عرض مشاركة واحدة
02-25-2011, 10:57 PM   #1
الفنانه
شريك متألق
stars-2-3
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 1,073
قصه لوحه وسيره فنان

basmala

[]اقدم لكم احبائى اهل بستاننا الجميل
مجموعه من اللوحات العالميه

(الصحوه)
للفنان الكندي المعاصر جوناثان باوزر



وظفت هذه اللوحة في أعمال شعرية وتأملية ووجدانية عديدة،
كما أن لوحاته الاخرى تختزل هي ايضا رؤية الفنان
الباحث دوما عن المعرفة القديمة والأبدية
الموجودة في الكشف الشعري عن كل ما هو مقدس وسام.


((حـدائق خلف بوابـة الخـريف))
للفنان الأمريكي المعاصر توماس كينكيد




يعتبرتوماس كينكيد اكثر الفنانين الأحياء شعبية ورواجا في الولايات المتحدة اليوم.
لوحاته توصل إحساسا بالسكينة والتفاؤل والسلام
بفضل الضوء الذي يشع من ألوانه التي تبعث الأمل والإلهام في النفس.

في رسوماته، يركز كينكيد على القيم العائلية والإيمان بالله
من خلال الجمال المضيء للطبيعة.

تلقى كينكيد العديد من الجوائز على إبداعاته الفنية المتميزة،
كما لقيت أعماله وتلقى الكثير من الثناء والإشادة من الأوساط الفنية
داخل الولايات المتحدة وخارجها.

يطلق على توماس كينكيد لقب “فنان الضوء” بالنظر إلى مهارته العالية
في توظيف الضوء في لوحاته البالغ عددها اكثر من 300
والتي تصور مشاهد تضج بالحياة للطرقات والأكواخ
والمنارات والشواطئ والبيوت.




((الطـفـل البـاكـي))
للفنان الإيطالي جيوفـاني براجوليـن




ولهذه اللوحة الشهيرة قصة عجيبة

في العام 1985 نشرت جريدة الصن البريطانية سلسلة من التحقيقات
عن حوادث اندلاع نار غامضة كان البطل فيها هذه اللوحة بالذات!

كانت اللوحة ذات شعبية كبيرة في بريطانيا حيث كانت تعلق في البيوت
والمكاتب باعتبار مضمونها الإنساني العميق.

لكن الصحف ربطت بين اللوحة وبين بعض حوادث الحريق التي شهدتها
بعض المنازل والتهمت فيها النيران كل شئ عدا تلك اللوحة.

وتواترت العديد من القصص التي تتحدث عن القوى الخارقة
التي تتمتع بها اللوحة وعن الشؤم الذي تمثله،
وكلما وقع حريق في مكان تشكل تلك اللوحة عنصرا فيه..
كلما أتت النيران على كل شئ واحالت المكان إلى رماد.

وحده الطفل الباكي كان ينجو من الحريق في كل مرة ودون أن يمسه أذى.
ولم تلبث الجريدة أن نظمت حملة عامة أحرقت فيها آلاف النسخ من هذه اللوحة،
واستغل الناس الفرصة ليخلصوا بيوتهم من ذلك الضيف الصغير والخطير!

لكن القصة لم تنته عند هذا الحد، فقد أصابت لعنة الطفل الباكي جريدة الصن

نفسها، ليس بسبب حريق وانما بفعل الإضراب الواسع النطاق
الذي قام به عمالها ومحرروها وانتهى بطريقة عنيفة،
مما دفع أصحاب الجريدة إلى التفكير جديا في إغلاقها في نهاية الثمانينات.
ومن يومها اصبح كل من يعتبر الطفل الياكي نذير شؤم
وعلامة نحس عازفا عن شراء أي منظر لطفل حزين ذي عينين واسعتين!

لكن ذلك كله لم يؤثر في الكثيرين ممن اعتادوا على رؤية اللوحة
والإعجاب بفكرتها ومحتواها الإنساني، وافضل دليل على ذلك
أن اسم اللوحة The Crying Boy تحول إلى عنوان لموقع إليكتروني
جميل يضم نسخا مكبرة من كافة أعمال براجولين التي رسمها تحت نفس العنوان.


((جون الساخنه))
للفنان البريطاني اللورد فريدريك ليتون





ولد فريدريك ليتون في سكاربوربو بانجلترا في العام 1830.

عاش ليتون اربع سنوات في باريس
حيث التقى فيها فنانين كبارا من امثال انغر وديلاكروا وغيرهما.

وبعدها انتقل الى لندن حيث تولى في ما بعد رئاسة الاكاديمية الملكية.

من بين جميع لوحات ليتون حظيت هذه اللوحة بالذات بشهرة واسعة،
واللوحة عبارة عن صورة من صور الجمال الفخم الذي يدفع الناظر
الى التمعن باعجاب في هذه السمفونية الرائعة من التشكيل واللون.

كما انها تكشف عن عبقرية ليتون في اللون وعن كلاسيكيته الأصيلة.

وبالرغم من ان هذه اللوحة لا تحكي قصة محددة فان الواضح ان الفنان
يدعو الناظر الى التأمل في وضعية الفتاة النائمة

[/]
الفنانه غير متواجد حالياً