عرض مشاركة واحدة
02-22-2011, 11:35 AM   #17
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663

نااانو الحبيبة

أسعدنى تواجدك ..وإسهامك الغنى فى التواصل
لنتشارك جميعا فى القاء الضوء على جوانب عديدة
من ثورتنا المصرية
ضخ الشباب دماء جديدة فتية فى الروح المصرية
فكانت الثورة
لكن الإنصاف يجب أن يعود بنا لشخصيات مصرية
من جيل الآباء ثابتة فى مواقفها الوطنية
لم تتحول ولم تتلون
أعطت فى عز طغيان النظام بقدر ما أمكنها
ونبهت لقضايا هامة وخطيرة فى مصر
منهم
الأستاذة سكينة فؤاد
عاشقة تراب مصر



التى عاشت – أطال الله عمرها --
مستميتة فى إرجاع قمح مصر لأراضيها الخصبة .



شاهدناها فى ثانى أيام الثورة
وسط التظاهرات
تهيب بالشرطة أن تستعيد مجدها وتاريخها
ومعبرة عن إيمانها بأن الشرطة
هى كانت وستبقى مع الشعب
فقالت
أثبت نظام الشرطة وجوده فى منطقة القنال :

( فى إشارة لدور الشرطة الوطنى وبسالة أفراده
يوم 25 يناير من عام 1952
فبعد إلغاء معاهدة 1936
التى أبرمتها مصر مع بريطانيا
تنامى شعور جارف بالوطنية
بحيث كفت أعداد هائلة من العمال المصريين
عن توريد الأغذية لسد حاجة القوات العسكرية البريطانية
المتمركزة فى منطقة القنال وما حولها
وتوافد الكثير من الفدائيين الى المنطقة
ليتنامى التلاحم الوطنى الرائع
وشعر المواطنون بالأمن فى ظل رجال البوليس
الذين لم ينسحبوا او يتخاذلوا من معركة واحدة
رغم بدائية تسليحهم
مقارنة بالقنابل و المدافع و الطائرات البريطانية .
و صار من الطبيعي
ان يسقط شهداء المقاومة مع شهداء البوليس
فصمم الإنجليز
على إخراج جنود بلوكات البوليس من القنال
لإنهاء مقاومتهم المسلحة
فرفض الرجال البواسل الإنذار
ودارت معركة حامية
بين جيش الاحتلال وجنود البوليس
الذين رفضوا تسليم سلاحهم
وانتهت المقاومة في ثكنات بلوكات النظام
حين اقتحمت المكان الدبابات البريطانية وأسرت رجال البوليس
أما المحاصرون في مبنى محافظة الإسماعيلية
فقد تمكنوا من الصمود لفترة طويلة



بقوة تقترب من ألف جندى فقط
وبعتاد من أسلحة ضعيفة بدائية
فى مواجهة عشرات الآلاف
من قوات الجنرال اكسهام
قائد القوات البريطانية
الذى أمرهم بمغادرة الإسماعيلية
فرفضوا مغادرة مواقعهم
ليواجهوا كافة الأسلحة الثقيلة
من جيش بريطانيا العظمى كما كانت تسمى
تدكهم دكا
فى مجزرة
أسالت دماء قوة الشرطة الباسلة
أنهارا تروى أرض الوطن

ثم أمر الجنرال الدموى بإيقاف إطلاق النار
مرسلا إنذارا أخيرا بالإستسلام
فصرخ فيهم النقيب
مصطفى رفعت
لن تستلموا منا إلا جثثا !
فما كان من الجنرال إلا إستئناف المجزرة
التى صمد فيها الجنود صمودا مذهلا
رغم قلة عددهم وضعف أسلحتهم
حتى سقط منهم 50 شهيدا و80 جريحا
وأسر البريطانيون من بقى منهم حيا
وعلى رأسهم قائدهم اللواء أحمد رائف



ولم يستطع الجنرال اكسهام
ان يخفي اعجابه بشجاعة المصريين
فقال للمقدم شريف العبد ضابط الاتصال
" ‏ لقد قاتل رجال الشرطة المصريون بشرف
واستسلموا بشرف
ولذا فان من واجبنا احترامهم جميعا ضباطا وجنودا "

وقام جنود فصيله بريطانية
بأمر من الجنرال اكسهام بإداء التحية العسكرية
لطابور رجال الشرطة المصريين
عند خروجهم من دار المحافظة ومرورهم امامهم تكريما لهم وتقديرا لشجاعتهم‏ .)

وتخليدا لهذا الموقف الوطنى وبسالة رجال الشرطة الشرفاء
تقررأن يكون يوم 25 يناير من كل عام
هو عيد للشرطة

وإسترسلت الأستاذة سكينة فؤاد قائلة
ولكن نحن نعبر اليوم
عن الألم لما وصلت اليه الأمور
عن التدهور الذى وصلت إليه الأمور



عن إشتياق الأمة إلى أن تعيش حياة أفضل
وأن تعيش مصر ما يليق بها
فما يحدث لا يليق بكرامة الإنسان وتاريخه وحضارته
اليوم نقف لنعلن أننا جميعا قوى وطنية صادقة وموحدة
فى وقفة لن تنتهى
إلا بعد أن نأتى بمصر التى يحلم بها البسطاء
ليعيشوا ..ليس عبيد رحمة ..لكن أصحاب وطن .
نحن أسبق من غيرنا فى المطالبة بالتغيير
وأعلى فى الألم..وفى تاريخ النضال
هذه الوقفة تحمل معانى لا أول لها ولا آخر
يقوم بها أجيال جديدة تمتلئ بالحب وبالامل
واللى بيسألوا هما بيحرقوا نفسهم ليه ؟
هما مش غاويين ياكلوا كباب مشوى
لكن الألم أصبح فوق قدرة الإنسان على الإحتمال
الى من يحرق نفسه
إنضم لصفوف المقاومة



تمسك بحقك فى الحياة
بدلا من ان تجعلهم يفرضون عليك الموت !


تحيا مصر
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً