عرض مشاركة واحدة
05-17-2011, 09:05 PM   #1
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,553
آيات قرآنيه فى مشكاه العلم

basmala

[]
الشمس والقمر بحسبان[/]


[][/]

[]بما أن الله الذي خلق الكون هو الذي أنزل القرآن
فلا بدّ أن نجد التناسق والتطابق بين الكون والقرآن
فالكون هو كتاب الله المنظور،
والقرآن هو كتاب الله المقروء.
وسوف نعيش مع سرّ من أسرار القرآن
ونسبح الخالق العظيم أن هدانا لهذه المعجزات
عسى أن نزداد إيماناً وتثبيتاً.[/]

[]سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
(53) فُصلت[/]

[][/]

[] [/]

[]وجدوا أن القمر يسير بسرعة 18 كيلو مترا في الثانية الواحدة
والأرض 15 كيلومترا في الثانية
والشمس 12 كيلومترا في الثانية
الشمس تجري والأرض تجري والقمر يجري
قال الله تعالى
( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ *
وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ *
لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ
وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )
عليّ يجري ومحمد يسير بمنازل وعليّ لا يدرك محمدا ما معنى هذا ؟
معناه أن عليّا يجري ومحمد يجري ولكن عليّا لا يدرك محمدا الذي يجري [/]

[]الله يقول :
( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا )
ثم قال :
( لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ )
يكون القمر قبلها أم لا ؟ ..
القمر قبلها وهي تجري ولا تدركه وتجري ولا تدركه
لأن سرعة القمر 18 كيلومترا والأرض 15 كيلو مترا والشمس 12 كيلومترا
فمهما جرت الشمس فإنها لا تدرك القمر
ولكن ما الذي يجعل القمر يحافظ على منازله ؟
وكان من الممكن أن يمشي ويتركها ؟
وجدوا أن القمر يجري في تعرج يلف
ولا يجري في خط مستقيم هكذا
ولكنه جري بهذا الشكل حتى يبقى محافظا على منازله ومواقعه
تأملوا فقط في هذه الحركة القمر , الشمس , الأرض
النجوم تجري لو اختلف تقدير سرعاتها..
كان اليوم الثاني يأتي فنقول : أين الشمس ؟
نقول والله تأخرت عنا عشرين مرحلة !
ويجئ بعد سنة من يقول : أين الشمس ؟
نقول : والله ضاعت ..!
من أجرى كل كوكب ؟ ( وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ) [/]

[]يسبح ويحافظ على مداره ويحافظ على سرعته
ويحافظ على موقعه صنع من ؟[/]

[]ذلك تقدير العزيز العليم ![/]

[]هل هذا تقدير أم لا ؟ وهل يكون التقدير صدفة ؟ ..
لا إن التقدير يكون من إرادة مريد .. هذا التقدير من قويّ ..
من قادر سبحانه وتعالى وضع كل شيء
في مكانه وأجراه في مكانه[/]

[] [/]

[][/]

[][/]

[]لقد فرق العزيز الحكيم في الآية الكريمة
( هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا )
بين أشعة الشمس والقمر , [/]

[]فسمى الأولى ضياء والثانية نورا .
وإذا نحن فكرنا في استشارة قاموس عصري
لما وجدنا جوابا شافيا
للفرق بين الضوء الذي هو أصل الضياء والنور [/]

[]ولوجدنا أن تعريف الضوء :
هو النور الذي تدرك به حاسة البصر المواد .
وإذا بحثنا عن معنى النور: لوجدنا أن النور
أصله من نار ينور نورا أي أضاء .
فأكثر القواميس لا تفرق بين الضوء والنور
بل تعتبرهما مرادفين لمعنى واحد .
ولكن الخالق سبحانه وتعالى فرق بينهم
فهل يوجد سبب علمي لذلك ؟
دعنا نستعرض بعض الآيات الأخرى
التي تذكر أشعة الشمس والقمر .[/]

[]فمثلا في الآيتين التاليتين
( وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا )
( وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا * وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا )
نجد أن الله سبحانه وتعالى شبه الشمس مرة بالسراج
وأخرى بالسراج الوهاج
والسراج: هو المصباح الذي يضيء إما بالزيت أو بالكهرباء .
أما أشعة القمر فقد أعاد الخالق تسميتها بالنور
وإذا نحن تذكرنا في هذا الصدد معلوماتنا في الفيزياء المدرسية
لوجدنا أن مصادر الضوء تقسم عادة إلى نوعين :
مصادر مباشرة كالشمس والنجوم والمصباح والشمعة وغيرها
ومصادر غير مباشرة كالقمر والكواكب .
والأخيرة هي الأجسام التي تستمد نورها من مصدر آخر
مثل الشمس ثم تعكسه علينا .
أما الشمس والمصباح فهما يشتركان في خاصية واحدة
وهي أنهما يعتبران مصدرا مباشرا للضوء
ولذلك شبه الخالق الشمس بالمصباح الوهاج
ولم يشبه القمر في أي من الآيات بمصباح .
كذلك سمي ما تصدره الشمس من أشعة ضوءا
أما القمر فلا يشترك معهما في هذه الصفة
فالقمر مصدر غير مباشر للضوء فهو يعكس ضوء الشمس
إلينا فنراه ونرى أشعته التي سماها العليم الحكيم نورا .
ومن العجيب حقا أننا لم نستوعب هذه الدقة الإلهية
في التفرقة بين ضوء الشمس ونور القمر
فكان المفروض أن نفرق بين الضوء والنور
ونسمى الآشعة التي تأتي من مصدر ضوئي مباشر بالضوء
وتلك التي تأتي من مصدر ضوئي غير مباشر بالنور
ولكنا خلطنا لغويا بين الضوء والنور ,
واقتصرنا في العلوم على استخدام كلمة الضوء
ونسينا مرادفها وهو النور
والسبب واضح ففي الإنجليزية والفرنسية بل والألمانية
وهي اللغات التي جاءت عن طريقها العلوم الحديثة -
لا يوجد إلا مرادف واحد لهذا المعنى[/]

[]وهو بالترتيب ( Light-Lumiere-Licht )
ولم يخطر ببالنا أو ببال المترجمين
أن اللغة العربية أغـنى منهم وأدق
فـفيها مرادفين لهذه الكلمة يجب أن نفرق بينهما
تبعا لنوعية مصدر الضوء
سواءً أكان مباشراً أو غير مباشر .[/]

[]المصدر " آيات قرآنية في مشكاة العلم "
د. يحيى المحجري[/]

[]

[/]

[][/]

[]فيلما سينمائيا أعدته شركة أمريكية
عن الجهود الأمريكية لغزو القمر
وعنوان هذا الفيلم " خطوة عملاقة لاكتشاف جيولوجيا القمر "
ومن أول الفيلم إلى آخره يعرض كيف تمكن العلماء الأمريكان
من أن يكتشفوا أن القمر كان مشتعلا من قبل ,
وأنه كان كتلة مشتعلة ثم بردت ,
وكيف دللوا على ذلك بأن أرسلوا أجهزة
إلى القمر لقياس الموجات
وأحدثوا موجات صوتية وتحركت الموجات في باطن القمر ,
وأن قلبه مازال مشتعلا حتى الآن وأخذوا عينات الصخور
من باطنه ومن المرتفعات ومن الجبال والوديان التي بالقمر ,[/]

[]وحللوا ودرسوا فوصلوا إلى نتيجة أن القمر
كان يوما ما مشتعلا وأنه انطفأ
فـقلت في نفسي أحسن ما يكون عـنوان لهذا
قول الله سبحانه وتعالى أو هو تفسير قول الله
( وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل
وجعلنا آية النهار مبصرة )
الإسراء : 13
قال علماء المسلمين منهم ابن عباس وغيره :
آية الليل القمر وآية النهار الشمس
أما ( فمحونا آية الليل ) فقال لقد كان القمر يضيء
ثم محي ضوءه ( فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة )
لذا يقول الله جل وعلا
( تبارك الذي جعل في السماء بروجا
وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا )
لو كان هذا القرآن من عند محمد .. من عند بشر
لقال وجعل فيها : سراجين . سراج بالنهار وسراج بالليل .
سراج حار وسراج بارد , ومن يكذبه ؟
ولكنه من عند العليم الحكيم
قال : وجعل فيها سراجا . أي الشمس
وقمرا منيرا
وذكر إنارة القمر بعد ذكر السراج يدل على
أن القمر يستنير بنور السراج .
فسبحان الله العظيم[/]

[]المصدر " العلم طريق الإيمان " للشيخ عبد المجيد الزنداني[/]

[]

[/]

[]الإعجاز في ( جمع الشمس والقمر )[/]

[][/]

[]قال تعالى ( فإذا برق البصر ، و خسف القمر
و جمع الشمس و القمر) القيامة 79
هذه الآيات تعبر عن نزع الإنسان من هول علامة
من علامات تدمير الكون
فجمع الشمس و القمر أصبح حقيقة علمية الآن [/]

[]لأنه ثبت بقياسات دقيقة للغاية أن القمر
( الذي يبعد عنا في المتوسط حوالي 400 ألف كم )
يتباعد عنا بطريقة مستمرة
بمعدل ثلاثة سنتيمترات في السنة
هذا التباعد سيدخل القمر وقت من الأوقات
في نطاق جاذبية الشمس فتبتلعه الشمس ،
و هذا من التنبؤات العلمية المبنية على استقراءات كونية
و حسابات فلكية دقيقة ،
فالقمر يستمر بتباعده عن الأرض لابد وأن
يؤدي به هذا التباعد في يوم من الأيام إلى أن تبتلعه الشمس ،
و لكن متى سيتم ذلك ؟[/]

[]هذا في علم الله .
ومن علامات ذلك اليوم المهول، الذي يُخسف فيه القمر
ويتحير البصر، ويجمع فيه الخلائق والبشر للحساب والجزاء
{فإذا برق البصرُ * وخَسفَ القمرُ * وجُمِع الشمسُ والقمرُ *
يقول الإِنسانُ يومئذٍ أينَ المفرُّ
كلا لا وَزَرَ *إلى ربك يومئذٍ المستَقَرُّ}.[/]

[]من آيات الإعجاز في القرآن الكريم الدكتور زغلول النجار [/]

[]






[/]
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً