عرض مشاركة واحدة
03-04-2011, 09:26 AM   #29
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663

الغالية
SM_SM
مرحبا بك وبتواصلك العطر
مع نبض ثورة بيضاء
ألهمت ..ولا تزال..تلهم العالم




أيها الخفاق فى مسرى الهواء --- أنت رمز المجد عنوان الولاء
نفتدى بالروح ما ظللته --- و نحيى فيك روح الشهداء
خُضرةٌ تبعث فى النفس الأمل --- و هلالٌ ليس يطويه الأجل
إن بدا نوره زاهياً فى السما --- كان فى أوج المعالى علما
أو هدى فى الدجى سارياً حائما --- جدد العزم و أحيا الهمم
ايها الخفاق فى مسرى الهواء --- نحن من حوليك راعٍ و أمين
أنت رمز المجد عنوان الولاء --- دُمت فى الآفاق وضاح الجبين

العلم

رمز للوطن وعزته فى العصر الحديث
وكان عند العرب رمزا للقبيلة والجماعة
ويعرف باسم الراية أو اللواء
يحمل فى الحروب
و يعرف به موضع صاحب الجيش أو الحرب
وقد يحمله أمير الجيش أو المنوط به
معقودا فى طرف رمح طويل
ويحرص عليه عليه كل الحرص
وإذا وقع سارع غيره برفعه لرفع المعنويات والصمود
والولاء للوطن والالتفاف حول قيادته
و قد جرت العادة
أن يوجه واحد من الطرفين فى ساحة القتال
ضرباته إلى حامل الراية قبل غيره
حتى يثبط من عزيمة الطرف الآخر ويثبط معنوياته
لذاغالبا ما كان يعهد بحمل الراية
إلى من عرف بالشجاعة والإقدام
وكم سجل التاريخ في ثناياه
نماذج من قصص البطولة النادرة
لأولئك الأبطال الذين حملوا الراية
وكانوا على الرغم من الخطر المحدق بهم
وإحتدام المعارك الطاحنة
يدافعون عنها بكل ضراوة ويبذلون دونها الأرواح
لتظل الراية خفاقة ويبقى اللواء مرفوعا
لذلك كانت أنظار المقاتلين إلى صاحب الراية
لأن سقوطه يعني سقوطهم
وقد يعنى الهزيمة والتراجع !

قبل 25 يناير 2011
كان الباعة المتجولون
ينشطون فى شوارع القاهرة لبيع العلم المصرى
فى مناسبة واحدة
هى مباريات كرة القدم
التى يشارك فيها المنتخب الوطنى !



ثم مع ظهور بعض حركات لمعارضة النظام
التى حرثت أرض الثوار ببذور الأمل وهيئتها للتغيير
شوهد العلم فى تلك التظاهرات
خاصة فى التعبير عن الرفض
لا للتمديد ..لا للتوريث
والإحتماء فى علم مصر والإحتكام إليه
فى تحديد مستقبل مصر

ومع إقتراب اليوم الموعود
وساعة الصفر للثورة الشاملة
والنزول للشارع
حرص شبابها على التأكيد
على عدم حمل آية شارات حزبية أو غير ذلك
والتنبيه على رفع علم مصر
ليلتف الجميع على هدف واحد
مطلب واحد
إسقاط النظام وتحرير مصر !

وانتشر باعة الأعلام
في ميدان التحرير
وكل شوارع ومناطق مصر









وإشترى عشرات الآلاف الأعلام
من مختلفة الأحجام

ورفرف العلم فى كل مكان
مرفوعا بكل الفخر والإعتزاز
على الشرفات ..فى السيارات
لوح به الصغار
إلتف به الناس
عصبوا به الرؤوس
وانطبعت الوانه على الوجوه



وطوال أيام الثورة
وعند الإتجاه للتحرير
وقبل الإنصهار
فى جموع الشعب والمحتجين فى قلب ميدان الثوار
كان لابد من الحصول على العلم أولا
عنوانا لمصر
ورمز الإنتماء والوطنية
وراوى يوميات العناء والخلاص
فكسا بألوانه الفضاء وغطى جموع البشر
رمزا للعزة والشرف




وكلما أشتعل الميدان بالحماس
وزأرت الحناجر بهدير لا ينقطع
وتأججت المشاعر
إرتفع العلم مرفرفا خفاقا فى العلا
خفقت القلوب بحب الوطن
وباتت رؤيته وإحتضانه وتقبيله
إيذانا بإقتراب الأمل




علم مصر
رفيق كل ثائر
فى تظاهراته ..فى غدوه ورواحه
حتى فى صلاته
هو نصب عيونه
به يحتمى وهو ملاذه .





تحت ظل العلم ..
فى مشهد تاريخى سيبقى فى ذاكرة العالم
إنتصرت إرادة الشعب



عاشت ثورة مصر
أم ثورات تاريخنا المعاصر
التى أنجزت ما فوق التصور والخيال
فعاد الينا الوطن
وطنا ناصعا مطهّرا
نحبه ونفتديه بالروح ويحبنا
وعاشت مصر
وسلمت بإذن الله
لتعبر بأمان حتى بر السلامة والنجاة .


قصيدة العلم
من كلمات الشاعر أحمد رامى
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً