عرض مشاركة واحدة
09-28-2007, 11:34 PM   #6
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663

أوجست رودان




كامى كلوديل




جمعهما القدر ... والموهبةالفذة ...
فعاشت كامي كلوديل مع رودان فى مرسمه ....
و توالت أعمالها ..




الفجر




عجوز كفيف يغنى





كلوثو




و هو ذروة اْعمالها ...
يصور امراْة
محت عنها الشيخوخة المريعة اي اْثر
لجمال اْو معالم اْنثوية ...
فصارت لاهى امراْة ولا هى رجل ...
إنما الإنسان في المطلق ....
مجرد كائن طمست الايام تاريخه
وأطاحت السنين بهويته
و كل ما يشكل و يكوّن خصائص الإنسان .

هذا وقد اتهمت كامى رودان بسرقة أفكارها
و بعض أعمالها و من بينها
كلوثو
اقرب أعمالها اليها .






لطالما رغبت كامي فى نقل أحاسيسها للحجر ...
لذا و رغم سيطرتها علي الحركة
بمقدرة لا تقل عن أسلوب أستاذها رودان
الا انها هدفت دائما لتثبيت الحركة فى لحظة تحولها...
تعبيرا كانت أو وضعية عضلية ...
بمعنى البحث عن البعد الدرامى و لحظة النبض الإنسانى...
فلم تكن معنية بتصويرالأحاسيس كمجرد ذكريات ثابتة
إنما كخصائص إنسانية دراميةمعبرة ...
و هذا ما جسدته بقوة في منحوتة
المتسامرات
حيث بدت النسوة و كأنهن في وضعية الحديث
في صورة ناطقة عضليا و مسرحيا .
و تجلى هذا الاتجاه التعبيري أوضح ما تجلى
فى
اسطورة ميدوزا
تحكى الاسطورة اليونانية ان ميدوزا كانت جميلة..باهرة الحسن
حتى غضبت عليها الآلهة فحولتها
إلى إمراة بشعة
و بدلت شعرهاإلى ثعابين مخيفة
كما أن كل من نظر إليها يتحول وعلى الفور
لحجر اْصم ...
حتي جاء البطل برسيوس
فقطع راْسها بحيلة ذكية
ناظرإلى مرآةوليس إليها
ثم حملها في كيس
و كلما أراد النيل من عدو
اْبرز الراْس...و حوله لحجر !



رأس ميدوزا
لكامي كلوديل




و يبدو بجلاء تركيز كامي
على ما تحمله نظرات ميدوزا
من حزن و فزع
و ذكرى ما كانت عليه من جمال
و ما قدستحمله ملامحها
الشخصية من مزيد من دمامة
و ياْس قادم واْلم!

بينماراْس ميدوزا لاْوجست رودان
يتضح في تفاصيله التزامه
بحدودالاْسطورة
فبدت حركة بيرسيوس و هو يرفع راْس ميدوزا
منتصرة بطريقة راقصة
تقترب من البهلوانية
مركزا باستمرار علي التناسب
العضلي و الكلاسيكيةالمعتادة
لاظهار الراْس مخيفا فحسب !




المصلية

عمل يعكس بوضوح
التمزق الداخلى للفنانة
و شرود الذهن...
و حال الحزن...و انعدام الأمل !





و مرت عشر سنوات
حافلة بالعمل المحموم
فإنقلب الحب لمشاحنات و خلافات ...
و بداْت كامي تعاني إفلاسا ماديا كبيرا ...
بينما بداْ رودان يلفت النظرباْول اْعماله .
الرجل ذوالأنف المكسور






و
الفتاة ذات القبعة
المزينة بالورود




و هى نفسها
روز بوريه

التى تزوجها فى نهاية المطاف ..

لكن قبل وفاتها فقط بثلاث أشهر

و لم يلبث أن لحق بها بعد زمن قصير أيضا !


و لا زلنافى خضم الصراع
الدائر بين الحب و العبقرية

و للإبداع بقية
- 2-

زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً