عرض مشاركة واحدة
01-19-2008, 07:40 AM   #28
هند
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: مصر - المنوفية
المشاركات: 10,714

[]الشاطئ الخالي

ورجعت في نفس المكان

وأخذت أرتقب الرياح تهزني

والشاطئ الخالي يضيق من الدخان

وتخيلت عيناي يوم لقاءنا

قد كان في هذا المكان

قد مر عام منذ كان لقاؤنا أو ربما عامان

إني نسيت العمر بعدك والزمان

كل الذي ما زلت أذكره لقاء حائر

وأصابع نامت عليها مهجتان

و لقاء أنفاس لعل رحيقها

ما زال يسري حائرا بين.. الرمال

والموج يسمع بعض ما نحكي و يمضي.. في دلال

كم كنت ألقي بين شعرك مهجتي

فيغيب مني العمر في هذي الظلال

والشمس يحضنها السحاب.. مودعا

لكن.. على أمل جديد باللقاء

فغدا تعود الشمس تلقي رأسها فوق السماء

لكننا يوما تعانقنا وسرنا في الظلام

والصمت ينطق في عيونك.. بالكلام

ثم افترقنا عندما اقترب المساء

وعلى جبين الليل نام الضوء وافترش السماء

ومضيت يا عمري. وقلت إلى اللقاء



ورجعت في نفس المكان

وأخذت أسأل كل يوم عنك موج البحر.. أنفاس الرمال.

أحلام أيامي ترنح طيفها

وهوت على صخر المحال..

الشاطئ الخالي تسائل في خجل

أتراك تبحث عن رفيق العمر عن طيف الأمل..

يا عاشقا عصفت به ريح الشجن

وتبعثرت أيامه الحيرى وتاهت في الزمن

لو كنت أسرعت الخطى

لوجدت من تهوى.. وفي نفس المكان..

عادت ولكن بعدما أضحى لغيرك عمرها

وهناك فوق الصخرة الزرقاء جاءت..

كي تداعب طفلها..!







غدا.. نحب

جاء الرحيل حبيبتي جاء الرحيل..

لا تنظري للشمس في أحزانها

فغدا سيضحك ضوءها بين النخيل

ولتذكريني كل يوم عندما

يشتاق قلبك للأصيل

وستشرق الأزهار رغم دموعها

وتعود ترقص مثلما كانت على الغصن الجميل



ولتذكريني كل عام كلما

همس الربيع بشوقه نحو الزهر

أو كلما جاء المساء معذبها

كي يسكب الأحزان في ضوء القمر

عودي إلى الذكرى وكانت روضة

نثر الزمان على لياليها الزهر؟

إن كانت الشمس الحزينة قد توارى دفؤها

فغدا يعود الدفء يملأ بيتنا

والزهر سوف يعود يرقص حولنا

لا تدعي أن الهوى سيموت حزنا.. بعدنا

فالحب جاء مع الوجود وعاش عمرا.. قبلنا

وغدا نحب كما بدأنا من سنين.. حبنا






وحديث الى الليل عن المحبوبة

وعادت حبيبتي

يا ليل لا تعتب علي إذا رحلت مع النهار

فالنورس الحيران عاد لأرضه.. ما عاد يهفو للبحار

وأنامل الأيام يحنو نبضها

حتى دموع الأمس من فرحي.. تغار

وفمي تعانقه ابتسامات هجرن العمر حتى إنني

ما كنت أحسبها.. تحن إلى المزار

فالضوء لاح على ظلال العمر فانبثق النهار


يا ليل لا تعتب علي

فلقد نزفت رحيق عمري في يديك

وشعرت بالألم العميق يهزني في راحتيك

وشعرت أني طالما ألقيت أحزاني عليك

الآن أرحل عنك في أمل.. جديد

كم عاشت الآمال ترقص في خيالي.. من بعيد

و قضيت عمري كالصغير

يشتاق عيدا.. أي عيد

حتى رأيت القلب ينبض من جديد

لو كنت تعلم أنها مثل النهار

يوما ستلقاها معي..

سترى بأني لم أخنك و إنما

قلبي يحن.. إلى النهار


يا ليل لا تعتب علي..

قد كنت تعرف كم تعذبني خيالاتي

وتضحك.. في غباء

كم قلت لي إن الخيال جريمة الشعراء

و ظننت يوما أننا سنظل دوما.. أصدقاء

أنا زهرة عبث التراب بعطرها

ورحيق عمري تاه مثلك في الفضاء

يا ليل لا تعتب علي

أتراك تعرف لوعة الأشواق؟

و تنهد الليل الحزين و قال في ألم:

أنا يا صديقي أول العشاق

فلقد منحت الشمس عمري كله

وغرست حب الشمس في أعماقي

الشمس خانتني وراحت للقمر

و رأيتها يوما تحدق في الغروب إليه تحلم بالسهر

قالت: عشت البدر لا تعتب

على من خان يوما أو هجر

فالحب معجزة القدر

لا ندري كيف يجئ.. أو يمضي كحلم.. منتظر

فتركتها و جعلت عمري واحة

يرتاح فيها الحائرون من البشر

العمر يوم ثم نرحل بعده

ونظل يرهقنا المسير

دعني أعيش ولو ليوم واحد

وأحب كالطفل.. الصغير

دعني أحس بأن عمري

مثل كل الناس يمضي.. كالغدير

دعني أحدق في عيون الفجر

يحملني.. إلى صبح منير

فلقد سئمت الحزن و الألم المرير


الآن لا تغضب إذا جاء الرحيل

و أترك رفاقك يعشقون الضوء في ظل النخيل

دع أغنيات الحب تملأ كل بيت

في ربى الأمل الظليل

لو كان قلبك مثل قلبي في الهوى

ما كان بعد الشمس عنك و زهدها

يغتال حبك.. للأصيل


يا ليل إن عاد الصحاب ليسألوا عني.. هنا

قل للصحاب بأنني

أصبحت أدرك.. من أنا

أنا لحظة سأعيشها

و أحس فيها من أنا؟!






نحن و الحب..

لا تنظري للأرض في دورانها

فالنبض فيها.. حائر الأنفاس

والحب يا دنياي أصبح بدعة

وغدا رفاتا.. فاقد الإحساس

و لقد عرفت الحب فيك هداية

هيا نعلم حبنا.. للناس


هيا لنغرس في الدروب زهورنا

هيا لنوقد في الظلام شموعنا

يا واحة الأيام في الزمن الشقي..

إني أحن إلى هواك كطائر

يهفو إلى العش البعيد

و غدا سيأتي بعدنا الأمل الجديد

أنا حائر بين الظلال

لا تتركيني في خريف العمر تقتلني.. الظلال

فأنا عبدت الله في عينيك يا نبع.. الجمال





ما زلت أذكرها


ونظرت نحوك والحنين يشدني

والذكريات الحائرات.. تهزني

ودموع ماضينا تعود.. تلومني

أتراك تذكرها و تعرف صوتها

قد كان أعذب ما سمعت من الحياة..

قد كان أول خيط صبح أشرقت

في عمرك الحيران دنيا من ضياه

آه من العمر الذي يمضي بنا

ويظل تحملنا خطاه

ونعيش نحفر في الرمال عهودنا

حتى يجئ الموج.. تصرعها يداه..


أتراك لا تدرين حقا.. من أنا؟

الناس تنظر في ذهول.. نحونا

كل الذي في البيت يذكر حبنا..

أم أن طول البعد-يا دنياي- غير حالنا؟

أنا يا حبيبة كل أيامي.. و قلبي و المنى

ما زلت أشعر كل نبض كان يوما.. بيننا

ومددت قلبي في الزحام لكي يعانق.. قلبها

أنا لا أصدق أن في الأعماق شوقا.. مثل أشواقي لها

وتصافحت أشواقنا

وتعانقت خفقاتنا

كل الذي في البيت يعرف أننا

يوما وهبنا.. للوفاء حياتنا..

يسري و يفعل في الجوانح ما يشاء

يوما نزفنا في الوداع دموعنا

لو كانت الأيام تعود في صمت.. إلى الوراء


الآن تجمعنا الليالي بعدما

أخذت من الأزهار كل رحيقها..

الآن تجمعنا الليالي بعدما

سلبت من النظرات كل بريقها..

اليوم تلقاني كما تلقى الغريب

بيني و بينك قلعة قالوا لنا..

شيئا نسميه النصيب

ونظرت حولك في ألم

ورأيت في عينيك شيئا عله

حزن.. حنين.. أو بقايا من ندم

وعلى قميصي نام منديلي على وجه القلم

هذي هداياها تحدق نحونا

منديلها كم بات يسألني

متى الأيام تجمع.. شملنا

ورأيت قلبي تائها بين الزحام

لا شيء يسمع لا حديث.. ولا سلام

أنا لا أرى شيئا أمامي غير ذكرى.. أو لقاء

رجل توقف بالزمان.. وقد بنى

قصرا كبيرا. .في الفضاء

فلتعذريني أنني.. ما زلت أنظر للوراء


و سمعت صوتك في زحام الناس

يسري.. كالضياء..

((زوجي فلان))..

((هذا فلان))..

قد كان يوما.. من أعز الأصدقاء

نظرت إلي وحدقت

هيا.. لنذهب للعشاء.
[/]
هند غير متواجد حالياً