عرض مشاركة واحدة
10-08-2007, 04:39 PM   #2
شمسه
شريك ماسي
stars-2-1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: الامارات - العين
المشاركات: 604

[]رابعاً: وقت صلاة العيد:
وقتها: من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى الزوال،
قال ابن بطال: (أجمع الفقهاء على أن صلاة الـعـيـد لا تُـصلى قبل طلوع الشمس ولا عند طلوعها،
وإنما تجوز عند جواز النافلة).
وقال ابن القيم: (وكان -صلى الله عليه وسلم- يؤخر صلاة عيد الفطر ويعجل الأضحى،
وكان ابن عمر مع شدة اتباعه للسنة لا يخرج حتى تطلع الشمس).
وقد علل ابن قدامة تقديم الأضحى وتأخير الفطر بأن لكل عيد وظيفة،
فوظيفة الفطر إخراج الزكاة ووقتها قبل الصلاة، ووظيفة الأضحى التضحية ووقتها بعد الصلاة.
[/]


[]خامساً: لا نداء لصلاة العيد:
أ - روى ابن عباس وجابر ـ رضي الله عنهـما ـ قالا: (لم يكن يؤذن يـوم الفطر ولا يوم الأضحى).
ب - وروى جابر بن سمرة قال: (صليت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
العيدين غير مـرة ولا مرتين بغـير أذان ولا إقامة).
قال مالك: وتلك هي السّنة التي لا اختلاف فيها عندنا، ونقل الإجماع عليه ابن قدامة،
ولم يكن يُنادى لها بالصلاة جامعة أو غير ذلك، بل كان ـ عليه الصلاة والسلام ـ إذا انتهى إلى المصلى صلى.
ورجّح ابن عبد البر أن أول من فعل الأذان للعيدين معاوية -رضي الله عنه-.
[/]

[]سادساً: تقديم الصلاة على الخطبة:
نقل الإجماع على ذلك ابن قدامة، وقال ابن المنذر: (فقد ثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
أنه بدأ بالصلاة قبل الخطبة في يوم العيد، وكذلك فعل الخلفاء الراشدون المهديون، وعليه عوام علماء أهل الأمصار).
وأول من قدم الخطبة على الصلاة قيل عثمان، وقيل ابن الزبير ـ رضي الله عنهما ـ،
قال ابن قدامة: ولم يصح عنهما، وقيل: معاوية -رضي الله عنه-.
ولو ثبت ذلك عن أي منهم فهو اجتهاد منهم ـ رضي الله عنهم ـ
لا يقابل النص الثابت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال
ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: (شهدت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
وأبي بكر وعمر وعثمان ـ رضي الله عنهم ـ فكلهم كانوا يصلون قبل الخطبة).
[/]

[]سابعاً: التكبير في الصلاة:
قال شيخ الإسلام: واتفقت الأمة على أن صلاة العيد مخصوصة بتكبير زائد.
1- عدد التكبيرات: يُكبّر في الأولى سبعاً دون تكبيرة الركوع، وفي الثانية خمساً
دون تكبيرة النهوض. وهذا مذهب الفقهاء السبعة.
وجاء فيه حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي -صلى الله عليه وسلم-
كبر ثنتي عشرة تكبيرة: سبعاً في الأولى، وخمساً في الأخرى).
وورد عن الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ اختلاف في عدد التكبيرات، ولذلك وسع فيه الإمام أحمد.
2- يكبر المأموم تبعاً للإمام. قاله شيخ الإسلام.
3- يرفع يديه مع كل تكبيرة، وفيه حديث وائل بن حجر أنه -صلى الله عليه وسلم-
كان يرفع يديه مع التكبير، فهذا عام في العيد وغيره. وورد في تكبيرات الجنازة والعيد
مثلها عن ابن عمر مرفوعاً وموقوفـاً. وذكر الحافـظ ثبـوت رفـع اليدين عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ،
وهو قول عطاء والأوزاعي والشافعي وأحمد.
4- الذكر بين التكبيرات: لم يرد فيه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- شيء،
وإنما قال عقبة بن عامر: سألت ابن مسعود عما يقوله بعد تكبيرات العيد
قال: (يحمد الله ويثني عليه، ويصلي على النبي).
وقال شيخ الإسلام: يحمد الله بين التكبيرات ويثني عليه ويدعو بما شاء.
5- حكم التكبيرات الزوائد: قال ابن قدامة: (سنة وليس بواجب، ولا تبطل الصلاة بتركه
عمداً ولا سهواً، ولا أعلم فيه خلافاً).
لكن إن تركه عمداً، فقد تعمد ترك سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وفاته خيرها.
6- إذا دخل المأموم مع الإمام وقد فاته بعض التكبيرات الزوائد فإنه
يكبر مع الإمام ويمضي مع الإمام، ويسقط عنه ما فاته من التكبيرات.
[/]

[]ثامناً: القراءة في صلاة العيد:
السنة أن يقرأ في صلاة العيد:
أ - في الركعة الأولى بسورة (ق) وفي الثانية بسورة (القمر)؛
لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قرأ بهما في العيدين كما في حديث أبي واقد الليثي.
ب - أو في الركعة الأولى بسورة (الأعلى) وفي الثانية بسورة (الغاشية)
لحديث النعمان بن بشير -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ بهما في العيد.
ج - إذا اجتمع عيد وجمعة في يوم واحد فلا مانع أن يقرأ بهما في العيد وفي الجمعة
لأنهما سنة في كلا الصلاتين؛ ولما جاء في حـديث النعمان السابق:
(وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما في الصلاتين).
[/]


[](( منقول للفائدة ))[/]
شمسه غير متواجد حالياً