترة يقول الناس عنها :
إنهاصاحبة فلانة، فلابد انها مثلها !!
فعلى الأقل سوف تضع نفسها موضع الريبة .

2- انتبهي هؤلاء ، دعاة على أبواب جهنم :
نعم إنهم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا كما وصفهم رسول الله صلى الله علية وسلم ،
فدعاة الاختلاط الماجن بين الرجال والنساء دعاة على أبواب جهنم
وكذلك دعاة الحرية والإباحية والذين يحاربون التدين عموما
ويصفون أهله بالرجعية ،
فلتحذرالفتاة من تلك الدعوات الهدامة .
3- الحياء صفة العذراء :
فالحياء من صفات البنات المحترمات
فإنه كذلك زينة لهن وتاج على رؤوسهن
قال رسول الله صلى الله علية وسلم :
( ماكان الحياء في شيء إلا زانه )،
وحياء الفتاة أو الفتى خير كله
كما جاء في الحديث الصحيح (الحياء كله خير ).


لأنه يمنع الإنسان من الاقتراب من مواطن الشبهات أو اقتراف المحرمات ،



ومهما يكن من حياء الإنسان فهو خير من تبجّحه ووقاحته .

4- في غض البصر حماية القلب وحفظ الجوارح :
رؤية للرجال في الحالة العامة أمر جائز لا شيء فيه ،
وقد ثبت في الصحيحين رؤية عائشة رضي الله عنها للحبشة وهم يلعبون بالحراب في المسجد يوم العيد،
لكن الشارع الحكيم قد حظر على أن تنظر إلى الرجل نظرة شهوة
( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن )
والنظرة المحرمة مقدمة من مقدمات الزنا ،
فينبغي على الفتاة المؤدبة المحترمة ألا تطيل النظر إلى الشاب ، لأن الحياء يمنع الفتاة من أن تطيل النظر في الشاب أو تحدّق فيه .

5- إغراء الأزياء ( هذه الرغبة مدمرة ) :
رغبة كثير من النساء والفتيات في إبداء الزينة والتبرج
ومحاولة لفت الأنظار وإثارة إنتباه الرجال الغرباء نحوهن ،
هذه الرغبة غريبة وبعيدة عن الإسلام،
وعن الأخلاق ، وعن الفطرة السليمة ،
فالفتاة المسلمة تخشى أن يرى زينتها أحد من الرجال سوى محارمها .
ولأن جسدها عزيز عليها ليس سلعة رخيصة تعرض على كل غادٍ ورائح،


فالتي هانت عليها نفسها فهي عند الناس أهون



ومن عزّت عليها نفسها فهي عزيزة عند الناس .

6- أحلام اليقظة ظاهرة لها علاج :
أحلام اليقظة ،
هذا الشيء الجميل الذي يحيل العالم جنة خضراء إذا اشتهى الإنسان ذلك ،
لكن هل أحلام اليقظة ظاهرة مرضية؟!
إن أحلام اليقظة إن كانت طارئة غي رملازمة للفتى أو الفتاة فهذا شيء طبيعي ،
فمن منا لم يتعرض لهذا الأمر يوما ما؟
لكن اتخاذ أحلام اليقظة وسيلة للهروب من الواقع ومشكلاته
حتى تصبح عادة الفتاة فهذا شيء خطير ومؤلم ،
وتجعل الفتاة غير قادرة على مواجهة الحياة والتعامل مع مشكلات الحياة اليومية
فتصاب بالإحباط والفشل،
ومن أسباب هذه الظاهرة الفراغ



فليس هناك مايشغل الفتى أو الفتاة

فيبدأ بالسرحان مع الأفكار والعيش مع الأحلام فترة طويلة..

فى أمان الله و حفظه
علا الاسلام غير متواجد حالياً