عرض مشاركة واحدة
02-17-2011, 07:20 PM   #1
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663
25 يناير ثوره الهمت العالم

basmala




إذا لم تحترق أنت، إذا لم أحترق أنا
إذا لم نحترق نحن، فمن أين يأتى الضياء ؟



لم نخش طاغوتـا يحاربنا ..ولو نصب المنايا حولنا أسوارا
ندعو جهارا لا إله سوى الذي.. صنع الوجود وقـدر الأقدارا
ورؤسنا يارب فوق اكفنا.. نرجوا ثوابك مغنما وجوارا



أيام فارقة من تاريخ مصر الحديث
تقتضى الأمانة بأن نذكركيف بدأت إرهاصاتها
على إحدى صفحات الفيسبوك
بإسم فتى الإسكندرية القتيل
كلنا خالد سعيد
للنزول للشارع والإحتجاج
على القمع السافر بإسم الطوارئ
والمناداة بالحرية والعدالة الإجتماعية



وخلال أسبوع واحد من إنشاء الصفحة
بلغ عدد المنضمين للدعوة
أكثر من نصف مليون شاب

سئل أدمن الصفحة قبيل النزول للشارع بيوم

من أنت ؟
ما اسمك ؟
اسمي هو كل واحد مصري
تقرب لخالد ؟
خالد اللي صحى فيه حاجات كتيرة ..
خالد بفضله انا بقيت انسان
حاسس ان لي لازمة في الحياة ..
ده اخويا اللي مشفتوش
لما شفت صورة خالد وهو مقتول
دخلت في اوضة المكتب بتاعتي في البيت
وقعدت اعيط لمدة ساعتين ..
طيب انت بتعمل كده ليه؟
قررت اني هابدا بنفسي
وهاغير كل حاجة غلط كنت باعملها
وعشان كده عملت الصفحة.
أنا عيطت على خالد
اكتر ما عيطت على قرايبي اللي ماتوا ..
وكل ما باشوف صورته
بعد التعذيب بيجيلي اكتئاب
وباقول اني فعلا
مش هاسيب اي مجرم يعمل كده ويفلت من العقاب.
ومين اللي بيمولك؟
الحمد لله مصادر تمويلي كتيرة:
الأولاني هو ضميري
المصدر التاني هو تعليمي
فالحمد لله انا متعلم
وكنت من اوائل دفعتي
وباستغل اللي اتعلمته عشان اخدم بلدي
المصدر التالت هو إن عندي ابن
وخفت ابني يطلع يقول يا بابا
هو انتم كنتم بتشوفوا الناس بتتعذب ومبتعملوش حاجة
المصدر الاخير هو حب ناس لي
عمري ما شفتهم ولا شافوني وميعرفوش اسمي ..
كل يوم بيبعتولي رسائل شكر
ودعوات وبيشاركوا بتصميمات وشعارات وفيديوهات

طب يا سيدي مش خايف على نفسك؟
خايف طبعا .. لأن الخوف غريزة ..
بس أنا لو فيه شباب زيكم
هيتعاطفوا معايا زي ما تعاطفوا مع خالد
اكيد انا هابقى سعيد ..
وفي النهاية العمر ده مكتوب عند ربنا
ومحدش هيموت ناقص عمر ..
ناس كتير مش هتصدق الكلام ده
بس هو طالع من قلبي والله ..
أنا فعلا باحب بلدي
وفعلا نفسي نبقى احسن من اللي احنا فيه دلوقتي .
ومش جاي اعمل ثورة ولا انقلاب
ولا باعتبر نفسي زعيم حزب ولا تنظيم ..
أنا شاب مصري عادي
من الاخر
مش عايز غير اني امشي في الشارع فخور اني مصري
وان اي حد غلبان
مينضربش على قفاه ويبقى حتى مش قادر يقول آه.


وأقتصر فى هذه الفقرة على حلم شاب نبيل
دعا للعدالة والحرية الإجتماعية
دون ذكر إسمه ..
وقد عرفته بعد ذلك الملايين عبر الفضائيات
مع رفاقه من شباب تسابقوا للإستشهاد والفداء
وكلهم حسب قوله بطل ..تصدى للأخطار
وأعطى ..وأعطى.. بعزيمة وإصرار
مهيئين أرض الثورة
بعمل شاق ومضنى فى مصر وفى المحافظات والأقاليم
ثم حددوا الموعد ..
وإنطلقوا للشارع
وفى القلوب كلمة واحدة
يا رب !




(بين قوسين )
يتعرض الشاب صاحب الدعوة لنوبة هجوم متواصلة
وريبة شديدة ..بدون دلائل أوسبب مقنع
أو قرائن.. تصل به لحد العمالة
وإن كنت إستفتيت قلبى ..
ووجدت فيه وجه مصر الشاب
الذى أبكى صدقه ملايين
وليت من يهاجموه
وأغلب الظن هم ينتمون لوجه مضاد
يسعى بشدة لتشويه الحقيقة الساطعة
ليتهم يأتون بالدليل القاطع ..
وسبب العمالة المزعومة ؟
وهل صارت العمالة اليوم تعمل عكسيا
أى لصالح الحق ومستقبل مصر ؟


المهم أن الدعوة لنهضة مصر الجديدة بدأت هكذا ..
من بوابة الفيس بوك
فإستيقظت مصر ..على ثورة ..
محددة بالتاريخ ..وبأماكن إندلاعها
فشاهدنا بأعيننا المعجزة ..وكيف تحقق الأمل
بعد 18 يوم متصلة
من بداية ثورة هى الآن رهن التاريخ
ليدون صفحات .. بل مجلدات
يسجلها للأجيال القادمة
ويقول كلمته فى ثورة تلقائية بيضاء
غير مسبوقة فى تاريخ الثورات
أسجل مشاركتى هذه
وفى داخلى رغبة ملحة فى تحية واجبة
من منتدانا الغالى
للشعب المصرى العظيم
الذى لبى النداء
وبات حديث العالم بأسره




دون الدخول فى تفاصيل فرعية لا حصر لها
تابعناها جميعا لحظة بلحظة
وتعرفنا من خلالها على أسماء وأسماء
ووجوه سمراء جميلة من نسيج الوطن الجريح
كانت وجهتها صباح كل يوم
ميدان التحرير
وإنتظار نور الفجر ..ليعم الضياء
التحمت جميعها فى منظومة شعبية عظيمة
و شكلت من جديد إسم مصر




كدرّة فريدة ..وقبلة للحرية ورائدة للأمة العربية




ثورة الثلاثاء 25 يناير 2011
شعارها كان ولا يزال
سلمية .. سلمية
أهدافها الأساسية
عيش ..حرية ..عدالة إجتماعية
لكنها جوبهت بعنف وحشى

خاصة فى
جمعة الغضب
28-1-2011
ويوم موقعة الجمل
فى الأربعاء الدامى
2-2-2011
سقط شهداء لا حصر لهم ..
ودعوا الحياة وهم بعد فى ربيعها ..
وما تحقق لهم حلم أو أمل
وأصيب أيضا مئات بجروح خطيرة مؤلمة
كما تعرضت البلاد لفراغ أمنى مخيف
وكادت أم الدنيا تحترق تماما ..
تحت وطأة إنعدام المسؤلية وتخبط النظام
وفوضى كبيرة عمّت البلاد




لولا نزول الجيش وتواجده
حامى الأوطان وصمام أمانها


زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً