عرض مشاركة واحدة
03-23-2011, 10:31 PM   #39
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663

تُرى لو لم تخرج فتاة شابة
لتقف حاملة العلم وفي قلبها
كل الاصرار لفتح دهاليز الريبة
لتخرج وطاويط الفساد من اوكارها
تُرى ... هل كنا ما نحن عليه الان ؟

حبيبتى
هالة
الحقيقة وكما ذكرتيها تماما
نحن ندين اليوم لأولادنا
لشابة سلاحها العلم وشاب صرخ بالغضب
لولا هذا الجيل ..لبقينا بلا أمل .

شكرا غاليتى لمرورك بالغ الثراء

يوميات
ثورة 25 بناير 2011
"إن المصريين
مثل رمال الصحراء الناعمة
تستطيع أن تمشى فوقها مسافة طويلة
ولكنك لا تعرف
متى تفاجئك وتتحرك وتبتلعك"
قبل ثورة 1952
حكمدار مصر الإنجليزى
جون راسل

مقولة ..
تبدو مجلة الإيكونوميست البريطانية العريقة
قد إستلهمتها فى يولية 2010 فى مقالة بعنوان
الإنتظار الطويل
سردت فيه معلومات عن التدهور الإقتصادى
والفساد وتجاهل الرئاسة لمؤشراته
والأدهى من المقال
صورة مركبة على غلاف العدد
تم تداولها آنذاك على نطاق واسع
للرئيس السابق بالزى الفرعونى
يشير إشارة الوداع
بينما تبتلعه رمال الصحراء !

صدقت رؤية جون راسل ..
وكل من خبر مصر ..
وشعب مصرعلى مر التاريخ
فكان هذا الإعصار الكاسح
فى 25 يناير 2011.
الذى إنتهى بإزاحة ديكتاتور العصر
ناهب ثروات وخيرات مصر .
والجاثم على أنفاسها لعقود فضعفت لحد التقزم
و تراجع دورها الإقليمى
لتعود على أيدى شبابها
دولة رائدة محورية وأساسية
فى صياغة معدلات القوة والكرامة فى المنطقة .

ولأن تسجيل ثورة مصر ..
و طوفان تراكم الغضب لثلاث عقود وربما أكثر
لن يكون بمقدورى –مهما إجتهدت بأى حال –
وسيكون موكولا بالطبع للتاريخ
بإعتبارها الثورة
الأسرع والاقوى والأكثر تأثيرا
من بين كل الثورات الشعبية فى العالم .
لكن المؤكد أن كل من عايش الثورة
ولمسها بتفاصيلها
يجد فى نفسه شغفا متواصلا
لمراجعة يوميات ثورته

قصة 18 يوما غيرت تاريخ مصر

الثلاثاء 25 يناير 2011
بداية الثورة
شعارات ومقاطع فيديو على الفيسبوك
سبقت اليوم الموعود
بكثافة ملحوظة وإصرارعلى المطالبة بالحقوق
إشترك فى هذه الدعوة
حركة "6 ابريل"
وحركة "شباب من أجل العدالة والحرية"
وحركة "كفاية"
ومجموعة صفحة"خالد سعيد"
ومجموعات كبيرة من الصحفيين والمحامين
وقوي سياسية مختلفة
لجعل يوم 25 يناير 2011 يوم احتجاجي
وثورة ضد "التعذيب والفقر والفساد
بالتزامن مع الاحتفالات بعيد الشرطة .

جذبت الدعوةعلى صفحة "خالد سعيد"
أكثر من 54 ألف مشترك خلال أربعة أيام فقط.
وقد تم الإعلان عن عدّة مطالب
لهذه الاحتجاجات، منها:
إقالة الحكومة
وتشكيل حكومة وفاق وطني
وحل مجلسي الشعب والشورى
وإجراء انتخابات حرة ونزيهة
فضلاً عن إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين
ممن ليس عليهم أحكام جنائية
ومحاكمة كل رموز الفساد والمستفيدين منه
إضافة إلى إلغاء قانون الطوارئ
وإجراء تعديل فوري
في المواد المعيبة في الدستور المصري
لضمان انتخابات رئاسة حرة
إلى جانب توفير حد أدنى من الأجور 1200 جنيه
وإعانة بطالة
لضمان حياة كريمة للمصريين.




خالد سعيد ..الفتى طيب الملامح
كان نموذجا صارخا
لما وصل إليه النظام السابق
من جبروت وإستهانة بحرية المواطنين
وكرامتهم وحياتهم
وأثرت صورته بعد قتله ضربا وركلا بوحشية
فى عشرات الآلاف من شباب ممن يماثلونه فى العمر
ويتهددهم قانون الطوارئ فينالوا ذات المصير

وتحت عنوان كلنا خالد سعيد
إنتفض الشباب للبحث عن حقوقهم
عن دورهم ..عن كرامة المواطن

ولعل خالد سعيد
كان أيضا من بين أسباب قيام الثورة
بعد مقتله بسبعة أشهر

ذكرت مجلة تايم الأمريكية
أن أكثر من 85 الف مصرى
تعهدوا على صفحة موقع
التواصل الإجتماعى فيس بوك
بالنزول يوم الثلاثاء 25 يناير
فى مظاهرة إحتجاج مناوئة للحكومة
وأضافت
لو أن نصف هذا العدد نزل بالفعل
فسوف يكون يوما تاريخيا
فى حركة النشاط السياسي المصرى
فى عهد مبارك !

لكن الدعوة الفيسبوكية –إن جاز التعبير -
بدت وكأنها كلمات فى الهواء ..



لم يتصورها أشد الناس تفاؤلا
فعلا حقيقياعلى أرض الواقع
خاصة وهى صادرة من قوى سياسية ناشئة
لا تمتلك قاعدة شعبية واسعة
كما أنها تقتصر في معظم أنشطتها
على شبكة الإنترنت
فلا يشعر الناس بوجودها على أرض الواقع.
كما ساهم في ترسيخ المشاعر السلبية
تجاه هذه الدعوات
امتناع كبرى الأحزاب الرسمية المصرية
عن المشاركة في هذه الاحتجاجات
إضافة إلى إعلان جماعة الإخوان المسلمين
- كبرى الحركات الإسلامية في مصر -
في بادئ الأمر عن عدم مشاركتها
في فعاليات يوم 25 يناير،
ثم أعلنوا عن الاكتفاء بالمشاركة الرمزية
لمن شاء منهم
بصفتهم الشخصية كأفراد من الشعب
أمّا الجانب الحكومي

فقد اجتهد ليقلل من أهمية هذه الدعوات
ويظهر افتقارها للتأييد الشعبي
من جانبه
قال وزير الداخلية
في مقابلة نشرتها صحيفة "الأهرام
" إن هذه التيارات عبارة عن مجموعة من الشباب
غير الواعي وليس لهم تأثير
مؤكدا أن الأمن قادر
على ردع أى خروج عن القانون أو الإضرار بالمواطنين
ولن يتهاون على الإطلاق
في حالة المساس بالممتلكات أو الإخلال بالأمن
وستقوم بتأمينهم وحمايتهم
في حالة إذا كانت تلك الوقفات للتعبير عن الرأى.

الثلاثاء 25 يناير2011

اليوم الثلاثاء
تطلع المصريون
لتكرار سيناريو ثورة الياسمين
على غرار الانتفاضة الشعبية
التي شهدتها تونس على مدار أسابيع
وأطاحت بحكم الرئيس زين العابدين بن علي





ومع مساء يوم أمس الاثنين
كان العديد من قوات الشرطة
قد احتل الكثير من ميادين القاهرة
والإسكندرية وعدد من المحافظات
خاصة الأماكن التى حددتها الدعوة مسبقا للتظاهر
وانتشرت منذ الصباح الباكر
سيارات الأمن المركزي والسيارات المصفحة




وعربات الإطفاء وسيارات الإسعاف
في عدد من ميادين وسط القاهرة
ومنها ميادين التحرير وطلعت حرب
والعتبة وأمام قصر عابدين الرئاسي
وأغلقت منطقة وسط القاهرة
بالحواجز الحديدية وقوات مكافحة الشغب
وانتشر رجال الأمن بالزي المدني
في معظم شوارع العاصمة.
وشوهدت كلاب بوليسية في ميدان التحرير
بصحبة رجال أمن

من جانبه حشد الحزب الحاكم عبر
حملة دعم الرئيس
شبابا من عدد من الأحياء للتظاهر لصالح النظام
رداعلى المظاهرات المزمع القيام بها
نظَّم عدد من المنتمين للحزب الحاكم
والأجهزة الأمنية مظاهرةً أمام دار القضاء العالي
احتفالاً بعيد الشرطة
وركَّز المتظاهرون الذين لم يتجاوزوا الـ20 شخصا
على توجيه الانتقادات لحركة 6 أبريل،
ووصفوها بالعمالة للخارج.
غير أن الهتافات التي تم إعدادها
أفسدها ما لم يكن في الحسبان
حيث قام مواطن فقير بالانتحار
أمام الفضائيات
من خلال قطع شرايين يده اليسرى
وتم نقله للمستشفى وسط غضب أنصار الرئيس.

صباح يوم الثلاثاء
أجمع بعض النشطاء القدامى
الذين خرجوا تلبية للنداء ومتابعة الحدث المرتقب
على عدم مشاهدة أى تجمعات
فى أى مكان حيث تجولوا هنا وهناك
حتى أن اليأس دب فى قلوبهم ..
وما من دليل على تلبية الدعوة والتظاهر !
لكن المارد المصرى لم يخيب الآمال
مثل مارد حقيقي جبّار
هبّ من رقدته الطويلة
فبدت مصرفى صورة جديدة غير التى عهدناها
وإشتعلت الشوارع شيئا فشيئا
بدون توجه أو قيادة
لتصبح كتلة بشرية موحدة ملتهبة ..ثائرة
فى طريقها لإكتساح كل من يقف فى طريق مطالبها
وأول هذه المطالب الحرية والكرامة .

وفي مشهد يحدث لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة عقود
تحرك مئات المتظاهرين من أماكن متفرقة في القاهرة
ثم انضم إليهم آلاف من الأهالي في مظاهرات
توزعت على عشرات المناطق بمدن مصرية مختلفة

وكانت البداية
فى حوالى الثانية عشرة ظهرا
مع تواجد أمني مكثف
تجمع العشرات من النشطاء السياسيين
وأحزاب المعارضة أمام دار القضاء العالى
وعدد من نواب البرلمان الشعبى
الذى إنتخب بديلا عن مجلس الشعب
الذى تمت تزوير إنتخاباته بصورة فاضحة .
وكان من بين الوجوه المعروفة
الناشط جورج إسحاق
و د.جمال زهران ود.كريمة الحفناوي
والأستاذة سكينة السادات
الفنانة جيهان فاضل
التى ساندت الثورة منذ اللحظة الأولى
وغيرهم
حاملين لافتات مكتوب عليها شعارات
"مصر دولة عظيمة بشعبها..
الشهادة أو الكرامة.. الاستشهاد حتى تحرير الشعب".
لا للطوارئ ..نريد إنتخابات حرة نزيهة
كما ردد المتظاهرون
"لا استقرار ولا أمان مع فساد الاستسلام..
الوحدة الوطنية ضد الفساد.. لا ذل ولا إهانة للمصريين".
انضم عدد من المواطنين إلى المتظاهرين
واخترقوا السياج الأمنى والتحموا بالنشطاء
مما أثار فرحة المتظاهرين
وردد االجميع شعار
"إحنا الشعب".
كما وزعوا الورود على جنود الأمن المركزي

ثم توالى ظهور الحشود من جميع الإتجاهات
بطريقة مذهلة

أمام نقابة المحامين فى تمام الواحدة ظهرا
حاول المئات من المحامين و النشطاء من لجنة الحريات
الخروج من نقابتهم للإنضمام للمتظاهرين
و هم يهتفون
عاش كفاح الشعب المصري
وعاش كفاح الشعب التونسي
والثورة الثورة يا مصريين
والامن يحاصرهم بكردون امني مكثف
ويمنع دخول أو خروج
أي شخص من داخل او خارج الكردون
وكان ضغط المحامين للخروج قويا لدرجة
إستدعاء تعزيزات أمنية إضافية لصدهم .



ووقف الضباط خلف الجنود
لدفعهم بالأيدى بقوة تجاه المتظاهرين
مما أدى لإصابة الجنود بإعياء وإغماءات

مع محاولة ملحوظة من الأمن
الإلتزام بتنفيذ تعليمات ضبط النفس
على إعتبارأنها ذات المظاهرات المعتادة
التى تبدأ وتنتهى
دون زيادة فى عدد أشخاصها أو نقصان !

ثم اندلعت مظاهرات أخرى بالقاهرة
في منطقة روكسي بمصر الجديدة
القريبة من مقر إقامة الرئيس السابق
قادتها مجموعة من النشطاء
بقصد قتل الخوف وإرساء روح التحدى
فى منطقة هادئة لم تتظاهر من قبل
من بينهم
كريمة الحفناوي والصحفية نور الهدي زكي
والخبيرالعالمي في الهندسة الدكتور ممدوح حمزة.

آلاف يهتفون أمام المقر الرئيسي للحزب الوطني
بميدان عبدالمنعم رياض
أحلف بسمها وترابها الحزب الوطني اللي خربها
وتوقف اتوبيسات النقل العام أمام المظاهرة
وخروج بعض المواطنين منها للمشاركة فيها

الباحث ضياء رشوان و100 صحفي
يتظاهرين في شارع القصر العيني
امام مجلة روزليوسف والأمن يعتدي عليهم بشدة .

الأمن يغلق شارع القصر العيني بالمتاريس والحواجز
ويغير مسار السيارات لمنع الوصول لدار الحكمة

فرض رجال الأمن المركزى كردونا أمنيا
حول مجلسى الشعب والشورى
ولم يسمحوا لأى شخص باختراقه
مما اضطر أصحاب المحلات
المتواجدة بالقرب من المبنيين إلى إغلاق أبوابها.

مظاهرة في شارع وادي النيل ضد النظام والغلاء

ثلاثة آلاف متظاهر يفترشون المنطقة
ما بين ميدان التحرير والمتحف المصري
بعدما قام الأمن بمنعهم من التوجه إلى ميدان التحرير
آلاف من المتظاهرين في ميدان عبد المنعم رياض
يحاولون التوجه إلى ميدان التحرير
والأمن يحاول منعهم بعنف.



إعلان وفاة مجند من قوات الأمن المركزي
خلال المظاهرات

أكثر من 8 آلاف متظاهر بطول شارع 26 يوليو
يهتفون ضد الرئيس مبارك.

الأمن يغلق شارع 26 يوليو بالكامل
ويحاول تقسيم المظاهرة إلى مظاهرتين

المتظاهرون بفترشون شارع 26 يوليو
ويمتنعون عن التظاهر لحين انتهاء آذان العصر.

مدرعات تحاصر آلاف المتظاهرين أمام مجلس الشعب
بعد أن افترشوا الأرض وهم يهتفون
"موتونا موتونا".
يلا يا مصري صحي الروح .. الحرية باب مفتوح
يللا يا شعب عدّي الخوف .. خلي الدنيا تصحى تشوف

حركة 6 أبريل تعلن القبض علي مجموعة من طنطا
أثناء دخولهم المحلة

جاب المتظاهرون في "دار السلام"
شوارع المنطقة مرددين عبارات:
"تحيا مصر
الحرية والرغيف مطلب كل مصري شريف"،
و"خـبز, حرية كرامة إنسانية".

وردد المحتجون
لا للتعذيب .. لا لقانون الطوارئ
13 ملون عانس في مصر
شعب حضارة ومجد سنين مش هانطاطى ليوم الدين
مع تصاعد الهتاف جاءت الشرطة
وتم وضع كردون أمنى من حولهم
إلى أن تمكنوا بمعجزة
من كسر الطوق الأمنى والإشتباك مع الأمن
والتقدم جريا الى الميدان
والكاتب الساخر بلال فضل
والسيناريست محمد دياب،
والمخرج عمرو سلامة
الذى تم ضربه لقسوة لاحقا فى مدخل احدى العمارات

وقوع إصابات من الجانبين –
المتظاهرين وقوات الأمن في ميدان التحرير –
والمتظاهرون يقومون بعمل إسعافات أولية
لقوات الأمن التي أصيبت وهم يهتفون
سلمية سلمية

الأمن يلقى القبض على العشرات بصورة عشوائية
وتعرض العشرات أيضا للسحل على يد الشرطة

الأمن يمنع توقف قطارات المترو
فى محطة التحرير "السادات
بعد وصول معلومات
عن نية المتظاهرين التجمع في المحطة
والخروج للتظاهر في قلب الميدان.
مظاهرة فى محطة مترو جمال عبد الناصر

مظاهرة فى لاظوغلى من 1000 شخص
من بينهم
النائب الوفدى السابق مصطفى شردى
ورجل الأعمال رامى لكح
والمئات من شباب حزب الوفد
فى مسيرة
بدأت من درب السماكين بباب الشعرية
متجهة إلى منطقة ألبير قدار والحسينية
في غياب امني ملحوظ
ثم جابت شارع رمسيس
فى حركة سريعة متجهين الى كورنيش النيل
مرورا بالمقر الرئيسى للحزب الوطنى
تزامن ذلك مع تزايد الأعداد ورفع الشعارات المعادية للنظام
وظهور الآلاف عند كوبرى قصر النيل ليلتحم الجميع
منطلقين نحو بولاق والإسعاف برمسيس ثم إلى التحرير !

مسيرة حاشدة تحركت من شارع الجلاء
فى إتجاه ميدان التحرير

نظم شباب "6 ابريل وحركة العدالة والحرية
مسيرة مفاجئة
تجمعت في الحواري المؤدية لمزلقان ناهيا
وإنضم إليها الأهالى من هذه المنطقة الشعبية الحيوية
بينما سيارات الأمن المركزى تحيط بالمزلقان
لمنعهم من العبور إلى شارع السودان.

مظاهرة ناهيا


رافعين لافتات
قول يا محمد قول يا بولس
ثورة فى مصر ثورة فى تونس
عاوز أعيش عاوز أشتغل ..إيه الحل
وبعد ساعة من السير فى شوارع جانبية
تضاعف العدد بصورة ملحوظة
بأعداد غفيرة غير مسبوقة
فبلغ عدد المشاركين أكثر من 8 آلآف متظاهر
قادمين من مناطق شعبية متفرقة
وهي ارض اللواء وبولاق الدكرور
وناهيا وميت عقبة
فتحركوا مخترقين شارع البطل احمد عبد العزيز
من شارع جامعة الدول العربية
متجهين للتحرير فى إندفاع لم تتمكن
قوات الأمن من توقيفه .
وهم يهتفون

"واحد اتنين الشعب المصري فين ؟
"اللي عايز التغيير يجي معانا على التحرير"



وكان من الملاحظ خاصة فى الأماكن الشعبية
إنضمام الأهالى لجموع الشباب فى تفاعل حقيقي
فالهم واحد
وصرخة الحشود فى وجه كردون الأمن فى كل مكان
هادرة ..حاسمة
هانعدى ..هانعدى ..
سلمية ..سلمية !

وهكذا ضجت الشوارع والميادين
بآلاف المصريين الغاضبين والمطالبة بالتغيير
من شارع الوحدة بإمبابة

مظاهرة حاشدة
تحاول الإنضمام يتصدى لها الأمن
فتترك المكان الى كوبرى 6 اكتوبر
لتجده أيضا مغلقا بمصفحة بمعرفة الأمن
مما أجبرهم على التحرك
عبر الإلتفاف من أماكن أخرى
وهتافاتهم تعلو ولا تنقطع
ومن حولهم قوات الأمن المدججة بالهراوات
ثورة ثورة حتى النصر
ثورة فى تونس ثورة فى مصر
العدالة والحرية ثورة مصر جاية جاية
حتى تنضم لمن سبقوها وتصل لميدان التحرير

من المهندسين
تحركت مظاهرة بالآلاف
تهتف
عيش حرية عدالة إجتماعية
الحرية والرغيف مطلب كل مصري شريف
حرية ..حرية ..
سلمية ..سلمية !

• العديد من الشباب يجوبون كل شوارع المعادى
• مرددين
"بالروح بالدم .. نفديك يا وطن"

وإتسعت الدائرة لتشمل ميدان مصطفى محمود
وميدان سفنكس





والدقي





ودوران شبرا وأرض اللواء وباب الشعرية

والمطرية



حيث تجمع الاف المتظاهرون
مقابل المسجد الكبير بميدان المطرية
وراحوا يهتفون
"ثورة ثورة حتي النصر "
و "ارفع صوتك لكل الناس احنا كرهنا الظلم خلاص
" و "لا للفساد"
ونجح المتظاهرون من اختراق الحواجز الامنيه
وهم يرفعون علم مصر ويهتفون
"اصحي ياشعب تعال معانا"
فانضم اليهم المئات من المواطنين
قبل ان تفرقهم الشرطة
وتعتقل اعداد كبيرة منهم

فى شبرا
انطلقت مظاهرة
شارك فيها عناصر من جماعة الإخوان المسلمين
حاملين علم مصر بمشاركة الاشتراكيين الثوريين
وحركة كفاية وعدد غير قليل من حركة الكرامة
وحاولت قوات الأمن تطويق المتظاهرين لكنهم
استطاعوا اختراق الحواجز الأمنية والخروج فى جماعات
ورفعوا لافتات عديدة ووحدوا شعارهم
" ياابو دبورة ونسر وكاب .احنا اخواتك مش إرهاب".

الأمن يغلق مداخل القاهرة
وتفتيش السيارات القادمة من المحافظات
والتحفظ على بعض ركابها

في "دار السلام"
جاب المتظاهرون شوارع المنطقة
مرددين عبارات:
"تحيا مصر..
الحرية والرغيف مطلب كل مصري شريف"،
و"خـبز حرية كرامة إنسانية".

اشتباكات واسعة بين المتظاهرين وقوات الشرطة
في شارع رمسيس بجوار جريدة الجمهورية

وأعلن شباب حركة 6 أبريل
-الذين يقودون الدعوة للمظاهرة-
أن عشرات النشطاء قد اعتقلوا
وتم اقتيادهم في سيارات مدنية إلى أماكن مجهولة



كما قامت سلطات الأمن بالتشويش على الاتصالات
عبر الهواتف المحمولة في مصر
للحيلولة دون انضمام عناصر أخرى
لموقع تجمع المتظاهرين بميدان التحرير
الذى علته سحب الدخان الكثيف
وكذلك الشوارع المحيطة به
يعد إستخدام قوات الأمن
للقنابل المسيلة للدموع بشكل متزايد
لتفريق المتظاهرين
الذين ردوا بدورهم برشقهم بالحجارة
وبعض القنابل التى لم تنفجر !


شهدت مواقع التواصل الاجتماعي
تويتر وفيسبوك
تباطؤا واضحا



فيما حجبت خدمة بعض المواقع الإخبارية
كموقع الدستور الأصلي
والبديل الألكترونية
التى كان تنقل أخبار المظاهرات لحظة بلحظة
( المثير أنه كانت على الفور
تنتشر وسائل متعددة لفتح معظم المواقع المغلقة )

وأفادت مصادر بأن قادة المظاهرات
وعشرات الصحفيين
قد توقفت هواتفهم المحمولة عن العمل
وذلك في محاولة وصفت بأنها تهدف
لخفض مستوى التواصل
بين المتظاهرين ووسائل الإعلام.

لكن المشهد رغم كل هذا القمع
صار أكثر من مذهل
هتافات ومظاهرات .. في كل ميادين القاهرة
آلاف المصريين
يهرولون في اتجاه ميدان التحرير شباب وشيوخ ..
رجال ونساء ..
وحتى أطفال ...
كل مصر خرجت اليوم لتعبر عن غضبها
في يوم الغضب المصري 25 يناير 2011

وفى نهاية المطاف ..
تلاقى عشرات الآلاف
فى ميدان التحرير



فى مشهد فريد
إمتزجت فيه الدهشة بالفرح !

اليوم الأول
الثلاثاء 25 يناثر 2011
---1---
يتبع
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً