عرض مشاركة واحدة
10-31-2007, 09:54 PM   #1
أنوار
شريك جديد
stars-1-1
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: السعودية
المشاركات: 4
هل انت من المؤمنين الحق

basmala

وصف المؤمنون الحق

هل أنت من المؤمنون ؟
هل نحن منهم ؟

ماهي صفاتهم لندرك أن كنا منهم أم لا

يقول الحق سبحانه وتعالى في مستهل سورة المؤمنون:
(قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون.
والذين هم للزكاة فاعلون. والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون أولئك هم الوارثون. الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون )


قد أفلح /

قد فاز وظفر بالمطلوب أولئك المؤمنون الصادقون

وأول صفاتهم /
أنهم في صلاتهم خاشعون
أذا أولا الخشوع:
بحيث لا يشغلهم شيء وهم في الصلاة
عن مناجاة ربهم، وعن أدائها بأسمى درجات التذلل والطاعة.

ومن مظاهر الخشوع كما يقول الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر في تفسيره
لهذه الآية- أن ينظر المصلي وهو قائم إلى موضع سجوده وأن يتحلى بالسكون والطمأنينة وأن يترك كل ما يخل بخشوعها كالعبث بالثياب أو بشيء
من جسده، فقد أبصر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يعبث بلحيته في الصلاة فقال: “لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه

لم نبحث عن الخشوع في الصلاة
هل هو فقط من أجل صفات المؤمنين
التي هي بداية موضوعنا
أم أن هناك ما هو أعظم وأعمق من كل هذا
بحثنا بسبب فما هو
إنه بسبب
جسور جهنم
روى بعض العلماء عن التابعين عن الصحابة
أنهم قالوا :
إن لجهنم أعاذنا الله منها عليها سبعة جسور وهي القناطر
ثلاثة دون الرب سبحانه وتعالى الرابعة الوسطى
عليها الرب جل جلاله لا حد ولا كيف
تسليما وإيمانا وتصديقا


القنطرة الأولى
والصراط أحد من السيف
فيقول الله تبارك وتعالى
حين يبلغون القنطرة الأولى :وقفوهم إنهم مسئولون
مالك لا تناصرون فيحبسون فيحاسبون على الصلاة
فمن وجد ت صلاته تامة نجا من تلك القنطرة
ومن لم توجد له صلاة تامة هوى في النار
فينجو من نجا ويهلك من هلك .

”. قال القرطبي: اختلف الناس
في الخشوع هل هو من فرائض الصلاة
أو مكملاتها على قولين والصحيح الأول ومحله القلب.
والأن هل أدركنا لم الخشوع مهم
ولما هو من صفات المؤمنين لا شك نعم


أذا السؤال هناكيف نحصل على الخشوع في الصلاة ؟

أول يجب أن نعرف السبب لحرماننا من هذه المرتبة السامية
التي تدفعنا لتمام الصلاة
وتنقذنا بأذن الله من السقوط في القنطرة الأولى


ما هي موانع الخشوع ؟

1. المعاصي و الذنوب :
رُوي أن رَجُلاً جاء إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( صلوات الله عليه ) فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي قَدْ حُرِمْتُ الصَّلَاةَ بِاللَّيْلِ .
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السَّلام ) : " أَنْتَ رَجُلٌ قَدْ قَيَّدَتْكَ ذُنُوبُكَ
2. الكسب الحرام :
3. إمتلاءُ البطن :
فقد رَوى أبو بَصِيرٍ عَنْ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) قَالَ : قَالَ لِي :
" يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ الْبَطْنَ لَيَطْغَى مِنْ أَكْلِهِ
وَ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ اللَّهِ جَلَّ
وَ عَزَّ إِذَا خَفَّ بَطْنُهُ
وَ أَبْغَضُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
إِذَا امْتَلَأَ بَطْنُهُ " [9] .


4. العوامل الأخرى :
و هناك عوامل أخرى
تُسبب شرود الذهن في الصلاة مثل :

التعب و النعاس و الفرح و الحزن و المرض
و المكان غير المناسب ، و غيرها .



عوامل أخرى مؤثرة في إيجاد الخشوع :
و هناك عوامل أخرى تؤثر في إيجاد حالة
التوجه و الخشوع و حصول التركيز
لدى المصلِّي نُشير إليها بإيجاز كالتالي :

1. الإهتمام بأوقات الصلوات .
2. إختيار المكان المناسب للصلاة من حيث الهدوء
و عدم وجود ما يُصرف إنتباه المُصلِّي أمثال الأصوات
و الصور و حضور الآخرين و النافذة
أو الباب المفتوح أمام المصلِّي و غيرها من الأمور .
3. تركيز النظر إلى محل السجدة في حال القيام و القراءة و التشهد و السلام .
4. التدبّر في معاني الكلمات و الأذكار التي تُقال في الصلاة .
5. تعويد النفس على الرجوع إلى حالة الخشوع
كلما عرض للإنسان شيء من العوامل الصارفة .
6. المواظبة على النوافل .
7. المواظبة على الأدعية و الأذكار و التعقيبات الخاصة بكل صلاة .
للموضوع تتمة
بقلم /
أنوار
أنوار غير متواجد حالياً