عرض مشاركة واحدة
06-18-2011, 10:06 PM   #6
السيلاوي
شريك فنان
stars-2-6
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: بلاد العرب أوطاني
المشاركات: 2,032

أخي وعزيزي ياسين


قرأت موضوعك المنشور ببالغ الاهتمام وأرى مقالة الكاتبة السعودية هو من نوع دس السم في الدسم

فنعم استغفلونا ونحن صغار بقولهم ان العرب كانوا قبلالاسلام
جاهلين وفاسدين ومنحطين. اخبرونا بأنهم كانوايعيشون في حروب طاحنة،
ويتقاتلون بسبب وبدون، وانهم قتلة ومتوحشين نعم قد يكون هناك من العرب من كان كذلك وهذه هي طبيعة العصر الذي عاشوا فيه ليس عند العرب فحسب بل في العالم كله ولكنهم أيضا من علم العالم بأسره مكارم الأخلاق وأن أول مدنية متحضرة وجدت في منطقتنا العربية حسب المكتشفات الاثرية الموجودة والمثبتة.


ونعم كان للمرأة مكانتها وفي نفس الوقت كان هناك من يعتبرها من سقط المتاع وهذا كان موجودا أيضا في كل العالم القديم وموجود الآن في قرننا الواحد والعشرون وكان العرب قديما يعمدون الى وأد البنات خوفا من أخذهن سبايا في الحرب ويدل على ذلك وأد عمر بن الخطاب لإبنته فهل كان يخشى فقرا وإملاقا وهو فتى بني مخزوم؟

لو صدقنا كلام الكاتبة أن اليهود والنصارى لم يكونوا أعداء للإسلام منذ ظهوره إذا لشككنا في ديننا وعقيدتنا فاليهود هم أعداء البشرية على مر التاريخ ومن أراد أن يتأكد فليقرأ أسفارهم وليراجع تلمودهم وليقرأ عن فطير فصحهم المقدس والقرابين البشرية البريئة التي كانوا يذبحونها ليتأكد من ماهيتهم .

وأما بالنسبة للحملات الصليبية التبشيرية فقد عانت منها جميع الدول الإسلامية التي مروا بها ويكفي للدلالة على ذلك أن الصليبيين قتلوا من المسلمين المدافعين عن أسوار القدس سبعون الفا في يوم واحد بحيث سالت الدماء أنهارا ويدل على ذلك رسالة أحد الجنود الصليبيين الى أمه يقول فيها : لو ترين ياأمي كيف تخوض خيلنا الى ركابها في دماء المسلمين .

ويكفي أن نقرأ قصص محاكم التفتيش في الأندلس بعد سقوط ممالك المسلمين فيها وقد أمر الله تعالى رسوله الكريم بالدعوة الى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة ولم يأذن له بقتال من اضطهده من المشركين إلا بعد أن وصلت الأمور الى أقصى ما وصلت اليه

إذ قال تعالى: (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير) وقال تعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) ثم بعد ذلك ( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها) ولم يأمره بقتلهم وذبحهم ولو استعرضنا قصص الفتوحات الإسلامية لوجدنا أن معظم الدول فتحت بعدل وتسامح المسلمين وليس بحد السيف ولم يجبر المسلمون أحدا على اعتناق الديانة الاسلامية فمن شاء بقي على دينه ويدفع الجزية نظير حمايته وتأمينه وتأمين أمواله وتجارته.

ونعم فاليهودية والمسيحية هما محرفتان وهذا ما نص عليه قرآننا الكريم فاليهودية المحرفة هي ديانة يرفض اليهود أن يعتنقها غيرهم من الشعوب الأخرى واليهودي عندهم من كان من أم يهودية وهم يعتقدون أنهم شعب الله المختار وغيرهم جوييم أي حيوانات خلقها الله لخدمة هذا الشعب المختار .

وبنو اسرائيل هم قتلة أنبياءهم وحاولوا قتل السيد المسيح مع أنه منهم لأنه أتى بديانة جديدة تعارض ديانتهم المحرفة ولو رجعنا الى الكتب الحقيقية غير المحرفة من التوراة والإنجيل وقارناها مع قرآننا الكريم لوجدنا أن التعاليم فيها نفسها لأنها صدرت من مشكاة واحدة من لدن العزيز العليم وقد جاء الإسلام خاتما ومتمما وناسخا لما سبقه من الديانات السابقة .

وأبو بكر الصديق رضي الله عنه عندما قاتل المرتدين وقتلهم لم يفعل ذلك لأنه كان رجلا يحب القتل ولكن لأن الاسلام وقف على شفير مرحلة فاصلة كان يجب فيها الحزم والشدة تجاه أناس كانوا يعتبرون الإسلام قائما بوجود الرسول عليه الصلاة والسلام وأنه انتهى بوفاته وهذا هوالخطأ بعينه .


ولا ننسى وصاياه لقواده لاتقتلوا طفلا أو شيخا أو امرأة لا تقطعوا شجرة لا تهدموا صومعة وهكذا .

وعلى ذلك ماذا يمكن أن نعتبر القائد البطل صلاح الدين الأيوبي فقد قتل من المسلمين أنفسهم سبعون الفا على ما تذكر كتب التاريخ لتطهير البيت الإسلامي الكبير ولو لاقدرالله لم ينتصر ويحرر بيت المقدس في معركة حطين لكان يمكن أن يكون اسمه في سجل أعظم السفاحين في التاريخ .
اما بالنسبة لموضوع الحجاب فنحن نعلم أن السنة النبوية المطهرة فسرت الكثير من أحكام ديننا فمثلا أمرنا الله بالصلاة ولكن لم يبين القرآن الكريم كيفيتها وبينتها السنة

النبوية وقد قال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام عندما رأى أسماء بنت أبي بكر تلبس ملابس تشف عما تحتها إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه ) .
ويجب أن نعرف أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان على ذلك فلا ينتهي أمر بانتهاء حدث ولو فرضنا ذلك جدلا هل فعلا انتهى الحدث بوجود كل المتربصين بديننا وأمتنا

من الحاقدين علينا وعلى تعاليم ديننا ؟؟

وأخيرا شكرا لك أخي ياسين على اطلاعنا على صورة خطيرة من صور النيل من ديننا وأمتنا بواسطة أقلام خبيثة مسمومة أصحابها من أبناء جلدتنا .

السيلاوي غير متواجد حالياً