عرض مشاركة واحدة
01-23-2011, 08:44 AM   #99
منى سامى
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 15,426

مهنة أنقرضت
الساحر أو المشعوز




مهنة اتمنى تنقرض
كانت موجودة من زمن
بشكل معين اما الان تغيرت
ولكن بنفس الاسم
المشعوز او الساحر
كانو قديما أناس يوهمون من يلجأ لهم
انهم يسخرون الجن
لتحقيق مطالبهم
وكان يلجأ لهم الناس لطلب المساعدة
مثال أمرأة لا تحمل
او طلب لزيادة الرزق
او عمل حجاب محبة وغير ذلك

وكانت زمان العرافة او المشعوز له مكان
محدد يأتيه الزبائن ويطلب منهم طلبات غريبة
رجل ديك يتيم-ونملة أرملة-ريشة من فرغة عاقر
وكان لهم مظهر عجيب يرتدون ثياب مرقعة مختلفة الالوان
ويجلسون امام موقد به بخور
ويترنون بكلمات دروشة
مثال حى وبعض الكلمات التى
يرسمو بها تدينهم

ويلجأ لهم عامة الشعب من محدودى الثقافة
لمعرفة الطالع وقرأة الكف
والفنجان او فتح الكوتشينة


اكنت اتمنى ان تكون هذه المهنة
أنقرضت ولكنى وجدتها قد أستفحلت
فالان يعيش المشعوز وسط الناس
يرتدى أحدث الثياب مثقف
او يرتدى زى أنسان متدين
ورواده من المثقفين الاثرياء للأسف

فرغم التطور الذي وصل إليه العالم
فإن ظاهرة التصديق بالشعوذة
ما زالت موجودة في كثير من مجتمعاتنا العربية
التي يدعي فيها الدجالون قدرتهم
على الإتيان بكثير من الأمور
الخارقة التي من الصعب حدوثها.
ومع ذلك لهم زبائن، يطلبون
الشفاء من الأمراض المستعصية،
وجلب الثروة للمعدمين بدون جهد،
وحتى استعطاف قلب المحبوب


أفرغم أن الشرع حرم اللجوء إلى
السحرة إلا أنهم يتكاثرون يوماً بعد آخر
رغم ارتفاع مستوى الوعي العلمي
والثقافي، ولازال هناك من يؤمن بقدراتهم
حتى ولو خالفت التعاليم الدينية
والسحر من أكبر الكبائر لقوله
صلى الله عليه وسلم: «اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله، والسحر

ومن رأى ان أستفحال هذه المهنة
يرجع الى ضعف الوازع الدينى
لطلب المعونه من غير الله
القادر على كل شئ


قال تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [البقرة: 102]
منى سامى غير متواجد حالياً