عرض مشاركة واحدة
01-23-2008, 07:10 PM   #34
هند
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: مصر - المنوفية
المشاركات: 10,714

[]

لو أستطيع حبيبتي..


لو أستطيع حبيبتي..

لنثرت شيئا من عبيرك

بين أنياب الزمان

فلعله يوما يفيق ويمنح الناس الأمان

لو أستطيع حبيبتي

لجعلت من عينيك صبحا

في غدير من حنان

ونسجت أفراح الحياة حديقة

لا يدرك الإنسان شطآنا.. لها

وجعلت أصنام الوجود معابدا

ينساب شوق الناس.. إيمانا بها

لو أستطيع حبيبتي

لنثرت بسمتك التي

يوما غفرت بها الخطايا.. والجراح

وجمعت كل الناس حول ضيائها

كي يدركوا معنى الصباح

لو أستطيع حبيبتي

لغرست من أغصان شعرك واحة

وجعلتها بيتا تحج لها الجموع

وجعلت ليل الأرض نبعا من شموع

ومحوت عن وجه المنى شبح الدموع

فغدا سنهزم

في جوانحنا

المخاوف.. والظنون

ونعود بالأمل الحنون..

فالحلم رغم اليأس يسبح في العيون

ما زال يسبح في العيون

ما زلت أحلم

يا رفيقة حزن أيامي وما زال الجنون

فالحلم في زمن الظلام مخاوف

وضياع أيام وشيء من جنون

لكنني ما زلت رغم الخوف

رغم اليأس رغم الحزن

أعرف من نكون..

هيا لنحلم بين أعشاب السكون

فغدا سنصبح للربيع حديقة

ويصيح صمت الأرض.. فليحيا الجنون




وعمري .. أنت مرساه



سكبتك في دمي حلما

حنايا القلب .. ترعاه

وراح القلب في فرح

يغني سر نجواه

ويشدوا حبنا لحنا

كطير عاد مأواه

فأصبح لا يرى شيئا

سوى عينيك .. دنياه

وأمن في دجى زمن

عنيد في خطاياه

شدونا الحب للدنيا

وفي شوق حملناه

رأينا حبنا طفلا

كضوء الصبح .. عيناه

سألتك هل ترى يوما

سنهدم ما بنيناه ؟!

فقلت: العمر إبحار

وعمري أنت مرساه

تعيش العمر في قلبي

ولو ينساك.. أنساه

حبيبي.. حبنا قدر

ومهما ضاع.. نلقاه

يوما غنيتك يا وطني..

ورجعت أصافح سجاني..

وأقبل صمت القضبان

وركعت وحيدا في صمتي

والقيد يزلزل وجداني

والليل الصاخب ينهشني..

يدفعني خلف الجدران

والخوف العاصف يصفعني

والأمل اليائس يلقاني

يوما غنيتك يا وطني

وشدوتك أجمل الحاني

وجعلت زهورك مأذنتي

وجعلت ترابك.. إيماني

في سجنك عمري أنقاض

يجمعها ثوب الإنسان...

غدوت سجينا يا وطني

وكفرت بكل الأوطان


حبيبتي.. تغيرنا

تغير كل ما فينا.. تغيرنا

تغير لون بشرتنا

تساقط زهر روضتنا

تهاوى سحر ماضينا

تغير كل ما فينا .. تغيرنا

زمان كان يسعدنا نراه الآن يشقينا

وحب عاش في دمنا تسرب بين أيدينا

وشوق كان يحملنا فتسكرنا.. أمانينا

ولحنٌ كان يبعثنا إذا ماتت.. أغانينا

تغير كل ما فينا .. تغيرنا

وأعجب من حكايتنا تكسر نبضها فينا

كهوف الصمت تجمعنا دروب الخوف .. تلقينا

وصرت حبيبتي طيفا لشيء كان في صدري

قضينا العمر يفرحنا وعشنا العمر .. يبكينا

غدونا بعده موتى فمن يا قلب يحيينا؟!



وما زال عطرك


وإن صرت ليلا.. كئيب الظلال

فما زلت أعشق فيك النهار..

وإن مزقتني رياح الجحود..

فما زال عطرك عندي المزار

أدور بقلبي على كل بيت

ويرفض قلبي جميع الديار..

فلا الشط لملم جرح الليالي

ولا القلب هام بسحر البحار..

فما زال يعشق.. فيك النهار..


دائما.. أنت بقلبي

قبل أن يرحل في يأس هوانا

قبل أن تنهار في خوف خطانا

قبل أن أبحث عنك بين أنقاض صبانا

خبريني.. كيف ألقاك إذا تاهت رؤانا

وانطوت أحلامنا الثكلى رمادا.. في دمانا

في زمان ماتت البسمة فيه

وغدا العمر.. هوانا؟

خبريني..

عندما يصبح بيتي في جنون الليل

أشلاء عبير

منهك الأنفاس كالطفل الصغير

كيف ألقاك إذا صارت أمانينا

دماء في غدير

نشرب الأحزان منها

تقتل الأفراح فينا والضمير؟

من سنين عشت يا عمري

أخاف من الضياع

عندما أدفن بعضي

في سحابات وداع

عندما أشعر أني

صرت أنقاض شعاع

عندما تغدو أمانينا

فتاة بين أحضان الظلام

عندما يغرق قلبي

في دموع لا تنام

عندما أصبح شيئا

كسطور ساقطات كفتات.. من كلام

ربما أبحث عنك بين أحضان كتاب

ربما ألقاك في ذكرى.. عتاب

ربما ألقاك في عمري سراب

ربما أسمع عنك من حكايات صحاب

عندما يصيح قلبي

بين خوف الناس كالأرض الخراب

ربما ألقاك في الأرض الخراب

آه يا دنياي من نفسي تذوب بين الخراب!!

سوف ألقاك ضياء

في عيون الناس يغتال الدموع

رغم كل الحزن يغتال الدموع

سوف ألقاك حياة

في زمن ميت الأنفاس ممسوخ الرفات

سوف ألاقاك عبيرا بين يأس الناس

عذب الأمنيات

دائما أنت بقلبي

رغم أن الأرض ماتت

رغم أن الحلم.. مات

ربما ألقاك يوما في دموع الكلمات!!


لا أنت أنت.. ولا الزمان هو الزمان



أنفاسنا في الأفق حائرة..

تفتش عن مكان

جثث السنين تنام بين ضلوعنا

فأشم رائحة

لشيء مات في قلبي وتسقط دمعتان

فالعطر عطرك والمكان.. هو المكان

لكن شيئا قد تكسر بيننا

لا أنت أنت.. ولا الزمان هو الزمان

عيناك هاربتان من ثأر قديم

في الوجه سرداب عميق..

وتلال أحلام وحلم زائف

ودموع قنديل يفتش عن بريق..

عيناك كالتمثال يروي قصة عبرت

ولا يدري الكلام

وعلى شواطئها بقايا من حطام

فالحلم سافر من سنين

والشاطئ المسكين ينتظر المسافر أن يعود

وشواطئ الزمان قد سئمت كهوف الإنتظار

الشاطئ المسكين يشعر بالدوار..

لا تسأليني..

كيف ضاع الحب منا في الطريق؟

يأتي إلينا الحب لا ندري لماذا جاء

قد يمضي ويتركنا رمادا من حريق..

فالحب أمواج.. وشطآن وأعشاب..

ورائحة تفوح من الغريق

العطر عطرك والمكان هو المكان

واللحن نفس اللحن

أسكرنا وعربد في جوانحنا

فذابت مهجتان

لكن شيئا من رحيق الأمس ضاع

حلم تراجع..! توبة فسدت! ضمير مات!

ليل في دروب اليأس يلتهم الشعاع

الحب في أعماقنا طفل تشرد كالضياع

نحيا الوداع ولم نكن

يوما نفكر في الوداع

ماذا يفيد

إذا قضينا العمر أصناما

يحاصرنا مكان

لم لا نقول أمام كل الناس ضل الراهبان؟

لم لا نقول حبيبتي قد مات فينا.. العاشقان؟

فالعطر عطرك والمكان هو المكان

لكنني..

ما عدت أشعر في ربوعك بالأمان

شيء تكسر بيننا..

لا أنت أنت ولا الزمان هو الزمان..


ضحايا الزمان

دعينا من الأمس.. كنا.. وكان..

ولا تذكري الجرح.. فات الأوان

تعالي نسامر عمرا قديما

فلا أنت خنت.. ولا القلب خان..

وقد يسألونك أين الأماني..

وأين بحار الهوى.. والحنان؟

فقولي تلاشت وصارت رمادا

لتملأ بالعطر.. هذا المكان

رسمنا عليها جراحا.. وحلما..

كتبنا عليها.. ((ضحايا الزمان))


أترى يفيد الحلم


ستجربين حبيبتي.. ستجربين

ستجربين الحب بعدي.. والحنين

وستحلمين بفارس غيري

هزيل الحلم مكسور الجبين

وسترحلين

على جناح الصبح عصفورا كموج البحر

لا يدري جراح المتعبين

وأظل في الأنقاض أجمع بعض أيامي

أدور العمر تحرقني دموع الحائرين

ما زلت أبحث في ظلام الناس

عن زمن بريء الصبح

يهدي التائهين

ما زلت أسكب

حزن أيامي دموعا

في بطون الجائعين

ما زلت أحلم بالزمان الآمن الموعود يحملنا

إلى وطن عنيد الحلم مرفوع الجبين

وغدوت أحلم ها هنا وحدي

قد كنت مثلي ذات يوم تحلمين

ما زلت أحلم أن يعود العش

يؤوي الطير في ليل الشتاء

فالعش يهجر طيره

والطير في خوف المدينة

يدفن الأحلام سرا في العراء

أترى يفيد الحلم في زمن الشقاء؟

ما زلت ألمح في ظلام الصبح شيئا كالضياء

لا تحزني من ثورتي

فلقد قضيت العمر

بحارا يفتش عن رفيق

وظننت يوما

أن في عينيك مأوى للغريق

فأتيت أبحث في ربى عينيك

عن زمن أعانق فيه سراب الأمان

زمن يعيش الحلم فيه

بغير خوف.. أو هوان

أصبحت في عينيك تذكارا

سطورا.. ضل معناها الزمان

ستجربين حبيبتي.. ستجربين

سيجيء بعدي عاشق يروي الحكايا..

ينزع الأزهار من صدر الربيع

يلقي عليك عبيرها المخنوق في ليل الصقيع

ويبيع صبحا بالغروب

ويدندن الأوهام كالزمن الكذوب

وأظل في حلمي أذوب

فالحب عندي أن يصير الصبح صبحا

يمسح الأحزان عن كل القلوب

ألا أصير حقيقة عرجاء

في زمن لعوب

وأظل رغم اليأس

أنثر حلمنا المهزوم في كل الدروب

ستجربين حبيبتي.. ستجربين

وستحلمين بفارس غيري

هزيل الحلم مكسور الجبين

مازال حلمي

رغم طول القهر مرفوع الجبين

قد كنت مثلي ذات يوم.. تحلمين

بقايا.. بقايا


لماذا أراك على كل شيء بقايا.. بقايا؟

إذا جاءني الليل ألقاك طيفا..

وينساب عطرك بين الحنايا؟

لماذا أراك على كل وجه

فأجري إليك.. وتأبى خطايا؟

وكم كنت أهرب كي لا أراك

فألقاك نبضا سرى في دمايا

فكيف النجوم هوت في التراب

وكيف العبير غدا.. كالشظايا؟

عيونك كانت لعمري صلاة..

فكيف الصلاة غدت.. كالخطايا..

لماذا أراك وملء عيوني

دموع الوداع؟

لماذا أراك وقد صرت شيئا

بعيدا.. بعيدا..

توارى.. وضاع؟

تطوفين في العمر مثل الشعاع

أحسك نبضا

وألقاك دفئا

وأشعر بعدك.. أني الضياع

إذا ما بكيت أراك ابتسامه

وإن ضاق دربي أراك السلامة

وإن لاح في الأفق ليل طويل

تضيء عيونك.. خلف الغمامة

لماذا أراك على كل شيءٍ

كأنكِ في الأرضِ كل البشر

كأنك دربٌ بغير انتهاءٍ

وأني خلقت لهذا السفر..

إذا كنت أهرب منكِ .. إليكش

فقولي بربكِ.. أين المفر؟!


شيء سيبقى بيننا


أريحيني على صدرك

لأني متعب مثلك

دعي اسمي وعنواني وماذا كنت

سنين العمر تخنقها دروب الصمت

وجئت إليك لا أدري لماذا جئت

فخلف الباب أمطار تطاردني

شتاء قاتم الأنفاس يخنقني

وأقدام بلون الليل تسحقني

وليس لدي أحباب

ولا بيت ليؤويني من الطوفان

وجئت إليك تحملني

رياح الشك.. للإيمان

فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك

أم أمضي مع الأحزان

وهل في الناس من يعطي

بلا ثمن.. بلا دين.. بلا ميزان؟

أريحيني على صدرك

لأني متعب مثلك

غدا نمضي كما جئنا..

وقد ننسى بريق الضوء والألوان

وقد ننسى امتهان السجن والسجان..

وقد نهفو إلى زمن بلا عنوان

وقد ننسى وقد ننسى

فلا يبقى لنا شيء لنذكره مع النسيان

ويكفي أننا يوما.. تلاقينا بلا استئذان

زمان القهر علمنا

بأن الحب سلطان بلا أوطان..

وأن ممالك العشاق أطلال

وأضرحة من الحرمان

وأن بحارنا صارت بلا شطآن..

وليس الآن يعنينا..

إذا ما طالت الأيام

أم جنحت مع الطوفان..

فيكفي أننا يوما تمردنا على الأحزان

وعشنا العمر ساعات

فلم نقبض لها ثمنا

ولم ندفع لها دينا..

ولم نحسب مشاعرنا

ككل الناس.. في الميزان



عذرا حبيبي


في كل عام كنت أحمل زهرة

مشتاقة تهفو إليك..

في كل عام كنت أقطف بعض أيامي

وأنثرها عبيرا في يديك

في كل عام كانت الأحلام بستانا

يزين مقلتي.. ومقلتيك

في كل عام كنت ترحل يا حبيبي في دمي

وتدور ثم تدور.. ثم تعود في قلبي لتسكن شاطئيك

لكن أزهار الشتاء بخيلة

بخلت على قلبي.. كما بخلت عليك

عذرا حبيبي

إن أتيت بدون أزهاري

لألقي بعض أحزاني لديك

[/]
هند متواجد حالياً