عرض مشاركة واحدة
06-30-2011, 06:48 PM   #1
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550
فقاعات صابون تحمل سلامى الى فلسطين

basmala

[]

فقاعات صابون 0 0 0
****************




فقاعة صابون .[/]

[]ما أبسطهـا كيف تكون ..! [/]

[]كأس ماء .. ملعقة صابون .. حلقة .. طفل .. ونفثةهوائية ..!![/]


[]ينفث في الحلقة بعد أن يخرجها من ماء مزج بصابون لتخرج بأحجام مختلفة كبيرة
صغيرة ومتوسطـة وما بينها ..[/]

[][/]

[]و سرعان ما تتلاشى وتختفي ... أتراها تصبر في الحياة ثواني ؟ ربمـــا !!!![/]

[]لكنها قبل رحيلها أرسلت ومضا وبعثت رسالة ..
لأنها حين تأتي تأتي صافية ..نقية.. وملونة بألوان طيف جميلة أو قوس قزح[/]

[]رسالتها .. تتضمن معانى كثيرة ... سوف نعرفها من خلال هذه [/]

[]القصة :[/]

[][/]

[]قصة حقيقية من الواقع
لفتاة فلسطينية ولدت في الغربة
بعيداً عن ارض فلسطين الطاهرة[/]

[]و عاشت سنوات طفولتها تشتاق و تحن لهذه الأرض[/]

[]القصة بدأت عندما كانت هذه الطفلة في بيتها
و رأت دمعة منحدرة من عين أمها و هي تتابع نشرة الأخبار [/]

[][/]

[]فظنت الطفلة بكل براءة أن مكروهاً أصاب والدتها
و أن سبب الأذى الذي أدى بوالدتها للبكاء هو التلفاز[/]

[]فسارت نحو التلفاز و كان عمرها 4 سنوات
و ضربت شاشة التلفاز بيدها و هي تقول: (ديد)[/]

[]ابتسمت الأم رغم الألم الذي تحس به[/]

[]فبراءة هذه الطفلة و محدودية تفكيرها في هذا السن
جعلها تظن أن الذنب يقع على التلفاز لا لسبب آخر [/]

[]عندها أمسكت الأم طفلتها بحنان و قالت لها:
(ليش عملت هيك يا ماما؟)[/]

[]أجابت الطفلة البريئة: [/]

[](لأنه زعلك و أنا ما بحب أشوفك زعلانة)[/]

[][/]

[]ضحكت الأم و اجلست طفلتها في حضنها
و مسحت على راسها بحنو و طيبة
و نظرت إلى عينيها و قالت:[/]

[](لا يا ماما مش التلفزيون اللي زعلني,[/]

[]أنا اللي زعلني أن اليهود سرقوا ارضنا
و طردونا منها و مش عارفين نرجع الها تاني آآآآه... [/]

[]و هنا قطعت الطفلة الصغيرة حديث أمها و قالت: [/]

[]ليش مش عارفين ترجعو ؟؟؟
ليش هم اليهود مسكرين الباب و مش فتحوه الكم و فتحوه الهم؟؟؟[/]

[]ابتسمت الأم و زاد ألمها
فسؤال الطفلة أثار ذكريات كأنها كانت وراء باب مغلق
و فتح بكلمة هذه البريئة[/]

[]و شرحت الأم للطفلة بما يناسب عقلها الصغير
أن فلسطين هي أرض ليست بعيدة [/]

[]لكن لا يسمح لهم بدخولها
و قد احتلت من قبل غاصب طرد أهلها الأصليين
و منعهم من العودة إليها [/]

[]و هو الآن يقتل من بقي بها من أهلنا
كي يستولي على خيراتها [/]

[]
[/]


[]رغم صغر سنها و قلة خبرتها
إلا أنها أحست بقلبها صغير الحجم واسع الأفق [/]


[]بحب شديد لهذه الأرض التي لم تطأ قدماها الصغيرتين ثراها [/]


[]و كأن ما يربطها بهذه الأرض رباط مقدس
لا يمكن لأحد أن يدرك قيمة و قوة هذا الرباط[/]


[]كبرت الطفلة و دخلت المدرسة و صارت بالصف الأول الابتدائي[/]


[]و كلما تعلمت أكثر و تعرفت أكثر زاد شرهها لمعرفة تلك الأرض
التي كانت أمها تحدثها عنها و هي برعم صغير[/]


[]و في مرة حصلت على لعبة تستطيع من خلالها عمل فقاعات من الصابون [/]


[]و أثناء لعبها بهذه اللعبة
أدركت هذه الطفلة أن الفقاعات لها القدرة على الارتفاع في الجو [/]

[]و الطيران دون حواجز تحجزها أو تثبتها في مكانها[/]

[][/]

[]خطرت ببال الطفلة فكرة[/]

[]لماذا لا أرسل إلى أرضي سلام على هذه الفقاعات الطائرة [/]

[]بالتأكيد ستصل لأنها جميلة ألوانها
و لن يراها اليهود و هي في السماء تدخل إلى فلسطين[/]

[]بالتأكيد ستوصل الفقاعات سلامي[/]

[][/]

[]و صارت كل يوم في الصباح الباكر
ترسل سلامها على فقاعات الصابون
التي تنفجر بمجرد ارتفاعها في الهواء[/]

[]معتقدة أنها بذلك وصلت السلام إلى ارض فلسطين
و من يعيشون فيها[/]


[]

لم ينته حب هذه الطفلة لهذه الأرض أبداً و لن ينتهي

و لم تمل أبداً من إرسال الفقاعات المحملة بالسلامات الحارة

لأهل فلسطين المجاهدين و المرابطين فيها[/]

[]المتمسكين بها رغم الصعوبات و العقوبات
التي تفرضها عليهم دولة المسخ الصهيوني



لكن

يا ترى !!!! [/]

[]هل سترى هذه الطفلة يوماً ما أرضها و وطنها الحبيب؟؟؟[/]

[]هل ستتخلص من إحساسها بالغربة
في بلد فرض عليها أن تسكنها و هي ليست بلدها؟؟؟[/]

[]هل ستعود فلسطين كما كانت جنة لأهل فلسطين,
يعمها السلام و الوئام
و تهرب منها الحروب و الأخطار و الآلام؟؟؟




شعار كل فلسطيني يحب فلسطين
(هذه أرضي ... كان

و سيبقى

اسمها فلسطين)

لا وجود لدولة إسرائيل



هذه أرضنا ليست لهم

ملكنا و حقنا و لا حق فيها لهم




لم تنته الحكاية لأن الطفلة لازالت غريبة
تنتظر اليوم الذي تعود فيه إلى ضيعتها
و كروم العنب في قريتها








[/]
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً