عرض مشاركة واحدة
06-12-2011, 08:06 PM   #19
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,556

عمر المختار وبطولة .... في الذاكرة
ومن ينسى عمر المختار ...

عرفناه صغاراً ... وأحببناه كباراً ...
وتمنينا تكرار المختار بطولة وتاريخاً ...

و بليبيا أرتبط ... الشهيد ... والأسد ..

رحم الله ذاك الأنساان .. ورحم أماً ولدته ...

وليت ليبيا والبلاد العربية ... تتكرر فيها أمثااال هؤلاء الأبطاال ...

فهم عز العرب .. ومجد للبلاد العربية
عمر المختار (16 - 1862 سبتمبر/ ايلول1931 )

الملقب بشيخ الشهداء أو أسد الصحراء
قائد عربي مسلم - حارب قوات الغزو الايطالية منذ دخولها أرض ليبيا إلى عام 1931
حارب الإيطاليين وهو يبلغ من العمر 53 عاماً
أكثر من عشرين عاما في أكثر من ألف معركة

واستشهد بأعدامه شنقاً و توفي عن عمر يناهز 73عاما.

نسبه

هو عمر بن المختار بن عمر ، من بيت فرحات من قبيلة بريدان
وهي بطن من قبيلة المنفة - إحدى كبريات قبائل المرابطين ببرقة
التى تقع شرقى ليبيا على الحدود المصرية

و أمه عائشة بنت محارب
ولد عام 1862م

تربى يتيما .. حيث وافت المنية والده مختار بن عمر
وهو في طريقه إلى مكة المكرمة بصحبة زوجته عائشة.

تعليمه

تلقى عمر المختار تعليمه الأول في زاوية جنزور,


ثم سافر إلى الجغبوب ليمكث فيها ثمانية أعوام للدراسة
والتحصيل على كبار علماء ومشايخ السنوسية

في مقدمتهم الإمام السيد المهدي السنوسى قطب الحركة السنوسية،

فدرس اللغة العربية والعلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب،

ولكنه لم يكمل تعليمه كما تمنى.

ظهرت عليه علامات النجابة ورزانة العقل،،

فاستحوذ على اهتمام ورعاية أستاذه السيد المهدي السنوسى
مما زاده رفعة وسمو،


فتناولته الألسن بالثناء بين العلماء ومشايخ القبائل وأعيان المدن


حتى قال فيه السيد المهدي واصفاً إياه
" لو كان عندنا عشرة مثل عمر المختار لاكتفينا بهم ".

فقد وهبه الله تعالى ملكات منها جشاشة صوته البدوي

وعذوبة لسانه واختياره للألفاظ المؤثرة في فن المخاطبة


وجاذبية ساحرة لدرجة السيطرة على مستمعيه وشد انتباههم،

شارك عمر المختار في الجهاد بين صفوف المجاهدين

في الحرب الليبية الفرنسية في المناطق الجنوبية (السودان الغربي) وحول واداي.
وقد استقر المختار فترة من الزمن في قرو مناضلاً ومقاتلاً,
ثم عين شيخاً لزاوية (عين كلك)


ليقضي فترة من حياته معلماً ومبشراً بالإسلام في تلك الأصقاع النائية.


وبعد وفاة السيد محمد المهدي السنوسي عام 1902م

تم استدعاؤه حيث عين شيخاً لزاوية القصور.
معلم يتحول إلى محارب :
و تحول بعد ذلك من معلم إلى محارب
حيث عاش عمر المختار حرب التحرير والجهاد منذ بدايتها يوماً بيوم,
فعندما أعلنت إيطاليا الحرب على تركيا
في 29 سبتمبر 1911م,

وبدأت البارجات الحربية بصب قذائفها على مدن الساحل الليبي,
درنة وطرابلس ثم طبرق وبنغازي والخمس,
كان عمر المختار في تلك الأثناء مقيما في جالو بعد عودته من الكفرة


حيث قابل السيد أحمد الشريف,


وعندما علم بالغزو الإيطالي سارع إلى مراكز تجمع المجاهدين


حيث ساهم في تنظيم حركة الجهاد والمقاومة


إلى أن وصل السيد أحمد الشريف قادماً من الكفرة.


وقد شهدت الفترة التي أعقبت انسحاب الأتراك من ليبيا سنة 1912م أعظم المعارك في تاريخ الجهاد الليبي,


أذكر منها على سبيل المثال : معركة يوم الجمعة عند درنة في 16 مايو 1913م


حيث قتل فيها للأيطاليين عشرة ضباط وستين جنديا وأربعمائة فرد بين جريح ومفقود


إلى جانب انسحاب الإيطاليين بلا نظام تاركين أسلحتهم ومؤنهم وذخائرهم,


ومعركة بو شمال عن عين ماره في 6 أكتوبر 1913, وعشرات المعارك الأخرى.

السفاح يتدخل :

دفعت مواقف المختار ومنجزاته إيطاليا إلى دراسة الموقف من جديد
وتوصلت إلى تعيين غرسياني وهو أكثر جنرالات الجيش وحشية ودموية..
ليقوم بتنفيذ خطة إفناء وإبادة لم يسبق لها مثيل في التاريخ
في وحشيتها وفظاعتها وعنفها

وقد تمثلت في عدة إجراءات ذكرها غرسياني في كتابه "برقة المهدأة":
1- قفل الحدود الليبية المصرية بالأسلاك الشائكة لمنع وصول المؤن والذخائر.

2- إنشاء المحكمة الطارئة في أبريل 1930م.
3- فتح أبواب السجون في كل مدينة وقرية ونصب المشانق في كل جهة.
4- تخصيص مواقع العقيلة والبريقة من صحراء غرب برقة البيضاء والمقرون وسلوق من أواسط برقة الحمراء لتكون مواقع الإعتقال والنفي والتشريد.

5- العمل على حصار المجاهدين في الجبل الأخضر واحتلال الكفرة.

- الأسد أسيرا :
وفي 11 سبتمبر من عام 1931م،
وبينما كان الشيخ عمر المختار يستطلع منطقة سلنطة في كوكبة من فرسانه،
عرفت الحاميات الإيطالية بمكانه
فأرسلت قوات لحصاره ولحقها تعزيزات،
واشتبك الفريقين في وادي بوطاقة
ورجحت الكفة للعدو

فأمر عمر المختار بفك الطوق والتفرق،

ولكن قُتلت فرسه تحته وسقطت على يده مما شل حركته نهائياً.
فلم يتمكن من تخليص نفسه ولم يستطع تناول بندقيته ليدافع عن نفسه،

فسرعان ماحاصره العدو من كل الجهات وتعرفوا على شخصيته،

فنقل على الفور إلي مرسى سوسه
ومن ثم وضع على طراد الذي نقله رأسا إلي بنغازي
حيث أودع السجن الكبير بمنطقة سيدي اخريبيش.
ولم يستطع الطليان نقل الشيخ براً

لخوفهم من تعرض المجاهدين لهم في محاولة لتخليص قائدهم.
و عندما تلقى غراتسياني برقية مستعجلة من بنغازي مفادها
إن عدوه اللدود عمر المختار وراء القضبان.
أصيب بحالة هستيرية كاد لا يصدق الخبر.
وقبل المحاكمة رغب غرسياني في الحديث مع عمر المختار,
يذكر غرسياني في كتابه (برقة المهدأة):
غراتسياني: لماذا حاربت بشدة متواصلة الحكومة لفاشستية ؟
أجاب الشيخ: من أجل ديني ووطني.

غراتسياني:ما الذي كان في اعتقادك الوصول إليه ؟

فأجاب الشيخ: لا شئ إلا طردكم … لأنكم مغتصبون،
أما الحرب فهي فرض علينا وما النصر إلا من عند الله.

غراتسياني: لما لك من نفوذ وجاه، في كم يوم يمكنك أن تأمر
الثوار بأن يخضعوا لحكمنا ويسلموا أسلحتهم ؟.

فأجاب الشيخ: لا يمكنني أن أعمل أي شئ …
وبدون جدوى نحن الثوار سبق أن أقسمنا أن نموت كلنا الواحد بعد الأخر،
ولا نسلم أو نلقي السلاح…

المحاكمة

عقدت للشيخ الشهيد محكمة هزلية صورية في مركز إدارة الحزب الفاشستي ببنغازي
مساء يوم الثلاثاء عند الساعة الخامسة والربع في 15 سبتمبر 1931م،

وبعد ساعة تحديداً صدر منطوق الحكم بالإعدام شنقاً حتى الموت،
وعندما ترجم له الحكم، قال الشيخ
"إن الحكم إلا لله … لا حكمكم المزيف ...
إنا لله وإنا أليه لراجعون".

الاعدام
وفي تمام الساعة التاسعة صباحاً سلم الشيخ إلي الجلاد،
وكان وجهه يتهلل استبشاراً بالشهادة وكله ثبات وهدوء،

فوضع حبل المشنقة في عنقه،
وقيل عن بعض الناس الذين كان على مقربة منه أنه كان يؤذن في صوت خافت آذان الصلاة،
والبعض قال أنه تمتم بالآية الكريمة
"يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية"
ليجعلها مسك ختام حياته البطولية.
وبعد دقائق صعدت روحه الطاهرة النقية إلي ربها
تشكوإليه عنت الظالمين وجور المستعمرين.
وسبق إعدام الشيخ أوامر شديدة الطبيعة
بتعذيب وضرب كل من يبدي الحزن أويظهر البكاء عند إعدام عمر المختار،
فقد ضرب جربوع عبد الجليل ضرباً مبرحاً بسبب بكائه عند إعدام عمر المختار.
ولكن علت أصوات الاحتجاج ولم تكبحها سياط الطليان،
فصرخت فاطمة داروها العبارية وندبت فجيعة الوطن
عندما علا الشيخ شامخاً مشنوقاً،
ووصفها الطليان :
"بالمرأة التي كسرت جدار الصمت".
من أقواله المأثورة
إنني اؤمن بحقي في الحرية، وحق بلادي في الحياة،
وهذا الايمان أقوى من كل سلاح،
وحينما يقاتل المرء لكي يغتصب وينهب،
قد يتوقف عن القتال اذا امتلأت جعبته، أو أنهكت قواه،
ولكنه حين يحارب من أجل وطنه يمضي في حربه الى النهاية.
إن الظلم يجعل من المظلوم بطلا،

وأماالجريمة فلا بد من أن يرتجف قلب صاحبها
مهما حاول التظاهر بالكبرياء

لئن كسر المدفع سيفي فلن يكسر الباطل حقي
ورحم الله شيخ الشهداء00عمرالمختار
المختار فى الشعر و الأدب
للشاعر المرحوم الشيخ حسين الاحلافي

يقول الشيخ : عنـــدما نشرت صورة الشهيد عمرالمختار
وهو مكبل بالحـديد ليدفع إلى الجلاد بقرية
" سلوق "،
وقدظهر بالصورة ضباط الطليــان يبدو على وجوههم
السرور بهــــذا الانتصـــار والقضــاء على المقـاومــة،
رأيت أن أعبـّرعمــّـا يجيــش بنفســي مـن شعـور

ونظمت هذه الأبيات.


يــا للوقــاحة صــــوروك مكبـــّلا واستحقـــروك وأنـــت أعظـــم شـــانا

وقفوا إزائــك مظهــرين سرورهم فــي موقــــف يستجلــــــب الأحــزانا

أمنــوا يمينـــك وهي موثقــة ولـو طلقــــت يمينـــك وامتطيــــت حصانا

ورأوا سلاحك مصلتــا لتأخـّـــروا وتهيّبــوك وغـــــادروا الميـــــــــدانا

كالليث تسحــب في حديــدك بينهم ولأنــــــت أثبــــت في اللقـــــاء

جنانا كم مــرة زحفـــوا عليـــك بجحفل يكســــو الجبــــال ويمــــــلأ الوديــانا

فـفللــت جيشهــــم العظيـــم بقـــوة جبــــّارة لا تعـــــــــرف الإذعــــــانا

يا عصبـةالطليـــان مهـــلا إننــــا عـــــرب كـــــــرام لـــن تضيـع دمانا

لن تستريحـــوا بثأرنــا أبـــدا ولن ننـــــسى وإن طــــال الزمـــان حمانا

وسليمان العيسى ..يمدح المختار في مهرجان بنغازي
لاتحاد المؤرخين العرب عام 1979 م

دمك الطريق، وما يزال بعيدا علق برمحك فجرنا الموعودا

دمك الطريق ولو حملنا وهجه أغنى وأرهب عدة وعديدا

أحمد شوقي ينعى عمرالمختار:

ركزوا رفاتك في الرمال لواء يستنهض الوادي صـباح مساء

يا ويحهم نصبوا منارا مندمي وحي إلى جيـل الغد البغضاء

و هبت رياح الثورات على ليبيا

ثورة 17 فبراير:

هي ثورة شعبية ليبية
اندلعت شرارتها يوم الخميس 17 فباير/شباط عام 2011 م
(يوم الغضب)


على شكل انتفاضة شعبية شملت معظم المدن الليبية.


وقد تأثرت هذه الثورة بموجة الاحتجاجات العارمة التي اندلعت في الوطن العربى مطلع عام 2011 م


و بخاصة الثورة التونسية و ثورة 25 يناير المصرية

اللتين أطاحتا بالرئيس التونسي زين العابدين بن على والرئيس المصري حسنى مبارك.

قاد هذه الثورة الشبان الليبيون الذين طالبوا بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية.

كانت الثورة في البداية عبارة عن مظاهرات واحتجاجات سلمية,

لكن مع تطور الأحداث وقيام الكتائب التابعة لمعمر القذافى باستخدام الأسلحة النارية الثقيلة

والقصف الجوي لقمع المتظاهرين العزّل,

تحولت إلى ثورة مسلحة تسعى للإطاحة بمعمر القذافى الذي قرر القتال حتى اللحظة الأخيرة

لك ياظالم ... الوطن

أنت ياظالم شعبه ... وياقاهر الضعفاء ...

أما من صحوة قبل الفوات ...

أهناك قائد يفعل مافعلته من دمار بلد ... وقتل شعب ... وهلاك وطن ...

من المؤكد ... من يفعل فهو أنانياً ... لا يهمه إلا نفسه ...


ولايحمل حب وطن ... ولا رعاية شعب ... ولا يحق له السمع والطاعه


... الوطن ياهذا أنتماء ... حب وولاء ... رعاية ووفاء ...


صدقاً بلا إدعاء .. حقيقة دون زيف وخدااع ...
فكل ماتفعل عار وظلم للعرب ... وبلاد العرب ...

والنصر سيكون لمن يرفع الأيادي للدعاء ..
بأن يرحم الله الشهداء ...
وينصرالحق ببلاد العرب والضعفاء

... وتقف دماء ...الأخوة بوطن المختار ...

شيخ الشهداء

ليبيا ... الحب ... والوفاء

على اسم حبكِ شعراً يكتب الشُعرَ
ويلبس العطر وجه الضوء منهمراً
ياليبيا قدراً كان الطُغاةُ هنا
لكن منك رجالاً غيّروا القدر
سمرٌ أباة جناح الشمس وجهتهم
أن يذكروا كل حق غاضب ذكراً
مروا على جبهة الصحراء فازدهرت
كأنهم يحملون الريح والمطرا
هنيت ياعمر المختار ما انكسرت
أرض ولاسيف تلك الدولة انكسر
ودآآآع بالخياال ... وبالقلب يبقى الألم

زعمو أنني نسيت هواها ***و أذاعو أنني هويت سواها

كذب المرجفون فيما ادعوه***و رووا باطلا و قالو سفاها
هي نفسي فكيف أنكر نفسي***وهي روحي وأحلامها ومناها

قد ترشفت حسنها بضميري***و تعشقت مجدها وعلاها
ارحل بالخيال ... عنك ياأرض المختار ...
و بالحقيقة القلب يبقى فيك ...
يرُقب بخوف نهاية أمرك ... ونصرة شعبك ..ورحمة ربك
فالله أرحم بالضعفاء ... وأقوى من الظلماء ...
كم هو مؤلم حال وطني ..
ومن قلبي ...أدعو لك بنهاية أجمل و أحلى ياوطني
والله قادر على إصلاح وطني

و تحلق طائرة خيالى فى السماء
لأرحل إلى الأرض الخضراء
فاتنتى الجميلة
تونس الحبيبة
فكونوا معى فى رحلتى
فنحن رفاق على دروب الخير
جزاكم الله خيرا
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً