عرض مشاركة واحدة
03-27-2011, 10:17 PM   #4
ملاك البستان
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 5,657

و جزء لا يتجزء من الثرات المغربي الاصيل يعيد الداكرة الشعبية والمتفرجين في مناسبات عديدة الى حب الحصان و الفرجة والطبيعة والاحتفال
وهنا بمكن القول بان المغاربة الدين يكتسبون الخيول المدربة على التبوريدا هم من خيرة قوم القبيلة و نجد اصحابها دوي شان عظيم واصحاب خبرة و نخوة و قيمة في البلاد
وارتبطت التبوريدا في الذاكرة الجماعية المغربية بعادة تقليدية أحبها الصغار والكبار، والكرنفال الاحتفالي، حيث الأغنية الشعبية حاضرة، والمواويل والزغاريد النسائية، كتعبير عن النصر، ودعما للأولاد والأزواج، والفرسان، ليحفظهم الله من العين ومن كل سوء..




هدذه المجموعة من فرسان الصحراء
بالزى الصحراوى التقليدى الجميل






فعند الحركة تسمع صوت النساء
تصلين على النبى بينما الفرسان
يقرؤون سورة الفاتحة ويتوكلون على الل
وعندما تنطلق الحركة يعنى السباق
تسمع اجمل الزغاريد النسائية
والتصفيق والتشجيع المستمر
لنهاية الحركة واخراج البارود
مهما وصفت لكم الجو
فانى لن افيه حقه ولو حضرتم
وشاهدتم تلك اللحوات الفلكورية
لما ترددتم لحظة فى تكرار الزيارة
للموسم او الحركة او الفروسية
يسمى بكل هده الاسماء
حتى السرج فانه مكلف لان ثمنه باهض
فهو مصنوع على ايدى فنانين مميزين
ومخصصين لهده الانواع من السروج
وهى عديدة الاشكال والالوان
ملاك البستان غير متواجد حالياً