عرض مشاركة واحدة
02-04-2011, 02:38 PM   #1
مهاميمو
شريك
stars-1-3
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 60
الكيان الصهيونى راس الفتنه

basmala

رأس الـفـتـنة


د. فايز أبو شمالة
الذي يستهدف مصر بالتفجير والتدمير والتقسيم هو ذاته الذي يستهدف السودان بالجوع والاقتتال والتقسيم، وهو ذاته الذي مازال يستهدف العراق بالحرب والتفجير والتقسيم، وهو ذاته الذي يستهدف اليمن، والصومال، وهو ذاتـه الذي يُرتب للجزائر وللمغرب، وهو ذاته الذي يسعى إلى إشعال الفتنة في باقي بلاد العرب، وإشغالهم بأنفسهم، ونسيانهم أم مشاكلهم ووالد مصائبهم؛ الذي اغتصب أمام أعينهم فلذة كبدهم أرض فلسطين سنة 1948.
الكيان الصهيوني هو رأس الفتنة في بلاد العرب، ورغم كل المواثيق والمعاهدات مع مصر العربية، إلا أن هذا العدو مازال يُخطط ويُرتب ويستهدف قوام مصر، لأنه يعرف أن العدو الأول للجيش المصري هو هذا الكيان، قبل أن تكشف ذلك وثائق (ويكيليكس)؛ وما اكتشاف شبكة التجسس الصهيونية داخل مصر، إلا الدليل العملي على أن مخابرات الكيان الصهيوني لم تكف يدها عن العبث بأمن مصر، ولن تكف يدها عن ذلك، والسبب يرجع إلى التناحر الوجودي بين كيان قام على الاغتصاب، وبين دور مصر التاريخي في مواجهة الغزاة، وعليه؛ كي يُحافظ الكيان الصهيوني على رغد العيش فإن على مصر أن تشحذ رغيف العيش، وكي يرتوي الكيان بالماء على مصر أن تظمأ، وكي يطمئن المواطن الصهيوني في تل أبيب على أمنه، على المصري في القاهرة والإسكندرية أن يحيا خائفاً قلقاً، وكي يتوحد اليهودي في الكيان الصهيوني خلف كتابه (التناخ) لا بد أن يتمزق المصري ببن مسلم وقبطي...!!!
لقد أضحى واضحاً لرجل الشارع العربي أن الكيان الصهيوني هو الراعي الفعلي لكل ما ظهر بينهم من أشكال الإنقسام الطائفي، والتمزق المذهبي، والتفرقة الحزبية، والكيان الصهيوني هو الأب الروحي لكل أنواع قمع الحريات، ونشر الفساد، وتسلط الطغاة، والكيان الصهيوني هو الوكيل الوحيد لكل الأوبئة الاجتماعية التي تُعتبر المرشد الأول للإرهاب.
جريمة قتل الأبرياء في الإسكندرية لا يُقرها مسلم ولا قبطي، ويرفضها العقل والقلب العربي؛ الذي أمسى يعرف أن كل المصائب التي تحط على رأس بلاد العرب مصدرها الإرهاب الصهيوني الذي وجد في الكيان الصهيوني ملاذاً، ونقطة ارتكاز كي يواصل بث تخريبـه، وتخطيطـه لتمزيق هذه الأمـة، ومنيرجع لحديث (عاموس يادلين)، رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الصهيونية، يُمسك بخيوط المؤامرة على مصر، والتي ترجع إلى بدايات التفكير بقيام وطن قومي لليهود في فلسطين، وليس بعيداً عن ذلك ما جاء في مجلة (كيفونيم) العبريـة الصادرة سنة 1980، والتي أشارت إلى أن سلامة الكيان الصهيوني تقضي بتمزيق بلاد العرب إلى دويلات، ومنها مصر المسيحية في الجنوب، ومصر الإسلامية في الشمال..!!
على مصر العروبة أن تحمي رأسها، وأن تُدرك أن التفجير الذي أحرق لحمها تم الترتيب له في تل أبيب قبل عشرات السنين، وعلى مصر أن تُدرك أن عدوها الحقيقي هو الإرهاب الصهيوني الذي يتفرع عنه باقي أشكال الإرهاب الدولي.

أنا بحبري، لا أريد أن أصنعَ رسـائلَ بريدٍ تُقْرأْ...
إِنَما رَجائيَ أنْ أصنعَ رِجالَ أُمَّـةٍ تَنْهَض...
عجبني جدا هذا المقال حبيت اشاركم معايا فيه
__________________

signature

مهاميمو غير متواجد حالياً