عرض مشاركة واحدة
01-19-2008, 06:50 AM   #27
هند
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: مصر - المنوفية
المشاركات: 10,714

[]

عندما تفرقنا الأيام

و رحلت عنك بلا وداع

و طويت بين ضباب أيامي حكايات قديمة

أنشودة ذابت مع الأيام أو شكوى عقيمة

و تركت أيام الضياع

كانت تمزقني فلا أجد الصديق

وحدي هناك يشدني الجرح العميق

أواه يا قلبي أضعت العمر محترق الجراح

و أخذت تحلم كل يوم.. بالصباح

فتركت أيامي تضيع مع الرياض

يوما إلى الأحزان تأخذنا و آخر.. للجراح



و رحلت عنك بلا وداع

كم كنت أحلم يا رفيقي بالمساء

كم كنت أنسج قصة العشاق ترنو للقاء..

أو همسة تنساب في الأعماق تسري كالضياء..

أو رعشة الأيدي تعانقها الحنايا.. في السماء

أو موعدا أنسى به أحزاني..

أو بسمة تهتز في وجداني

أو دمعة عند الوداع ألومها

فغدا يكون لنا اللقاء الثاني..


و رأيت حبك في فؤادي يختنق

يهوى كما تهوى النجوم و يحترق

و رأيت أحلامي مع الشكوى.. تضيع

و شباب أيامي يذوب.. مع الصقيع

و لقد قضيت العمر أنتظر الربيع..


و رحلت عنك بلا وداع

و نسيت أحلاما تلاشت كالشعاع

حب قديم تاه منا في الضباب

أمل توارى في الليالي

أو تبعثر في التراب

عمر تبدد في العذاب

حتى الشباب

قد ضاع منا و انتهى عهد الشباب

أترى يفيد هنا العتاب؟!

أبدا ودعك من العتاب..


الآن أرحل عنك بالأمل الجريح

قد أستريح من الأسى قد أستريح

كم عشت أحلم يا رفيقي بالضياء..

و رأيت أحلامي تلاشت في الفضاء

فقتلت هذا الحب في أعماقي

و نسيت بعدك لوعة الأشواق

و غدوت أياما تفوح بسحرها

لتصير شعرا في رؤى العشاق..!






و تحترق الشموع

أترى ستجمعنا الليالي كي نعود.. و نفترق؟

أترى تضيء لنا الشموع و من ضياها.. نحترق؟

أخشى على الأمل الصغير بان يموت.. و يختنق

اليوم سرنا ننسج الأحلاما

و غدا سيتركنا الزمان حطاما

و أعود بعدك للطريق لعلني أجد العزاء..

و أظل أجمع من خيوط الفجر

أحلام المساء

و أعود أذكر كيف كنا نلتقي

و الدرب يرقص كالصباح المشرق

و العمر يمضي في هدوء الزئبق

شيء إليك يشدني

لم أدر ما هو.. منتهاه؟

يوما أراه نهايتي

يوما أرى فيه الحياة

آه من الجرح الذي

يوما ستؤلمني.. يداه

آه من الأمل الذي

ما زلت أحيا في صداه

و غدا سيبلغ منتهاه


الزهر يذبل في العيون

و العمر يا دنياي تأكله.. السنون

و غدا على نفس الطريق سنفترق

و دموعنا الحيرى تثور.. و تختنق

فشموعنا يوما أضاءت دربنا

و غدا مع الأشواق فيها نحترق






ربما أنساك

و حملت في وسط الظلام حقيبتي..

و على الطريق تعددت أنغامي

و أخذت أنظر للطريق معاتبا..

كيف انتهت بين الأسى أيامي

شرفاتك الخضراء كم شهدت لنا

نظرات شوق صاخب الأنغام

و الآن جئتك و السنين تغيرت

و غدوت وحدي في دجى الأيام


و على الطريق هناك بعد وداعنا

رجع الفؤاد محلقا بسماك

و أتيت وحدي كنت أنت رفيقتي

بالدرب يوما كيف طال جفاك؟

و هربت من طيف الغرام تساءلت

عيناي عنك و كيف ضاع هواك؟

و على الطريق رأيت طيفا هاربا

يجري ورائي هاتفا.. كالباكي

طيف الهوا يبكي لأني قلتها

قد قلت يوما ربما أنساك!


و على الطريق هناك ضوء خافت

ينساب في حزن الزهور الباكية

فأثار في قلبي حنينا.. قد مضى

لشباب عمري للسنين الخالية

و على رصيف الدرب حامت مهجتي

سكرى تحدق في الربوع الغالية

فهنا غرسنا الحب يوما هل ترى..

حفظ التراب رحيق ذكرى بالية؟

فرأيت آثار اللقاء و لم تزل

فوق التراب دموع عين.. باكية

و على الطريق رأيت كل حكايتي

هل أترك الدرب القديم ينادي

و أسير وحدي والحياة كأنها

نغمات حزن صامت بفؤادي؟

طال الطريق و بالطريق حكاية

بدأت بفرحي.. و انتهت.. بسهادي!.



[/]
[]
و يبقى الحب
[/]
[]
أترى أجبت على الحقائب عندما سألت:

لماذا ترحلين؟

أوراقك الحيرى تذوب من الحنين

لو كنت قد فتشت فيها لحظة

لوجدت قلبي تائه النبضات في درب السنين..

و أخذت أيامي و عطر العمر.. كيف تسافرين؟

المقعد الخالي يعاتبنا على هذا الجحود..

ما زال صوت بكائه في القلب

حين ترنح المسكين يسألني ترانا.. هل نعود!

في درجك الحيران نامت بالهموم.. قصائدي

كانت تئن وحيدة مثل الخيال الشارد

لم تهجرين قصائدي؟!

قد علمتني أننا بالحب نبني كل شيء.. خالد

قد علمتني أن حبك كان مكتوبا كساعة مولدي..

فجعلت حبك عمر أمسى حلم يومي.. وغدي

إني عبدتك في رحاب قصائدي

و الآن جئت تحطمين.. معابدي؟!

وزجاجة العطر التي قد حطمتها.. راحتاك

كم كانت تحدق في اشتياق كلما كانت.. تراك

كم عانقت أنفاسك الحيرى فأسكرها.. شذاك

كم مزقتها دمعة.. نامت عليها.. مقلتاك

واليوم يغتال التراب دماءها

و يموت عطر كان كل مناك!!


والحجرة الصغرى.. لماذا أنكرت يوما خطانا

شربت كؤوس الحب منا وارتوى فيها.. صبانا

والآن تحترق الأماني في رباها..

الحجرة الصغرى يعذبني.. بكاها

في الليل تسأل مالذي صنعت بنا يوما

لتبلغ.. منتهاها؟


الراحلون على السفينة يجمعون ظلالهم

فيتوه كل الناس في نظراتي..

و البحر يبكي كلما عبرت بنا

نسمات شوق حائر الزفرات

يا نورس الشط البعيد أحبتي

تركوا حياة.. لم تكن كحياتي

سلكوا طريق الهجر بين جوانحي

حفروا الطريق.. على مشارف ذاتي


يا قلبها..

يا من عرفت الحب يوما عندها

يا من حملت الشوق نبضا

في حنايا.. صدرها

إني سكنتك ذات يوم

كنت بيتي.. كان قلبي بيتها

كل الذي في البيت أنكرني

و صار العمر كهفا.. بعدها

لو كنت أعرف كيف أنسى حبها؟

لو كنت أعرف كيف أطفئ نارها..

قلبي يحدثني يقول بأنها

يوما.. سترجع بيتها؟!

أترى سترجع بيتها؟

ماذا أقول.. لعلني.. و لعلها


[/]
هند غير متواجد حالياً