عرض مشاركة واحدة
09-07-2007, 04:23 PM   #3
ملك
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - فى رحمه الله
المشاركات: 14,674

عندما كان غيره شمعة ناحلة

كان ممدوح عدوان علما في رأسه نار

موت الإنسان ،أي إنسان لا على التعيين، يوقظ المرء من سبات الحياة على الحقيقة الخالدة وهي أنه صائر ،لا محالة، إلى هذا المصير. لكن موت من

تعرفهم يضيف أمورا أخرى إلى تلك الحقيقة
تختلف باختلاف نوع المعرفة وربما سبب المعرفة.







زهرة الكاميليا


على موضوعك الكبير والثمين

بما يحملة من اشعار للشاعر ممدوح علوان

وذكريات ل 76 المريرة

واحيانا الذكريات توقظ الحذر

والاستفادة من دروس الماضى

الاليم على ان لا يعود

من اشعاره

كأغصان تنحني من الذبول ينقضي العام
كأغصان تنحني من الذبول ينقضي العام
بل ينقضي العمر
وتخزن الأيام في الذاكرة
وتحفظ في صور في الأدراج أو في ملف على الكمبيوتر
ختام العام هو يوم كأي يوم
لكنه يذكرنا بالزمن الذي ينقضي وينحل
ذكريات لعصر ذهبي أو لأيام لم نكن فيها تعساء
أو كنا فيها نبتسم رغم الألم
(الآن لا نبتسم إلا أمام الأطفال أحياناً)
أو لم نكن بعد تعلمنا العبوس


كغصن يميل من ثقل الثمار ينقضي العام
مثله أحمل تراثي وتراث أجدادي
مثله أحمل كل مخاوفي، التي أعيها والتي ليست على بالي
مثله اتساقط، ينساني التاريخ مع أجدادي
مثله تدوسني الأقدام حتى يحيطني الطين والروث
وحينها، وحينها فقط سأقوم مثل الشجرة الجديدة، وأحارب كل أعدائي

لذلك أنام في قبري يومياً ولا أخاف

ملك غير متواجد حالياً