عرض مشاركة واحدة
03-27-2011, 10:04 PM   #3
ملاك البستان
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 5,657



ترجع فنون الفروسية المغربية التقليدية أو "التبوريدة" إلى القرن الخامس عشر الميلادي، أما أصل التسمية فهو مأخوذ من البارود الذي تطلقه البنادق أثناء الاستعراض
رقصة الخيل او ما يعرف بالتبوريدا نوع من الفروسية او الفنطازيا وهو فن مغربي اصيل يخصص له موسم سنوي في العديد من المناطق المغربية*كصخور الرحامنة*التي تبعد ن مراكش حوالي 100Km والتي تتخد من فارس االتبوريدا رمزا لمدينتها,و تجسد التبوريدا احتفال جماعي بالاعياد و المناسبات وتظهر كدلك العلاقة الحميمة بين الحيوان والانسان اى بين الفارس و الفرس

مصدر إلهام :

و ألهمت ألعاب الفروسية الشعبية عددا كبيرا من الفنانين، على رأسهم
الفرنسي دولاكروا الذي كانت لوحاته سببا في توسيع سمعة هذه الألعاب
بلوحاته الشهيرة.
وقد اصبحت مجموعة من بنات القبائل
بالمغرب تمارس هده الهواية وتعلمن على ايدى
ابائهن او احدى الفرسان من القبيلة
وهده صورة مجموعة بنات فارسات عند اطلاق
البارود من بندقيتهن او المكحلة كما نسميها بلهجتنا المغربية






هده مجموعة اخرى من الفارسات المغربيات
فارسة اخرى بزيها المغربى التقليدى وهى
تبدو كانها اميرة زمانها شىء مدهل ورائع





الفنانة المغربية عائشة الدكالي نظمت معرضا خاصا بالفرس والفروسية
هذا العام، ويحتل الفرس حيزا كبيرا من أعمالها الفنية، الدكالي أوضحت
للجزيرة نت أن دولاكروا كان قد أتقن كل شيء في الفنون التشكيلية،
و لم يبق أمامه سوى الفرس.

و أضافت المتحدثة أن الفرس يجمع بين القوة و الجمال و الجموح و الوفاء
و الرشاقة و خفة الحركة "مما يجعل الأشتغال عليه في التشكيل أمرا في
غاية الصعوبة"، مشيرة إلى أن "كل فنان يستطيع تحدي هذه الخصائص
و الجمع بينها فإنه يبلغ مبلغا متقدما في الفن، و هذا ما فعله دولاكروا"
.
ملاك البستان غير متواجد حالياً